الاسئلة و الأجوبة » أبو بكر » من هو (ثاني إثنين إذ هما في الغار)؟


البحتري / العراق
السؤال: من هو (ثاني إثنين إذ هما في الغار)؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في آية الغار لمن يعود الضمير في قوله عز وجل (( ثاني اثنين إذ هما في الغار )) ؟
الجواب:

الأخ البحتري المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن كنت تريد بعود الضمير، الضمير المنفصل (هما) فمن الواضح أنه يعود إلى شخص النبي (صلى الله عليه وآله) وإلى رجل آخر كان ثانياً له ومعه في الغار، وقد أبهم القرآن الكريم اسم الرجل الثاني، ولم يصرح به، وان اشتهر عند المخالفين حتى قطعوا به أنه أبو بكر، ولكن لم يثبت عندنا القطع بالتواتر في ذلك الزمان.
وعلى كل حتى لو كان الثاني هو أبا بكر فلا يزيد في الأمر شيئاً، فقد روي في (تفسير العياشي) عن عبد الله بن محمد الحجال قال: كنت عند أبي الحسن الثاني (عليه السلام) ومعي الحسن بن الجهم، فقال له الحسن: إنهم يحتجون علينا بقول الله تبارك وتعالى: (( ثَانِيَ اثنَينِ إِذ هُمَا فِي الغَارِ )) (التوبة: من الآية40) قال: وما لهم في ذلك؟! فو الله لقد قال الله: (( فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيهِ )) (التوبة:40) وما ذكره فيها بخير...)) الحديث.
وذكر صاحب (الميزان): والدليل على رجوع الضمير في قوله: (( فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيهِ )) (التوبة: من الآية40) إلى النبي (صلى الله عليه وآله):

أولاً: رجوع الضمائر التي قبله وبعده إليه (صلى الله عليه وآله) كقوله: (إِلاّ تَنصُرُوهُ) و (نَصَرَهُ) و (أخرَجَهُ) و (يَقُولُ) و( لِصَاحِبِهِ) و (أَيَّدَهُ) فلا سبيل إلى رجوع ضمير (عليه) من بينها وحده إلى غيره من غير قرينة قاطعة تدل عليه.

ثانياً: ان الكلام في الآية مسوق لبيان نصر الله تعالى نبيه (صلى الله عليه وآله) حيث لم يكن معه أحد ممن يتمكن من نصرته إذ يقول تعالى: (( إِلاّ تَنصُرُوهُ فَقَد نَصَرَهُ اللَّهُ )), الآية، وإنزال السكينة والتقويه بالجنود من النصر، فذاك له (صلى الله عليه وآله) خاصةً، ويدل على ذلك تكرار (إذ) وذكرها في الآية ثلاث مرات، كل منها بيان لما قبله بوجه، فقوله (( إِذ أَخرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا )) (التوبة:40) ، بيان لوقت قوله: (( فَقَد نَصَرَهُ اللَّهُ )), وقوله: (( إِذ هُمَا فِي الغَارِ )) (التوبة:40) بيان لتشخيص الحال الذي هو قوله (( ثاني أثنين )) وقوله: (( إِذ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ )) (التوبة:40) بيان لتشخيص الوقت الذي عليه قوله: (( إِذ هُمَا فِي الغَارِ )) (التوبة:40).
ودمتم في رعاية الله


ابو الصبر / الامارات
تعليق على الجواب (1)
يا أخوتي الأعزّاء لماذا تنكرون دور سيدنا أبي بكر ؟
يعني أكثر من كون القرآن ذكره ؟
ماذا تريدون أكثر من ذلك ؟
طيب ألا تخافون إن كنتم تفترون عليه من عذاب يوم عظيم ؟
وهو صاحب الرسول صلى الله عليه وسلّم وأقرب الناس إليه ؟
هل سيسامحكم الرسول ؟
هل سيشفع لكم يوم القيامة ؟
الآية الكريمة واضحة ولا تحتاج لكل هذا التفسير المضل .. (( إذا أخرجه الذين كفرو ثاني اثنين إذ هما في الغار )) من الواضح هنا أن الرسول الأعظم اختار سيدنا أبو بكر ليكون صاحبا له في الهجرة ومن المعروف أن المرء لا يختار في مثل هذه المواقف إلا أقرب النّاس إليه .. ولا يجبر على ذلك كراهيّة ..
(( إذ يقول لصاحبه لاتحزن إن الله معنا )) كلمة صاحبه تدل على مدى قرب ابو بكر للنبي ... وكيف يقول النبي إن الله معنا ويشمل بها ابو بكر فيما لو كان سيدي ابو بكر من الأعداء ؟
اتّقو الله يا جماعة ... وما الفائدة من المكابرة ؟
الجواب:

الأخ ابا الصبر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكي تصل إلى الحقيقة إن كنت تبتغيها لابد ان تتجرد عن عواطفك وقناعاتك المسبقة والأمور التي تعتبرها مسلمة عندك وان هذا التقديس لهذه الشخصية التي غرقت فيها يحجبك عن نور الحقيقة ومجرد ذكر القرآن لشخص لا يعني دائماً أنه مدح له فقد ذكر القرآن الكافرين والمنافقين, وكذلك فان الصحبة لا تعد فضيلة خصوصاً إذا كان من الذين غيروا وبدلوا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله, وكونه أقرب الناس إليه كلام غير صحيح ولا نسلم به وان الدافع لصحبة ابي بكر للنبي يحتمل وجوهاً متعددة منها مالا يثبت أية فضيلة له، فلإثبات كون صحبته فضيلة يحتاج إلى دليل كأن يكون مدح المعصوم لهذه الصحبة وهذا ما لم يثبت.

والعقيدة المطلوبة من المسلم يجب أن تكون عن أدلة قاطعة للحجة لا عن هوى وعصبية واعتقادك بشخص لانك تهواه أو نشأت على هواه لا يغنيك يوم القيامة إلا إذا كان بحجة مرضية عند الله، فلا تغفل وراجع نفسك كثيراً وأطلب العلم من أهله.
ودمتم في رعاية الله


عبد الله / الجزائر
تعليق على الجواب (2)

بسم الله الرحمان الرحيم

أصحاب النبي هم خير أصحاب الأنبياء كما أن النبي صلى الله عليه وسلم خير الأنبياء قاطبة والصديق رضي الله عنه وابنته أمنا عائشة بنص القرآن هي زوج النبي في الدنيا والآخرة ومن اتهمها فقد اتهم رسول الله ومن افترى عليها فقد برأها ربنا في كتابه .
قال الله تعالى (( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا..)) .

الجواب:

الأخ عبد الله المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لإثبات هذه الدعوة, أي دعوى خيرية الأصحاب جميعاً عليك دفع الأمور التالية:

1- دلالة حديث الحوض الذي رواه البخاري ومسلم وغيرهما كثير بأنه لا ينجو من الصحابة في الآخرة إلا مثل همل النعم.. أي القليل جداً, وتفسير هذا الحديث بالمرتدين بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله) هو تفسير بارد لا ينهض بوجه العموم الظاهر المستفاد من كلمة (أصحابي), وأيضاً لقرينة أعرفهم ويعرفونني الدالة على العشرة والمصاحبة, وكذلك غيرها من القرائن الواردة في هذا الحديث التي لا تنطبق إلا على من عاشره(صلى الله عليه وآله) وعرفه, ويحال بينه وبينهم يوم القيامة, فهذا الحديث المتواتر الواضح الدلالة يخصص أي عموم مفترض للآيات الواردة في هذا الشأن, لو سلمنا بشمولها لكل صحابي.
إلاّ أن يدعي الإجمال في كلا الدليلين, أي دليل عموم الكتاب, ودليل عموم الحديث, ويكون التوقف هو اللازم آنذاك فيكون البحث عن أدلة أخرى خاصة بكل شخص شخص لإثبات خيريته..

2- لقد وردت الآيات الأولى في سورة التحريم بحق من آذى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفيها تعريض شديد وغليظ.. فهل تراه تستقيم دعوى الخيرية هذه مع هذا التعريض الشديد الغليظ والتمثيل بالنساء الكافرات؟!! راجع ثم اجب, وعلى سبيل المثال يمكنك النظر في تفسير الآلوسي والرازي (من علماء أهل السنة).

3- جاء في حديث صحيح, صححه الحاكم في مستدركه (4: 85), وحسّنه ابن حجر في (فتح الباري 7: 5) أن أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) سألوه وقالوا: يا رسول الله, هل أحد خير منا, اسلمنا معك وجاهدنا معك؟ قال: (( قوم يكونون من بعدكم, يؤمنون بي ولم يروني)) (انتهى).
وفي مضمون هذا الحديث وردت جملة أحاديث أخر يمكن مراجعتها في: (مسند أحمد 3: 155, 5: 248, وفتح القدير - للشوكاني - 1: 34), وكذلك رواها القرطبي في تفسيره, والبيهقي في الدلائل, والأصبهاني في الترغيب, والطبراني, وابن أبي شيبة, وابن عساكر, والدارمي, والبخاري في تاريخه بأسانيدهم, فراجع ثمّة.
ودمتم في رعاية الله


ماهر / العراق
تعليق على الجواب (3)

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وأله وصحبه اجمعين.
أما بعد..يقول احدهم في رده يااخي لاتجعل العاطفه تحكم في مثل هذه الامور فهذه الامور تحتاج دليلا قطعيا.. أسألك بالله وهل قصة مهديكم فيها دليلا قطعيا اتريدون اقناعنا بأن افضلية ابا بكر رض غير موجوده؟
وأننا انما لكثره محبتنا لهذه الشخصية العظيمه اصبحنا لانفرق بين الامور العقلية والعاطفيه؟والله ثم والله أن افضليته موجوده رغما عما في نفوسكم فيكفيه فخرا أن اختاره رسول الله ص ليكون صاحبه وخير من يرافقه في مثل هذه الشده..أما عواطفكم انتم فأين من مهديكم الخرافه ؟
اعطني أية في مهديكم الاكذوبه الذي حيكت قصته برواية مفبركه عن حكيمه اذهب واقرأ جيدا فأن احقادكم الصفوية قد عمت قلوبكم وابصاركم في التبصر بدين الله .وسيبرأ رسول الله وأل بيته وكل صحابته منكم لأنكم خالفتم دين الله.
والسلام

الجواب:
الأخ ماهر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد ثبت بالدليل عندنا من خلال التواتر ولادة الإمام (عجل الله فرجه) وليس الأمر متعلق بحكيمة فقط بل نستطيع إثبات ولادة الإمام (عجل الله فرجه) من خلال التواتر المعنوي والتواتر دليل قطعي فلا يعتبر ما ذكر دليلاً نقضياً على ما ذكرنا.
وأما قولك أن أفضلية أبي بكر موجودة فهذا ثابت عندك عاطفياً كما تربيت عليه ولم يثبت عندنا والإّ فهات الدليل .
وأمّا قولك بكفيه أن رسول الله أختاره ليكون صاحبه, فهذا من أوضح الكذب على رسول الله(صلى الله عليه وآله) ! ولك أن تراجع روايتك قبل روايات الآخرين لتبرى تناقضها الواضح في ذلك وقد اجبنا على ذلك في صفحتنا تحت عنوان (الأسئلة العقائدية/ أبو بكر/ صحبته للنبي (صلى الله عليه وآله) لم يكن بطلب منه).
ودمتم في رعاية الله

ابو فاطمة الجبوري / العراق
تعليق على الجواب (4)
هدانا الله واياكم الى الحق باذنه هل احد يجبر رب العزة على ذكر ان احد كان مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فلو شاء الله ماذكر القصة كلها ولو لم يكن الصاحب معلوم بالضرورة لذكره الله بالاسم كما ذكر زيد وابو لهب ولكن عدم الذكر هنا ابلغ فاتقوا الله في كتاب الله
الجواب:
الأخ أبا فاطمة المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن ذكر الذين كانوا بالغار بالعدد دون جعل أي علامة مميزة للثاني دليل على عدم وجود أهمية كبيرة في هذه الرفقة، والآيات القرآنية كانت تتحدث عن النبي (صلى الله عليه وآله) ولم تجعل أهمية لوجود الآخرين، فقال تعالى: (( فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيهِ )) (التوبة:40)، و (( وَأَيَّدَهُ ))، و (( نصره )).
ودمتم في رعاية الله

ابو عبد الرحمن / مصر
تعليق على الجواب (5)
انتم تقولون بردة اصحاب النبى صلى الله عليه وسلم جميعهم بعد وفاته الا قليل منهم وذلك بدلالة حديث الحوض الذى فيه لفظ (اصحابى) وانتم فسرتموها على انهم اصحاب النبى كافة الاقليل
وقلتم ايضا ان لفظ (لصاحبه)فى اية الهجره لم يقصد بها ابو بكر رضى الله عنه فكيف نفيتم المعنى عن ابى بكر فى الصحبة للنبى واثبتم معنى الردة فى اصحابه الاطهار رضوان الله عليهم؟ ماهذا التناقض فى الحكم؟
الجواب:
الأخ ابو عبد الرحمن المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس هناك تناقض في أجابتنا فحديث الحوض أشار إلى أصحابه بكلمة الجمع، التي تشير إلى مجموعة من أصحابه وتكرار الزمر التي تمر عليه، وقوله بعد ذلك (فلا اراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم) يشير إلى أن المراد بأصحابه جميعهم.
بينما الآية التي ذكرت أن مع النبي (صلى الله عليه وآله) صاحباً لم تصرح به، ولابد من الرجوع إلى الأخبار لتشخيص المراد به، وهناك من الأخبار التي تشير إلى أن مع النبي (صلى الله عليه وآله) كان هنالك دليل مع يدله على الطريق، وهو يعارض ما يقال من أن مع النبي (صلى الله عليه وآله) في الغار كان أبو بكر.
ودمتم برعاية الله 

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال