الاسئلة و الأجوبة » تزويج أم کلثوم من عمر » هل هو صحيح ؟


سعد / السعودية
السؤال: هل هو صحيح ؟
هل صحيح أن الإمام علي زوج أحدى بناته لعمر بن الخطاب
الجواب:

الاخ سعد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
قد حاول بعض علماء أهل السنة ان يثبت تزويج أمير المؤمنين (عليه السلام) ابنته أم كلثوم من عمر بن الخطاب لأغراض عديدة أهمّها:
ان التزويج دليل على اعتراف الامام (عليه السلام) بصحة خلافة عمر، وإلاّ لو كان علي(عليه السلام) يعتبر عمراً غاصبا للخلافة لما زوجه ابنته أبداً . من هؤلاء العلماء الذين ذكروا خبر التزويج :
1- ابن سعد / الطبقات الكبرى 8 / 462 .
2- الدولابي / الذريّة الطاهرة : 157 .
3- الحاكم النيسابوري / المستدرك 3 / 142 .
4- البيهقي / السنن الكبرى 7 / 63 .
5- الخطيب البغدادي / تاريخ بغداد 6 / 182 .
6- ابن عبد البر / الاستيعاب 4 / 1954 .
7- ابن الاثير الجزري / افسد الغابة 5 / 516 .

ولكن عند المراجعة لأسانيد خبر التزويج يتبين أن لا أصل لأصل الخبر فضلا عن جزئياته ومتعلقاته! وذلك بالنظر الى أصول أهل السنة وقواعدهم في علم الحديث, واستناداً الى كلمات علمائهم في علم الرجال:
1- إنه حديث أعرض عنه البخاري ومسلم فلم يخرجاه في كتابيهما المعروفين بالصحيحين, وكم من حديث صحيح سنداً لم يأخذوا به في بحوثهم المختلفة معتذرين بعدم إخراجهما إياه .
2- إنه حديث غير مخرّج في شيء من سائر الكتب المعروفة عندهم بالصحاح, فهو حديث متّفق على تركه بين أرباب الصحاح الستة .
3- إنه حديث غير مخرّج في المسانيد المعتبرة, كمسند أحمد بن حنبل الذي قال أحمد وجماعة تبعاً له بأن ماليس فيه فليس بصحيح …
بالاضافة الى أن جميع اسانيد الخبر ساقطة لان رواته بين مولى عمر وقاضي الزبير وقاتل عمار وعلماء الدولة الاموية ورجال أسانيده بين كذّاب ووضّاع وضعيف ومدلّس فلا يصح الاحتجاج به والركون اليه, هذا ما اعترف به نفس علمائهم.

وأمّا متون خبر التزويج ودلالته فكلّها متضاربة متكاذبة لا يمكن الجمع بينها بنحو من الانحاء فيكون دليلاً آخر على ان لا اصل لهذا الخبر .
وأغلب الظن كون السبب في وضع هذا الخبر وحكايته هو ان القوم لما رأوا ان عمر بن الخطّاب من رواة حديث (كلّ سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلاّ سببي ونسبي) الدال على فضيلة ومنقبة لأهل البيت وعلي (عليهم السلام) خاصة, حتى ان الحاكم أورده في فضائل علي كما قال المنّاوي في (فيض القدير 5 / 20) عمدوا الى وضع خبر خطبة عمر ابنة علي وربطوا الحديث المذكور به .
والنتيجة: ان خبر التزويج المروي في كتبهم وبطرقهم ساقط سنداً ودلالة باعتراف نفس علمائهم .

وأمّا ما ورد من خبر التزويج بسند معتبر والموجود في كتبنا فينكره بعض علمائنا من أصله، لوجود التضارب في مضامين الأخبار والمناقشة في الدلالة، ويقرّ به البعض الآخر منهم بهذا المقدار المستفاد من رواياتنا وهو : ان عمر خطب أم كلثوم من علي (عليه السلام) وعلي اعتذر بأنّها صبية وبأعذار أخرى، فلم يفد اعتذاره فهدّده عمر بعدّة تهديدات ـ أشار الامام الصادق (عليه السلام) الى هذا التهديد بقوله : (ذلك فرج غصب منّا) ـ الى ان اضطرّ الامام (عليه السلام) فأوكل الأمر الى عمّه العباس فزوّجها العباس وانتقلت البنت الى دار عمر وبعد موته أخذ علي بيدها وانطلق بها الى بيته . (الكافي 5 / 346 كتاب النكاح و 6/ 115 كتاب الطلاق) . أمّا أنّه دخل بها, وكان له منها ولد أو أولاد؟ فلا دليل عليه في رواياتنا, وأيّد هذا المطلب الزرقاني المالكي بقوله : ((أم كلثوم زوجة عمر بن الخطاب مات عنها قبل بلوغها)). (شرح المواهب اللدنية 7/9). ثم إن هذا المقدار الموجود في رواياتنا لا يدل على فضيلة لعمر, كما لا يدل وقوع هكذا تزويج على المصافاة والمحاباة بين علي وعمر ولا يدل على صحة خلافة عمر .
ودمتم في رعاية الله


دينا / البحرين
تعليق على الجواب (1)
اتضح لنا من جوابكم على السؤال ان الامام عليه السلام قد خاف من تهديد عمر وانه عليه السلام قد قبل بتزويج ابنته منه وكأنه رغماً عنها فهل تسمحون بالتوضيح اكثر وجزاكم الله كل خير
الجواب:
الاخت دينا المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بحسب النصوص الواردة في مجاميعنا الروائية والتاريخية فإن خطبة عمر من أم كلثوم كانت بعد تهديده أباها أمير المؤمنين (عليه السلام) باتهامه بالسرقة وأشياء اخرى ـ والعياذ بالله ـ ان امتنع عن الامر. (الكافي ، كتاب النكاح 5/346 ـ الكافي ، كتاب الطلاق 6/115) .
ولكن في نفس الروايات اشارة واضحة الى مجرد وقوع العقد ـ لا الدخول ـ وعلى كل فان الموضوع ـ ان صح وقوعه ـ كان تحت الضغط والتهديد المذكور لا بطيب النفس حتى يدل على وجود العلاقة المتعارفة بين الطرفين.
ودمتم في رعاية الله

محمد / مصر
تعليق على الجواب (2)
السلام عليكم
يا أخوة الإسلام إننى اعجب من انتقاصكم من شجاعة الإمام على رضى الله عنه بالرغم من ادعاءكم من حبكم له ومعرفتكم بشجاعته على العكس تصورونه جباناً لا يقوى على حماية أهله !!!
فوالله على بن أبى طالب رضى الله عنه ليس بجبان, ولا يخشى فى الحقّ لومة لائم, ولا يمكن أن يترك ابنته لعمر رضى الله عنه تحت هذه الظروف, بل ويعمل كقاضى لديه, ويسمى أبناءه باسمه, ويسكت ولا يحاربه.
نحن لا ننكر الخلاف الذى حدث بين الصحابه رضى الله عنهم, ولكن هذا لا ينتقص من قدر أحدهم, بل كلّهم فى الجنة مع حبيبنا وحبيبهم صلى الله عليه وسلم, كما وصفهم القرآن
الجواب:
الأخ محمد  المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- نحن لا ننتقص من شجاعة أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو المعروف بشدة البأس وقوة الشكيمة, ولكن الشجاعة لا تعني التغاضي عن المصلحة, فعندما تمخضت بيعة السقيفة عن مبايعة غير مشروعة بنظر أمير المؤمنين (عليه السلام), وقد امتنع عن مصالحة أصحابها إلّا بعد ستة أشهر - كما ينصّ على ذلك البخاري 5: 83 باب غزوة خيبر - كان (عليه السلام) يرى أن المواجهة القتالية مع مخالفيه في مسألة الخلافة معناه ضعف الإسلام, وانتقاض أركانه, والناس كانوا حديثو عهد بالجاهلية الأمر الذي دعاه إلى التغاضي عن حقّه خاصة من أجل مصلحة بقاء الإسلام ولو بوجود كمي , الأمر الذي أشار اليه (عليه السلام) في كلمات عديدة صدرت منه في (نهج البلاغة).
نذكر منها  قوله: ((فو الله ما كان يلقى في روعي, ولا يخطر ببالي أن العرب تزعج هذا الأمر من بعده (صلى الله عليه وآله) عن أهل بيته, ولا أنّهم منحوه عني من بعده, فما راعني إلّا انثيال الناس على فلان يبايعونه, فأمسكت يدي حتّى رأيت راجعة  الناس قد رجعت عن الإسلام يدعون إلى محقّ دين محمّد (صلى الله عليه وآله), فخشيت إن لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلماً أو هدماً تكون المصيبة به علي أعظم من فوت ولايتكم التي إنّما هي متاع أيام قلائل يزول منها كما يزول السراب أو كما يتقشع السحاب)) (نهج البلاغة  3: 118 تحقيق الشيخ محمّد عبده )).
ويقول عليه السلام في نصّ آخر: (( لقد علمتم أنّي أحقّ الناس بها - يعني الخلافة - من غيري, والله لأُسلمنّ ما سلمت أمور المسلمين, ولم يكن فيها جور إلّا عليّ خاصة التماساً لأجر ذلك وفضله, وزهداً فيما تنافستموه من زحزفه وزبرجه ))  (نهج البلاغة 1: 124).
2- وأمّا قضية التزويج لابنته أم كلثوم من عمر بن الخطاب فيمكنكم مراجعة كتاب السيّد علي الشهرستاني ضمن الكتب الموجودة على موقعنا لتعرفوا الحقيقة والملابسات في دعوى هذا الزواج المدعى.
3- وأمّا عن التسمية فراجعوا موقعنا/ حرف التاء/ التسمية بأبي بكر وعمر وعثمان.
4- وأمّا كونه عمل قاضياً عند عمر بن الخطاب فهذا لا نعرفه, ولعلك تريد استشارته الفقهية في بعض الأحكام, فهذا أمر  قد حصل من عمر, ولكن هذا غير الوظيفة والعمل.
5- أمّا الصحابة كونهم كلّهم في الجنة مع النبي(صلى الله عليه وآله) فدون ذلك خرط القتاد , فأين عنك أحاديث الحوض التي ذكرها البخاري ومسلم والتي يذكر فيها النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه لا ينجو من الصحابة الإّ مثل همل النعم.. أي القليل جداً.
ودمتم في رعاية الله

خادم أهل البيت / الكويت
تعليق على الجواب (3)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد كنت اناقش احد الاخوان السنه في مسألة تزويج أم كلثوم بنت الامام علي عليه السلام من عمر وكنت اعتمد بالرد عليه على موقعكم المبارك من قسم الأسئلة العقائدية تزويج أم كلثوم من عمر / هل هو صحيح ؟.
فذكرت له كلمات علمائهم في علم الرجال التي اوردتموها في الاجابة
((1- إنه حديث أعرض عنه البخاري ومسلم فلم يخرجاه في كتابيهما المعروفين بالصحيحين, وكم من حديث صحيح سنداً لم يأخذوا به في بحوثهم المختلفة معتذرين بعدم إخراجهما إياه.
2- إنه حديث غير مخرّج في شيء من سائر الكتب المعروفة عندهم بالصحاح, فهو حديث متّفق على تركه بين أرباب الصحاح الستة.
3- إنه حديث غير مخرّج في المسانيد المعتبرة, كمسند أحمد بن حنبل الذي قال أحمد وجماعة تبعاً له بأن ماليس فيه فليس بصحيح …))
فقال اتحداك ان تأتي لي بأسماء العلماء السنة الذين ذكروا هذه النقاط الثلاثه وانكروا الروايه, فطلبت منه ان يمهلني بعض الوقت.
اتمنى من حضرتكم ان تساعدوني في ايجاد اسماء هؤلاء العلماء بارك الله فيكم مأجورين إن شاءالله.
الجواب:
الأخ خادم أهل البيت المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الذي ذكرناه في اجابتنا أن الخبر غير صحيح وذلك بالنظر الى أصول السنة وقواعدهم في علم الحديث وأقوال علماء الرجال عندهم، ولكي نؤكد مدعانا هذا ونثبته ذكرنا عدّة نقاط تدل على ذلك، وليست هذه النقاط الثلاث هي من أقوال علمائهم كما توهم ذلك! بل هي من استنتاجاتنا وبحثنا حول الرواية وليس المهم ان تكون هذه من أقوال علمائهم أو هي من استنتاجاتنا بقدر ما يكون البحث عن كونها صحيحة او لا, فعلى المكذب بذلك ان يأتي على ما يدل على بطلانها بدلاً من أن يبحث عن قائلها.
ودمتم في رعاية الله

علي حيدر / لبنان
تعقيب على الجواب (1)

السلام عليكم: حول تزويج أم کلثوم من عمر
أوّلاً: هذا الخبر غير موجود في الصحيحين، وكم من خبر كذّبوه لعدم كونه في الصحيحين.
ثانياً: هذا الخبر غير موجود في شيء من الصحاح الستّة، فقد اتفق أربابها على عدم رواية هذا الخبر.
ثالثاً: هذا الخبر ليس في شيء من المسانيد والمعاجم الحديثيّة المعتبرة المشهورة، كمسند أبي يعلى ومسند أحمد ومسند البزّار، وكذا معاجم الطبراني، وغير هذه الكتب، هذا الخبر غير موجود فيها
رواية القوم هذا الخبر عن أهل البيت:
عن الصادق (عليه السلام)، رواه الحاكم النيسابوري، عن الصادق، عن أبيه، عن جدّه: وإنّ عمر خطب أُمّ كلثوم ابنة علي بن أبي طالب وتزوّج بها.
يقول الحاكم: هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه. أي البخاري ومسلم.
لكن الذهبي يتعقّب هذا الخبر فيقول: هذا منقطع.
والبيهقي يقول: هذا مرسل.
حينئذ لا يتمّ سنده.
رواه البيهقي عن أبي عبدالله الحاكم صاحب المستدرك - وهو شيخه - بسنده عن الصادق (عليه السلام)، وفي السند أحمد بن عبدالجبّار، وهذا الرجل قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه وأمسكت عن الرواية عنه، لكثرة كلام الناس فيه، قال مطيّن: كان يكذب، قال أبو أحمد الحاكم: ليس بقوي عندهم، تركه ابن عقدة، قال ابن عدي: رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه.
الراوي الاخر في هذا السند عند البيهقي يونس بن بكير، عن أبي داود: ليس هو عندي بحجة، قال النسائي: ليس هو بقوي، وقال مرّةً: ضعيف، الجوزجاني يقول: ينبغي أن يتثبّت في أمره، قال الساجي: كان ابن المديني لا يحدّث عنه، قال أحمد: ما كان أزهد الناس وأنفرهم عنه، قال ابن أبي شيبة: كان فيه لين. قال الساجي: كان يتّبع السلطان وكان مرجئاً.
عن الامام الباقر (عليه السلام)، رواه ابن عبدالبر في الاستيعاب وابن حجر في الاصابة.
لكن في سنده: عمرو بن دينار، لاحظوا، الميموني يقول عن أحمد: ضعيف منكر الحديث، عن ابن معين: لا شيء ذاهب الحديث، ابن عدي يقول: ضعيف الحديث، أبو حاتم يقول: ضعيف
وعامّة حديثه منكر، أبو زرعة يقول: واهي الحديث، البخاري: فيه نظر، أبو داود يقول: ليس بشيء، الترمذي يقول: ليس بالقوي، النسائي يقول: ليس بثقة، النسائي أيضاً: ضعيف، الدارقطني: ضعيف، الجوزجاني: ضعيف، ابن حبّان: لا يحلّ كتب حديثه إلاّ على جهة التعجّب كان يتفرّد بالموضوعات عن الاثبات، البخاري في الاوسط: لا يتابع على حديثه، ابن عمّار الموصلي: ضعيف، الساجي: ضعيف.
ويروون هذا الخبر عن الحسن بن الحسن المجتبى، يرويه عنه البيهقي بسنده في السنن الكبرى.
لكن في السند:
سفيان بن عيينة، وفيه كلام
ووكيع بن جرّاح، وفيه كلام لاسباب منها شرب المسكر والفتوى بالباطل وغير ذلك.
وابن جريج، وفيه كلام كثير.
وابن أبي مليكه، كان من الخوارج، وكان مؤذّناً لابن الزبير بمكة وقاضياً له. هذا بتهذيب التهذيب

رواية القوم هذا الخبر عن غير أهل البيت:
في إخبار ابن سعد في الطبقات، وعنه ابن حجر في الاصابة، فيه وكيع بن الجرّاح، وقد ذكرناه. وفيه أيضاً هشام بن سعد قال أحمد: لم يكن بالحافظ، وكان يحيى القطّان لا يحدّث عنه، وقال ابن معين: ليس بذاك القوي، قال النسائي: ضعيف، قال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه، الدوري عن ابن معين: ضعيف، أبو حاتم: لا يحتجّ به، ذكره ابن عبد البر فيمن ينسب إلى الضعف ويكتب حديثه، ذكره يعقوب بن سفيان في الضعفاء، قال ابن سعد: كان يستضعف وكان متشيّعاً في خبر رواه ابن عبدالبر وابن حجر عن أسلم مولى عمر، في سنده: عبدالله بن وهب، تكلّم فيه ابن معين، قال ابن سعد: كان يدلّس، قال أحمد في حديث ابن وهب عن ابن جريج شيء، وقال أبو عوانة: صدق لانّه يأتي بأشياء لا يأتي بها غيره، ذكره ابن عدي في الكامل في الضعفاء
في رواية الخطيب في تاريخ بغداد عن عقبة بن عامر الجهني، في هذا السند: موسى بن علي اللخمي، هذا الرجل كان والي مصر من سنة 155 حتّى سنة 161، قال ابن معين: ليس بالقوي، وكذا قال ابن عبدالبر فيما انفرد به، هذا الراوي الاول.

والراوي الثاني أبوه علي بن رباح اللخمي، فهو أوّلاً: وفد على معاوية وكان من أصحابه، وثانياً: قال: لا أجعل في حلّ من سمّاني علي فإنّ اسمي عُلي، كان من المقرّبين عند عمر بن عبدالعزيز ثمّ عتب عليه، فأغزاه أفريقيا، فلم يزل بها إلى أن مات والراوي الاخير عقبة بن عامر الجهني، أوّلاً: هذا من ولاة معاوية، وهذا الشخص قاتل عمّار بن ياسر في صفّين، وهذا الشخص هو الذي ضرب عمّار بأمر عثمان بن عفّان - باشر ضرب عمّار - لاحظوا كتاب الانساب في لقب الجهني، تهذيب التهذيب, حسن المحاضرة, طبقات ابن سعد
رواية ابن سعد في الطبقات، عن عطاء الخراساني، وقد أورد البخاري عطاء الخراساني في الضعفاء، وذكره ابن حبّان في المجروحين، والعقيلي في الضعفاء الكبير, والذهبي أورده في الميزان، وأيضاً أورده في كتاب المغني في الضعفاء، قال السمعاني: بطل الاحتجاج به.
وروى ابن سعد وغيره هذا الخبر عن الواقدي محمّد بن عمر الواقدي، والواقدي قال أحمد عنه: كذّاب، البخاري: متروك. أبو حاتم: متروك، النسائي: يضع الحديث، ابن راهويه: هو عندي ممّن يضع الحديث، ابن معين: ليس بثقة، الدارقطني: فيه ضعف، السمعاني: تكلّموا فيه، ابن خلّكان: ضعّفوه في الحديث وتكلّموا فيه، اليافعي: أئمّة الحديث ضعّفوه، والذهبي: مجمع على تركه.

في رواية يروونها في كتاب الاصابة وفي الاستيعاب بسندهم عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب.
في هذا السند: عبدالرحمن بن زيد، قال أحمد: ضعيف، ابن معين: ليس بشيء، البخاري وأبو حاتم: ضعّفه علي بن المديني جدّاً، أبو داود: أولاد زيد بن أسلم كلّهم ضعيف، النسائي: ضعيف، أبو زرعة: ضعيف، ابن سعد: ضعيف جدّاً، ابن خزيمة: ليس ممّن يحتجّ أهل العلم بحديثه، الساجي: منكر الحديث، الطحاوي: حديثه في النهاية من الضعف عند أهل العلم، أبو نعيم: روى عن أبيه أحاديث موضوعة وهذا الحديث عن أبيه ابن الجوزي أجمعوا على ضعفه. لاحظوا هذه الكلمات في تهذيب التهذيب


زهراء عبد الحسين / البحرين
تعليق على الجواب (4)
كيف يعني؟ الإمام علي سلام الله علي يزوج ابنته من عمر بسبب تهديده له !
أليس الإمام علي شجاع وقوي فلماذا يرضخ للتهديد ؟
ودمتم بخير.
الجواب:
الأخت زهراء المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع ليس موضوع شجاعة، وإنما موضوع تهمة وتشهير واتهام لعلي (عليه السلام) بما لا يليق به ويناقض منصبه كإمام ووصي لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، ومن هنا فالواجب على علي (عليه السلام) الدفاع عن هذا المنصب، وإن كان بالتضحية بشيء آخر لا يقارن في الأهمية بهذا المنصب.
ودمتم في رعاية الله

اليامي / السعودية
تعليق على الجواب (5)
وماصحة رواية ذلك فرج غصبناه ؟
كيف يغتصب فرج ابنته الهاشميه ؟
الجواب:
الأخ اليامي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنّ معنى ذلك فرج غصبناه أنهم اضطروا إلى القبول بذلك الزواج حيث هدد عمر بالانتقام إنّ لم يحصل ذلك الزواج ففوض علي (عليه السلام) أمرها إلى عمه العباس فزوجها من عمر, فليس معنى الحديث أنه حصل نكاح غير شرعي بل المقصود هو الاضطرار إلى القبول بالزواج.
ودمتم برعاية الله

محمد عباس / العراق
تعليق على الجواب (6)
السلام عليكم
اني أرى بعض التناقض في جوابكم هو إنّكم ذكرتم أنّ الأحاديث لا صحّة لها على تزويج الإمام علي ابنته لعمر, وبعد ذلك ذكرتم وقوع ذلك الأمر تحت تهديد عمر لعلي, فأرجوا توضيح ذلك, وجزاكم الله خيراً
الجواب:
الأخ محمّد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما نفيناه أوّلاً هو صحة الحديث بالنظر إلى أصول أهل السنّة وقواعدهم في علم الحديث.
وذكرنا بعد ذلك إنّ ما ورد من خبر التزويج بسند معتبر والموجود في كتبنا.
واختلفت الآراء حوله, فقسم ردّه دلالة, وقسم قال: المستفاد من الروايات أنّه وقع تحت التهديد, فلا تناقض في الإجابة فدقّق في ذلك.
ودمتم في رعاية الله

محمد كاظم / البحرين
تعليق على الجواب (7)
أريد اسأل عن صحة رواية أنّه: (( فرج غصبناه )).
فهل يغصب فرج بنت أمير المومنين عليه السلام ؟
الجواب:

الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أمّا الرواية فهي صحيحة سنداً, ورواها كلّ من الشيخ الكليني في الكافي 5/346, والشيخ الحرّ العاملي في (وسائل الشيعة ج20/ باب 12 باب جواز مناكحة الناصب عند الضرورة والتقية الحديث2 ), والشيخ المجلسي  في ( البحار 42/ باب أحوال أولاده وأزواجه وأمهات أولاده صلوات الله عليه: الحديث 34 ) وغيرهم.

وأمّا الشق الثاني: من سؤالكم فهل يغصب فرج بنت أمير المؤمنين (عليه السلام)؟
نعم غصب, كما صرح بذلك الإمام الصادق (عليه السلام) في الإجابة عن نفس هذا السؤال بنفس هذه الرواية التي وقع عنها سؤالكم.
ولكن قضية زواج أم كلثوم من عمر لا تعد قادحة في الإمام علي (عليه السلام), وإنّما القدح يرجع على عمر ! ؛ وذلك لأنّ هذا الزواج كان على نحو التقية, والضرورات تبيح المحظورات.
والذي يدل على كون هذا الزواج كان على نحو التقية هو كون عمر خطب أم كلثوم من الإمام علي (عليه السلام), وهدّده في حالة عدم موافقته على هذا الزواج بتهمة السرقة, ويقيم الشهود عليه بأنّه سارق ويقطع يمينه, وهدّده أيضاً باتهامات أخر, واعتذر الإمام علي لعمر لكونها صغيره وبغيره من الأعذار, فلم يسمع عمر إلى تلك الأعذار, وهدّده مره أخرى, وأخذ عمر يعاود ويكرر التهديد للإمام علي (عليه السلام) إلى أن أوكل الإمام علي (عليه السلام) الأمر إلى العباس, فزوجها من عمر, فانتقلت أم كلثوم إلى دار عمر, ولكن بعد موت عمر أخذها الإمام علي (عليه السلام) إلى داره.

وأمّا مسألة الدخول والولود والأولاد وغير ذلك لا دليل عليه أبداً, والذي يؤيد أنّه الذي وقع هو مجرد عقد فقط, ما قاله النوبختي في كتابه الإمامة قال: إنّ أم كلثوم كانت صغيرة, ومات عمر قبل أن يدخل بها.
هذا ما نقله المجلسي في (بحار الأنوار من كتاب الإمام 42/91), وكذلك يؤيد أن الذي وقع هو مجرد عقد فقط ما قاله الزرقاني المالكي, وهو من علماء العامة: إنّ أم كلثوم زوجة عمر بن الخطاب مات عنها قبل بلوغها هذا في (شرح المواهب اللاتية 7/9).
ودمتم في رعاية الله


علي / السعودية
تعليق على الجواب (8)
هل حيث قسم مروطا بين نساء من نساء المدينة فبقي مرط جيد فقال له بعض من عنده يا أمير المؤمنين أعط هذا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عندك يريدون أم كلثوم بنت علي فقال عمر أم سليط أحق وأم سليط من نساء الأنصار ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد المروي في البخاري صحيح على زواج عمر من ام كلثوم حيث قلت انه لايوجد في الصحاح حديث يدل على زواج ام كلثوم بعمر
الجواب:
الاخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لو قرأت كل ما كتبناه من التعليقات لما اشكلت بهذا الاشكال, ولعرفت أن المراد من الحديث الذي لم يخرجه البخاري ولا مسلم هو حديث خطبة عمر لإم كلثوم وتزويجها باختلاف التفاصيل التي ذكرها الرواة والذي أوردنا مصادره كلها وعلقنا على أسانيدها. وهذا غير حديث البخاري الذي لا يدل إلا على أن أم كلثوم كانت في بيته، أما كيف حدث الزواج هل هو بالرضا أو بالإكراه فلا ذكر له!
وكان في قولك ( حيث قلت انه لا يوجد في الصحاح حديث يدل على زواج ام كلثوم بعمر ) تقوّل علينا وكذب. بل قلنا: ( انه حديث أعرض عنه البخاري ومسلم, فلم يخرجاه ... الخ ) ومن الواضح أننا كنا نتكلم على حديث معين بخصوصه حيث قلنا قبل هذه العبارة ( ولكن عند المراجعة لأسانيد خبر التزويج ... الخ ) وخبر التزويج معروف أشرنا الى أسانيده ورددناها. فأفهم.
ودمتم في رعاية الله

عباس حسن الفريجي / العراق
تعقيب على الجواب (2)
شوية رياضيات، مع مسلسل عمر بن الخطاب !
يقولون أن عمر تزوج بأم كلثوم بنت علي إبن أبي طالب (عليه السلام) وبأنها أنجبت له زيد وفي بعض الروايات زيد وفاطمة.
التاريخ يقول أن عمر إعتنق الأسلام في عمر 40 سنة وتوفي عن عمر 63.
والأمام علي (عليه السلام) إعتنق الأسلام في عمر 9 سنوات علما بأن أبو الحسن لم يشرك قط.
تزوج الأمام علي (عليه السلام) في عمر 25 سنه من فاطمة الزهراء (عليها السلام)، أي بعد 16 سنة من إعتناقة الأسلام.
وكان عمر الخليفة عمر عندما تزوج الأمام (علي عليه) السلام 56 سنة.
كم باقي من عمر الخليفة عمر إذا قال التاريخ أنه توفي عن عمر 63؟ الباقي هو 63 - 56 = 7 سنوات
وأول مولود للإمام علي (عليه السلام) هو الأمام الحسن والثاني هو الأمام الحسين والثالثة هي زينب والرابعة هي أم كلثوم (عليهم السلام).
فلو طرحنا على أقل تقدير سنتان مما تبقي من عمر الخليفة عمر حتى ولادة أم كلثوم فكم سيتبقى من عمره؟
سيثبت لنا أن الخليفة عمر توفي وأم كلثوم عمرها 5 سنوات.
فمتى تزوجها الخليفة عمر حتى ينجب منها أكثر من مولود؟
هل كان عمرها 3 سنين حينما تزوجها؟

ابو احمد الساعدي / العراق
تعقيب على الجواب (3)
كنت دائما احتج على اهل السنة بالاتي لاكذب الرواية عن طريق كتبهم ومنها هل يعقل هذا رجل يتزوج ثلاث نساء بنفس الاسم
ماذا قال إبن حجر في : الإصابة في تمييز الصحابة - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 52 ) - رقم : ( 6244 ) : ( عبيد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي أمه أم كلثوم بنت جرول الخزاعية وهو أخو حارثة بن وهب الصحابي المشهور لأمه ولد في عهد النبي (ص) ) .
وقال في المغني : وقد خطب عمر أم كلثوم إبنة أبي بكر بعد موته إلى عائشة ، فأجابته وهي لدون عشر لأنها إنما ولدت بعد موت أبيها وإنما كانت ولاية عمر عشراً فكرهته الجارية ( المغني ج:7 ص:33 ).
تزوج عمر(ام كلثوم بنت الامام علي ع) نكر هذا الزواج أعلام الطائفة كالشيخ المفيد وغيره من المتقدّمين ، وأفرد الشيخ البلاغي رسالة خاصة في النفي .
أورد الحاكم حديث الزواج في المستدرك ، وتعقّبه الذهبي في التخليص فقال : منقطع ، والحديث المنقطع السند يكون مهملاً .
إنّ جلّ مَن ذكر زواجها من عمر ذكر أنّه تزوّج بها عون بن جعفر بعد قتل عمر ، وعون هذا استشهد يوم تستر سنة 17 للهجرة في خلافة عمر ، فكيف يتزوّج بها من بعده .
مرّ عليك كلام صاحب الطبقات والبداية والنهاية في زواج محمّد بن جعفر باُم كلثوم بعد أخيه عون ، وأغرب ما جاء في تهويس القوم في هذه المهزلة هو كلام ابن عبد البر فقد قال : ومحمّد بن جعفر بن أبي طالب هو الذي تزوّج اُم كلثوم بنت علي بن أبي طالب بعد موت عمر ابن الخطاب
وقال في نفس الكتاب : استشهد عون بن جعفر وأخوه محمّد بن جعفر في تسترمع العلم أنّ يوم تستر كان في خلافة عمر وقبل وفاته بسبع سنين ، فكيف يستقيم ما ذكره ؟ !
اذن من هي ام كلثوم التي تزوجها عمر بن الحطاب فولدت له زيدا
زيد بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي شقيق عبد الله بن عمر المصغر. امهما ام كلثوم بنت جرول كانت تحت عمر ففرق بينهما الاسلام لما نزلت (( ولا تمسكوا بعصم الكوافر )) الاية 10 سورة الممتحنة فتزوجها ابو الجهم بن حذيفة وكان زوجها قبله عمر .. ذكر ذلك الزبير وغيره فهذا يدل على ان زيدا ولد في عهد النبي صلى الله عليه واله وسلم فيكون من هذا القسم
الاصابة لابن حجر.الجزء الاول ص 400

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال