الاسئلة و الأجوبة » أهل البيت (عليهم السلام) » عقوبة من نصب العداء لهم


عبد الله الحسين / ايران
السؤال: عقوبة من نصب العداء لهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة الأفاضل ذكرتم ضمن إجاباتكم حول يزيد بن معاوية (عليه اللعنة) ما نصه" بالاضافة الى النصوص الخاصة لمن يقتل أهل البيت (عليهم السلام) ، وان قتلتهم مخلّدون في النار، ولا تشملهم الشفاعة ، ولا تدركهم الرحمة ، وان من مات مبغضا لآل محمد جاء يوم القيامة آيس من رحمة الله الى آخره من النصوص العديدة " فهل تستطيعون الأتيان بهذه الروايات الصحيحة من مصادر القوم أو من مصادرنا، كما تفضلتم ولكم منا خالص الشكر والإمتنان ؟
الجواب:

الاخ عبد الله الحسين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الروايات في ذلك كثيرة نذكر لك بعضاً منها:

1- مجمع الزوائد (7:580): عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال !(... لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا اكبه الله في النار).

2- المعجم الكبير للطبراني (17: 43): عن عمرو بن سعواء اليافعي قال؛ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (سبعة لعنتهم.. الزائد في كتاب الله, والمكذب بقدر الله, والمستحل من عترتي ما حرم الله, والتارك لسنتي والمستأثر بالفيء والمتجبر بسلطانه).

3- تاريخ بغداد (3: 290): عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (رجل من امتي يبغض عترتي لا تناله شفاعتي).

4- كنز العمال (12 : 103): (من سره أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويسكن جنة عدن التي غرسها ربي, فليوال عليا من بعدي وليوال وليه وليقتد باهل بيتي من بعدي فانهم عترتي خلقوا من طينتي ورزقوا فهمي وعلمي فويل للمكذبين بفضلهم من امتي القاطعين فيهم صلتي لا أنا لهم الله شفاعتي) (الخطيب والرافعي عن ابن عباس).

5- المحاسن (1: 186): عنه عن أبيه عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن أبي المغرا عن أبي بصير عن علي الصائغ قال قال أبو عبد الله (عليه السلام): (ان المؤمن ليشفع لحميمه إلا أن يكون ناصباً, ولو ان ناصبا شفع له كل نبي مرسل وملك مقرب ما شفعوا) (ثواب الاعمال: 203, البحار 8: 41, بشارة المصطفى: 38).
هذا غيض من فيض, والروايات في مضمون ذلك تصل حد التواتر فضلاً عن تصحيح الاسانيد.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال