الاسئلة و الأجوبة » الأسئلة المتفرقة » حقوق الناس وإبراء ذمتهم


ريما الجزيري / البحرين
السؤال: حقوق الناس وإبراء ذمتهم
لطالما رددت في أحد الأدعية: ( وقد خفقت أجنحة الموت عند رأسي ونزلت منزلة الآيسين من خيري فمن يكون أسوأ حالا مني ) وتفكرت فيها كثيراً جداً ولكن السؤال هو : ان الله سبحانه رحيم ورحمته وسعت كل شيء أي أن الله ممكن أن يغفر لنا ذنوبنا التي تتصل به من الأحكام الفقهية من صلاة وصوم و ... إلخ. ولكن ماذا عن حقوق الناس، فما هي حقوق الناس ؟
وكيفية التكفير عنها عند ظلم أي إنسان؟
وإذا كان هناك تعذر من الوصول اليه لسبب من الأسباب فما العمل ؟
وهل من اللازم عند براءة الذمة ذكر الظلم الذي وقع على هذا الإنسان ؟
أعينوني أعانكم الله.
الجواب:

الأخت ريما الجزيري المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المؤمن عليه أن يبقى دائماً يعيش حالة الخوف والرجاء ، الخوف من عقاب الله، ورجاء رحمة الله ، لمّا يقرأ آيات الرحمة والغفران يحصل له الرجاء ، ولمّا يقرأ آيات العذاب وجهنم يحصل له الخوف .

كما ان عليه التوبة الحقيقة؛ وهي: الندم على ما صدر منه من المعاصي والذنوب، ولذا قيل: إنّ الندم توبة. ومن الواضح أنّ الندم يلازم العزم على ترك المعصية وعدم العود إليها، كما أنّ النادم حقيقة يسعى لإصلاح ما صدر منه، فلو كان حق الله تعالى استغفر الله وطلب منه العفو، ولو كان للعمل آثار كالقضاء أو الإعادة تداركه، وإن كان من الحقوق المالية سعى لفراغ ذمته بالاستحلال من صاحب الحق أو أداء حقه، ولا يجب إخباره بواقع الامر، وإن يئس من الوصول اليه فعليه أن يتصدق بالاموال على الفقير المتدين باذن المجتهد الاعلم .

وبشأن الغيبة وامثالها يرى السيد السيستاني حفظه الله أن الاحوط استحبابا الاستحلال من المغتاب او الاستغفار له، بل لو عد الاستحلال تداركا لما صدر منه من هتك حرمة المغتاب فالاحوط لزوما القيام به مع عدم المفسدة، ولا يجب أن يعرف المغتاب متعلق الإبراء وأنه عن أي شيء يحلله، الا اذا كان هناك قرينة على عدم شمول الإبراء لمثل الغيبة المذكورة.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال