×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

ذكر أهل البيت (عليهم السلام) في الكتب السماوية


السؤال / حامد فرحاني / تونس
هل صحيح أنّ أهل البيت (عليهم السلام) قد ذكروا في الكتب السماوية الأُخرى كالتوراة والإنجيل، وما الدليل على ذلك؟
الجواب
الأخ حامد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ألّف عدّة باحثين كتب خاصّة في هذه البشارات من الكتابين المقدّسين عند اليهود والنصارى، العهد القديم (التوراة)، والعهد الجديد (الإنجيل).
فقد ذكر الباحث (عودة مهاوش الأردني) في كتابه القيّم (الكتاب المقدّس تحت المجهر) بعض البشارات التي وردت فيهما:
منها ما جاء في سفر التثنية من البشارة بمحمّد (صلى الله عليه وآله) : ((أقيم لهم نبيّاً من وسط إخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكلّ ما أوصيه به))(1).
قال عودة مهاوش: فقوله: ((أقيم لهم نبيّاً من وسط إخوتهم))، يحتم أن يكون هذا النبيّ من أولاد إسماعيل وليس من أولاد إسحاق))(2)..
ثمّ أورد نصوصاً أُخر تبشّر بنبيّنا (صلى الله عليه وآله) في العهدين، منها: إنّ اسمه (فارقليط)، لك أن تراجعها في مضانّها(3)..

وأمّا بخصوص البشارات بأهل البيت (عليهم السلام)، فقد أورد ما جاء في سفر التكوين: ((وإبراهيم يكون أُمّة كبيرة وقوّية، ويتبارك به جميع أُمّم الأرض، لأنّي عرفته لكي يوصي بنيه وبيته من بعده أنّ يحفظوا طريق الربّ ليعملوا برّاً وعدلاً، لكي يأتي الربّ لإبراهيم بما تكلّم به))(4)..
وكذلك ما جاء في أعمال الرسل من العهد الجديد: ((أنتم أبناء الأنبياء، والعهد الذي عاهد به الله آباءنا قائلاً لإبراهيم: وبنسلك تتبارك جميع قبائل الأرض))(5)..
وقد بيّن هذا النسل المبارك والكثير بقوله في (سفر التكوين): ((وأمّا إسماعيل فقد سمعت لك فيه، ها أنا أباركه وأثمره وأكثره كثيراً جدّاً، اثني عشر رئيساً يلد وأجعله أُمّة كبيرة))(6)..
فربطها المؤلّف(حفظه الله) مع نصّ في الإنجيل ينصّ على البشارة برسول الله (صلى الله عليه وآله) وبقائه مع المؤمنين إلى الأبد، فقال المسيح في (إنجيل يوحنا): ((وأنا أطلب من الأب فيعطيكم معزياً آخر ليمكث معكم إلى الأبد))(7)..
فبقاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) (المعزي) مع المؤمنين إلى الأبد يقصد منه ما نصّ عليه العهد القديم من ذرّية إسماعيل المباركة وهم أولاده الاثنى عشر رئيساً.
فهؤلاء الأئمّة الاثنا عشر من أهل بيت النبيّ هم امتداد وبقاء ذلك المعزي الخاتم من بعده وإلى يوم القيامة، أو بالأحرى وحتّى نزول عيسى المسيح (عليه السلام) إلى الأرض والصلاة خلف آخرهم.
حتّى قال ابن تيمية وتلميذه ابن كثير بأنّ اليهود لجهلهم حينما يسلمون فإنّهم يصبحون شيعة اثني عشرية لأجل هذه الفقرة التي تبشّر بالأئمّة الاثني عشر(8)..

وقد ذكر المؤلّف أيضاً بعض الإشارات عن الإمام الحسين (عليه السلام)، ومن ينتقم له من قتلته وهو الإمام المهدي (عجل الله فرجه)  من سفر (أرميا)، والنصّ هو: ((أعدّوا المجن والترس وتقدّموا للحرب. أسرجوا الخيل واصعدوا أيّها الفرسان وانتصبوا بالخوذ. اصقلوا الرماح، البسوا الدروع... الخوف حواليهم يقول الربّ. الخفيف لا ينوص والبطل لا ينجو. في الشمال بجانب نهر الفرات عثروا وسقطوا! من هذا الصاعد كالنيل كأنهار تتلاطم أموأجها...)).
إلى أن يقول: ((اصعدي أيتها الخيل وهيجي أيتها المركبات ولتخرج الأبطال، كوش وفوط القابضان المجن واللوديون القابضون والمادّون القوس. فهذا اليوم للسيّد ربّ الجنود يوم نقمة للانتقام من مبغضيه فيأكل السيف ويشبع ويرتوي من دمهم)).

ثمّ تذكر التوراة أنّ السبب في هذا الانتقام من الأعداء هو: ((لأنّ للسيّد ربّ الجنود ذبيحة في أرض الشمال عند نهر الفرات))(9)..
وقال: وقد أورد صاحب كتاب (البحث عن الحقيقة ص49) بالانجليزية هذا النصّ أيضاً كأحد أدلّة التوراة على خروج صاحب الزمان وقتل أعداء الله(10).؛ فراجع!

أمّا الباحث كاظم النصيري الواسطي، فقد أضاف في كتابه (أهل البيت (عليهم السلام) في الكتاب المقدّس) إلى النصوص المتقدّمة ما أخبر به (يوحنّا) عن الإمام الحسين (عليه السلام) .
فقد نقل ما جاء في رؤيا يوحنّا إلى العربية بما معناه: ((إنّك الذي ذبحت وقدّمت دمك الطاهر قرباناً للربّ، ومن أجل إنقاذ الشعوب والأُمم، وسينال هذا الذبيح المجد والعزّة والكرامة وإلى الأبد، لأنّه جسّد البطولة والتضحية بأعلى مراتبها))(11)..
ثمّ قال: يشير النص العبري إلى الإمام الحسين (عليه السلام) من خلال ما جاء على لسان (يوحنّا) بأنّه المذبوح الذي ضحّى بنفسه وأهل بيته من أجل الله، وأنّه سينال المجد والعزّة على مرّ العصور(12)..

وأشار إلى ما جاء في (سفر إشعياء) بخصوص الإمام المهدي (عليهم السلام) :
((ويخرج قضيب من جذع يسّى وينبت غصن من أصوله، ويحلّ عليه روح الربّ روح الحكمة والفهم روح المشورة والقوّة روح المعرفة ومخافة الربّ، ولذته تكون في مخافة الربّ فلا يقضي بحسب نظر عينيه ولا يحكم بحسب سمع أذنيه، بل يقضي بالعدل للمساكين ويحكم بالإنصاف لبائسي الأرض ويضرب الأرض بقضيب فمه ويميت المنافق بنفخة شفتيه، ويكون البرّ منطقة متنيه والأمانة منطقة حقوية، فيسكن الذئب مع الخروف ويربض النمر مع الجدي والعجل والشبل والمسمن معاً وصبي صغير يسوقها، والبقرة والدبة ترعيان تربض أولادهما معاً والأسد كالبقر يأكل تبناً، ويلعب الرضيع على سرب الصل ويمد الفطيم يده على جحر الأفعوان، لا يسوؤون ولا يفسدون في كلّ جبل قدسي لأنّ الأرض تمتلئ من معرفة الربّ كما تغطي المياه البحر، ويكون في ذلك اليوم أنّ أصل يسّى القائم راية للشعوب إيّاه تطلب الأُمم ويكون محلّه مجداً))(13)..

نقول: إذا فسّرنا لفظة (يسّى) بـ (( يس )) (يس:1) وهو اسم نبيّنا محمّد (صلى الله عليه وآله) كما ورد في كتاب الله العظيم، يتّضح المعنى بصورة جليّة.
ثمّ إنّ ما ورد في هذا النصّ على لسان إشعياء قد جاءت به روايات متضافرة عندنا، من نزول روح القدس مع المهدي (عليه السلام)، وأنّه لا يحكم بالظاهر وإنّما بعلمه، وأنّ السلام يسود الأرض، بحيث يرعى الذئب والغنم معاً.. الخ.

وأمّا الباحث (تامر مير مصطفى) فقد أورد ما أنشده داود (عليه السلام) في مزاميره عن السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) بنت النبيّ محمّد (صلى الله عليه وآله) وأولادها الأئمّة (عليهم السلام) : ((كلّها مجد ابنة الملك في خدرها، منسوجة بذهب ملابسها، بملابس مطرزة تحضر إلى الملك، في إثرها عذارى صاحباتها، مقدّمات إليك، يحضرن بفرح وابتهاج، يدخلن إلى قصر الملك، عوضاً عن آبائك يكون بنوك، تقيمهم رؤساء في كلّ الأرض، أذكر اسمك في كلّ دور فدور، من أجل ذلك تحمدك الشعوب إلى الدهر والأبد))(14)..

وأورد قول داود (عليه السلام) الآخر في مدح النبيّ محمّد (صلى الله عليه وآله) وابنه المهدي (عليه السلام) : ((اللّهمّ أعط أحكامك للملك وبرك لابن الملك، يدين شعبك بالعدل ومساكينك بالحقّ، تحمل الجبال سلاماً للشعب والآكام بالبرّ، يقضي لمساكين الشعب. يخلص بني البائسين ويسحق الظالم، يخشونك ما دامت الشمس وقدام القمر إلى دور فدور، ينزل مثل المطر على الجزاز ومثل الغيوث الذارفة على الأرض، يشرق في أيامه الصديق وكثرة السلام إلى أن يضمحل القمر، ويملك من البحر إلى البحر ومن النهر إلى أقاصي الأرض، أمامه تجثو أهل البرية وأعداؤه يلحسون التراب، ملوك ترشيش والجزائر يرسلون تقدمة. ملوك شبا وسبأ يقدمون هدية، ويسجد له كلّ الملوك. كلّ الأُمم تتعبّد له))(15)..

وأورد نبوءة يعقوب لابنه يهوذا: ((يهوذا إيّاك يحمد إخوتك، يدك على قفا أعدائك، يسجد لك بنو أبيك، يهوذا جرو أسد من فريسة صعدت يا ابني جثا وربض كأسد وكلبوة من ينهضه، لا يزول قضيب من يهوذا ومشترع من بين رجليه حتّى يأتي شيلون (شيلوه) وله يكون خضوع شعوب))(16)..

نقول: الظاهر أنّ لفظة (شيلون) أو (شيلوه) إشارة إلى الإمام المهدي (عليه السلام)، فهو الذي يخضع كلّ الشعوب، وإن حملها (تامر مير مصطفى) في كتابه على النبيّ محمّد (صلى الله عليه وآله)(17)..
وكذا أورد ما تمثّل ليوحنّا في رؤياه من الظلم الذي سيقع على ولد فاطمة (عليها السلام) وظهور ولدها المهدي (عليه السلام) وعلامة الصيحة في السماء: ((وظهرت آية عظيمة في السماء امرأته متسربلة بالشمس والقمر تحت رجليها وعلى رأسها إكليل من اثني عشر كوكبا، وهي حبلى تصرخ متمخّضة ومتوجعة لتلد، وظهرت آية أُخرى في السماء، هو ذا تنين عظيم أحمر له سبعة رؤوس وعشرة قرون وعلى رؤوسه سبعة تيجان، وذنبه يجر ثلث نجوم السماء، فطرحها إلى الأرض، والتنين وقف أمام المرأة العتيدة أن تلد حتّى يبتلع ولدها متى ولدت، فولدت ابنا ذكراً عتيداً أن يرعى جميع الأمم بعصا من حديد، واختطف ولدها إلى الله وإلى عرشه، والمرأة هربت إلى البرية حيث لها موضع معد من الله لكي يعولوها هناك ألفاً ومئتين وستّين يوماً، وحدثت حرب في السماء، ميخائيل وملائكته حاربوا التنين وحارب التنين وملائكته، ولم يقووا فلم يوجد مكانهم بعد ذلك في السماء، فطرح التنين العظيم الحيّة القديمة المدعو إبليس والشيطان الذي يضلّ العالم كلّه طرح إلى الأرض وطرحت معه ملائكته، وسمعت صوتاً عظيماً قائلاً في السماء: الآن صار خلاص إلهنا وقدرته وملكه وسلطان مسيحه، لأنّه قد طرح المشتكي على إخوتنا الذي كان يشتكي عليهم أمام إلهنا نهاراً وليلاً، وهم غلبوه بدم الخروف وبكلمة شهادتهم ولم يحبّوا حياتهم حتّى الموت، من أجل هذا افرحي أيّتها السماوات والساكنون فيها، ويل لساكني الأرض والبحر لأنّ إبليس نزل إليكم وبه غضب عظيم عالماً أنّ له زماناً قليلاً، ولمّا رأى التنين أنّه طرح إلى الأرض اضطهد المرأة التي ولدت الابن الذكر، فأعطيت المرأة جناحي النسر العظيم لكي تطير إلى البرية إلى موضعها حيث تعال زماناً وزمانين ونصف زمان من وجه الحيّة، فألقت الحيّة من فمها وراء المرأة ماء كنهر لتجعلها تحمل بالنهر، فأعانت الأرض المرأة وفتحت الأرض فمها وابتلعت النهر الذي ألقاه التنين من فمه، فغضب التنين على المرأة وذهب ليصنع حرباً مع باقي نسلها الذين يحفظون وصايا الله وعندهم شهادة يسوع المسيح))(18)..

قال (تامر مير مصطفى): والحقيقة أنّ رؤيا يوحنّا هذه جاءت لتروي لنا بإسلوب كنائي ملحمة آل بيت رسول الله محمّد (صلى الله عليه وآله) الجهادية في دفاعهم عن دين الله الحنيف ضدّ أصحاب الهوى والضلال...
ثمّ قال: وقد أثبتت الأحداث التاريخية صحّة ما جاء في حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذا: (...وإنّ أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء وتشريداً...)(19).. كما إنّ ما جاء في هذا الحديث النبوي الشريف يتطابق تمام المطابقة مع ما جاء في رؤيا يوحنّا الثانية عشرة التي تتحدّث عمّا ستلقاه المرأة العتيدة ونسلها من بعدها من عَنَت وظلم على يد الطغاة والظالمين الذين استحبوا الدنيا على الآخرة وعملوا بما أملته عليهم أهواؤهم تاركين ما قاله الله ورسوله وراء ظهورهم...

إلى أن قال: فهذه المرأة العظيمة عند الله والمجاهدة المضطهدة في الأرض ما هي إلّا الصدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام) بنت محمّد المصطفى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فهي قد تسربلت بشمس رسالة أبيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذي هو حقّاً شمس الإنسانية الساطعة، أمّا القمر الذي تستند إليه فهو يرمز إلى زوجها عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) الذي يتلقى النور من شمس النبوّة فيعكسه ليضيء به الأرض ويخرجها (في حالة غياب الشمس عنها) من ظلمات الجهل والضلالة إلى نور الإيمان والمعرفة والاستقامة، أمّا الكواكب الاثنا عشر التي تشكّل الإكليل الذي يزيّن رأسها الشريف فهي ترمز إلى الأئمّة الاثني عشر من آل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله)(20)..

وفي النهاية أورد رؤيا يوحنّا التاسعة عشرة بخصوص وقوع الملحمة الكبرى ومجيء المهدي المنتظر (عليه السلام) وانتصاره على أعدائه: ((ثمّ رأيت السماء مفتوحة، وإذا فرس أبيض والجالس عليه يدعى أميناً وصادقاً، وبالعدل يحكم ويحارب، وعيناه كلهيب النار، وعلى رأسه تيجان كثيرة، وله اسم مكتوب ليس أحد يعرفه إلّا هو، وهو متسربل بثوب مغموس بدم، ويدعى اسمه كلمة الله، الأجناد الذين في السماء كانوا يتبعونه على خيل بيض لابسين بزّاً أبيض ونقيّاً، ومن فمه يخرج سيف ماض لكي يضرب به الأُمم، وهو سيرعاهم بعصا من حديد، وهو يدوس معصرة خمر سخط وغضب الله القادر على كلّ شيء، وله على ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب: ملك الملوك وربّ الأرباب))(21)..
ودمتم في رعاية الله
(1) العهد القديم، سفر التثنية 18/18.
(2) الكتاب المقدّس تحت المجهر: 23 الفصل الأوّل.
(3) الكتاب المقدّس تحت المجهر: 138، 140، 148، 150.
(4) العهد القديم، سفر التكوين 18/18، 19.
(5) العهد الجديد، أعمال الرسل 3/25.
(6) العهد القديم، سفر التكوين 17/20.
(7) العهد الجديد، إنجيل يوحنا 14/16.
(8) منهاج السُنّة 8: 242 الردّ على كلام الرافضي في فضائل عليّ النفسانية والبدنية والخارجية، البداية والنهاية 6: 280 كتاب دلائل النبوة، باب ما أخبر به (صلى الله عليه وآله) من الكائنات المستقلة في حياته وبعده، الإخبار عن الأئمّة الاثني عشر.
(9) العهد القديم، أرميا 46/2 - 11.
(10) الكتاب المقدّس تحت المجهر: 150 - 155.
(11) انظر: العهد الجديد، رؤيا يوحنا 5/9 - 12.
(12) أهل البيت (عليهم السلام) في الكتاب المقدّس: 114 الفصل الثالث، يوحنّا يخبر عن المذبوح في كربلاء.
(13) العهد القديم، سفر إشعياء 11/1 - 10.
(14) الكتاب المقدّس، العهد القديم، المزامير 45/13 - 17، انظر: بشائر الأسفار بمحمّد وآله الأطهار: 101 البشارة الرابعة.
(15) الكتاب المقدّس، العهد القديم، المزامير 72/1 - 11، انظر: بشائر الأسفار بمحمّد وآله الأطهار: 130 البشارة الخامسة.
(16) الكتاب المقدّس، العهد القديم، سفر التكوين 49/8 - 10، انظر: بشائر الأسفار بمحمّد وآله الأطهار: 167 البشارة السابعة.
(17) بشائر الأسفار بمحمّد وآله الأطهار: 167 - 169 البشارة السابعة.
(18) الكتاب المقدّس، العهد الجديد، رؤيا يوحنّا 12/1 - 17، انظر: بشائر الأسفار بمحمّد وآله الأطهار: 219 البشارة العاشرة.
(19) انظر: سنن ابن ماجة 12: 1366 الحديث 4082، باب خروج المهدي، المصنّف، لابن أبي شيبة 8: 697 الحديث 74 ما ذكر في عثمان.
(20) بشائر الأسفار بمحمّد وآله الأطهار: 229 - 232 البشارة العاشرة.
(21) الكتاب المقدّس، العهد الجديد، رؤيا يوحنّا 19/11 - 16، انظر: بشائر الأسفار بمحمّد وآله الأطهار: 270 البشارة العاشرة.