الاسئلة و الأجوبة » أهل البيت (عليهم السلام) » ذكر أهل البيت في الكتب السماوية


حامد فرحاني / تونس
السؤال: ذكر أهل البيت في الكتب السماوية
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هل صحيح أن أهل البيت عليهم السلام قد ذكروا في الكتب السماوية الأخرى كالتوراة والإنجيل و ماالدليل على ذلك؟
ودمتم موفقين
الجواب:

الأخ حامد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكر أحد المتخصصين بالأديان وأهل الكتاب (عودة مهاوش الاردني) في كتابه القيم (الكتاب المقدس تحت المجهر) بعض البشارات في العهدين القديم والجديد منها:
(وإبراهيم سيكون أمة كبيرة مقتدرة ويتبارك به جميع أمم الأرض وقد علمت أنه سيوصي بنيه وأهله من بعده بأن يحفظوا طريق الرب ليعملوا بالبر والعدل حتى ينجز الرب لإبراهيم ما وعده) (التكوين 18: 18 ـ 19).
وكذلك ورد (ويتبارك في نسلك جميع عشائر الأرض) (أعمال الرسل 3: 25).
وبين هذا النسل المبارك والكثير بقوله في (سفر التكوين 17: 20) (وأما إسماعيل فقد سمعتف قولك فيه وها أنذا أباركه وأفنميه وأكثره جداً جداً ويلد إثني عشر رئيساً وأجعله أمة عظيمة).
فربطها المؤلف (حفظه الله) مع نص في الأنجيل ينص على البشارة برسول الله (صلى الله عليه وآله) وبقائه مع المؤمنين إلى الابد فقال المسيح في (إنجيل يوحنا 14: 16): (وأنا أسأل الأب فيعطيكم معزياً آخر ليقيم معكم إلى الأبد). فبقاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) (المعزي) مع المؤمنين إلى الأبد يقصد منه ما نص عليه العهد القديم من ذرية إسماعيل المباركة وهم أولاده الإثني عشر رئيساً.
فهؤلاء الائمة الاثني عشر من أهل بيت النبي هم امتداد وبقاء ذلك المعزي الخاتم من بعده وإلى يوم القيامة أو بالأحرى وحتى نزول عيسى المسيح (عليه السلام) إلى الأرض والصلاة خلف آخرهم.
حتى قال ابن تيمية وتلميذه ابن كثير بأن اليهود لجهلهم حينما يسلمون فإنهم يصبحون شيعة إثنا عشرية لأجل هذه الفقرة التي تبشر بالائمة الإثني عشر.

وقد ذكر المؤلف أيضاً بعض الاشارات عن الإمام الحسين (عليه السلام) ومن ينتقم له من قتلته وهو الإمام المهدي (عجل الله فرجه) من سفر ((أرميا)) والنص هو: ((أعدوا المجن والترس وتقدموا للحرب. أسرجوا الخيل واصعدوا أيها الفرسان وانتصبوا بالخوذ. اصقلوا الرماح البسوا الدروع ... الخوف حواليهم يقول الرب. الخفيف لا ينوص والبطل لا ينجو.في الشمال بجانب نهر الفرات عثروا وسقطوا من هذا الصاعد كالنيل كأنهار تتلاطم أمواجها... إلى أن تقول: إصعدي أيتها الخيل وهيجي المركبات ولتخرج الابطال كوش وفوط القابضان المجن واللوديون القابضون القوس فهذا اليوم للسيد رب الجنود يوم نقمة للأنتقام من مبغضيه فيأكل السيف ويشبع ويرتوي من دمهم)). ثم تذكر التوراة أن السبب في هذا الانتقام من الاعداء هو : ((لأن للسيد ربّ الجنود ذبيحة في أرض الشمال عند نهر الفرات)). (أرميا 46 : 2 ـ 11).
وقال: وقد أورد صاحب كتاب (البحث عن الحقيقة ص49) بالانجليزية هذا النص أيضاً كأحد أدلة التوراة على خروج صاحب الزمان وقتل أعداء الله ,فراجع.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال