الاسئلة و الأجوبة » النصب والنواصب » عقوبة من نصب العداء لهم


عبد الله الحسين / ايران
السؤال: عقوبة من نصب العداء لهم
ذكرتم ضمن إجاباتكم حول يزيد بن معاوية(عليه اللّعنة) ما نصّه: ((هذا وقد وردت في عقوبة من يقاتل أهل البيت(عليهم السلام) نصوص خاصّة، وإنّ قتلتهم مخلّدون في النار، ولا تشملهم الشفاعة، ولا تدركهم الرحمة، وإنّ من مات مبغضاً لآل محمّد جاء يوم القيامة آيس من رحمة الله... إلى آخره من النصوص العديدة)).
فهل تستطيعون الإتيان بهذه الروايات الصحيحة من مصادر القوم أو من مصادرنا، كما تفضلتم؟
الجواب:
الاخ عبد الله الحسين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الروايات في ذلك كثيرة، نذكر بعضاً منها:
أولاً: روى الصدوق في (عيون أخبار الرضا(عليه السلام))، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (حرمت الجنّة على من ظلم أهل بيتي، وعلى من قاتلهم، وعلى المعين عليهم، وعلى من سبّهم، أولئك لا خلاق لهم في الآخرة، ولا يكلّمهم الله، ولا ينظر إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب اليم)(1).

ثانياً: وروى أيضاً في (الأمالي)، قال: ((قال عليّ(عليه السلام): (إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) دخل على ابنته فاطمة(عليها السلام)، وإذا في عنقها قلادة، فأعرض عنها، فقطعتها ورمت بها، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنت منّي يا فاطمة! ثمّ جاء سائل فناولته القلادة ثمّ، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اشتد غضب الله وغضبي على من أهرق دمي وآذاني في عترتي) ))(2).

ثالثاً: وروى أيضاً في (عيون أخبار الرضا(عليه السلام))، قال: ((قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (الويل لظالمي أهل بيتي، كأنّي بهم غداً مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار) ))(3).
وفي بغضهم وأذيتهم وعدم ولايتهم الشيء الكثير في روايات أصحابنا؛ فراجع ثمّة!

رابعاً: روى الزمخشري في (الكشّاف) عن النبيّ (صلى الله عليه وآله): (حرمت الجنّة على من ظلم أهل بيتي، وآذاني في عترتي، ومن اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطّلب ولم يجازه عليها فأنا أجازيه عليها غداً إذا لقيني يوم القيامة)(4).
ودمتم في رعاية الله

(1) عيون أخبار الرضا(عليه السلام) 2: 37 الحديث (65) في حرمة الجنّة على ظالمي أهل البيت.
(2) الأمالي، للصدوق: 552 الحديث (739)، وانظر: عيون أخبار الرضا(عليه السلام) 2: 30 الحديث (11) باب (31).
(3) عيون أخبار الرضا(عليه السلام) 2: 51 الحديث (177) باب (31)، وانظر: مناقب عليّ بن أبي طالب(عليه السلام)، لابن المغازلي: 345 الحديث (446)، وغيرها.
(4) الكشّاف عن حقائق غوامض التنزيل 3: 467 قوله تعالى: (قل لا أسألكم عليه أجراً...)، وانظر: الكشف والبيان، للثعلبي 8: 312 قوله تعالى: (قل لا أسألكم عليه أجراً...)، الجامع لأحكام القرآن، للقرطبي 16: 22 قوله تعالى: (قل لا أسألكم عليه أجراً...).

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال