الاسئلة و الأجوبة » الجن » أسئلة حول الجن (2)


ياس خضير الشمخاوي / العراق
السؤال: أسئلة حول الجن (2)
1- من المسؤول عن هداية الجن و إسداء النصيحة والمشورة لهم بعد الله والرسول والأئمة المعصومين؟.
2- لماذا لم يخلق الله أنبياء من الجن ؟
3- هل البشر مسؤولين عن تقديم المشورة أو الردع لمخلوقات الجن من باب الأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر؟
4- هل أحكام القرآن الفقهية والشرعية تنطبق على معشر الجن من حيث المعاملات والعبادات وفي مايخص الصلاة والصوم والحج والزكاة والخمس والتركة والأرث والزواج والطلاق ....إلى آخرهف وما هو الدليل؟
5- لو قتل أنسانا جنيا مؤمنا هل يتوجب على الأنسان دفع الديّة وفي خلاف ذلك هل تترك أرواح الجن تحت طائلة العابثين بأرواح المخلوقات، وإن كان يستوجب دفع الديّة فلمن سيدفعها وكم هي ديّة الجني؟
6- هل سيحشر الجن المؤمن في الجنة للعيش مع الأنسان المؤمن بنفس الدرجة والمكان وبأي هيئة ومظهر خارجي سيحشرالجن؟
7- يدعي البعض أن حدوث عملية مصاهرة وزواج أو أتصال جنسي بينهم وبين معشر الجن ؛ بماذا تردون على تلك الأقاويل؟
الجواب:
الاخ ياس المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- لقد ثبت ان الجن مكلفون حالهم كحال الأنس ، فهم بهذا اللحاظ يستمر قيام الحجة عليهم بمبلّغين من جنسهم وصنفهم بعد ثبوت بعث الأنبياء والأئمة (عليهم السلام) إليهم كما ذكرت ذلك الروايات.
2- لقد ورد في بعض الروايات ان الله سبحانه بعث انبياءاً من الجن خاصة إلى الجن خاصة (انظر بحار الانوار 60: 78).
3- لقد بعث الله الأنبياء من البشر وكذلك الائمة (عليهم السلام) إلى الجن والأنس معاً، وهذا ثابت من الروايات. ولعلّ السؤال هو عن غير هؤلاء من البشر؟ فنقول: لم يثبت وجوب أو جواز التعامل مع الجن من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إذ للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شروط وضوابط خاصة لا تتوفر مع الناس العاديين عند تعاملهم مع الجن.
4- بحسب الظاهر من الادلة أن الجن مشمولون بالأحكام الفقهية سواء في العبادات أو المعاملات، فإن هذا هو مقتضى فهمنا لمعنى (العبادة) وترتب الثواب والعقاب عليها.
5- علينا أولاً أن نثبت إن أجسام الجن تقبل الموت والفناء بهذه الآلات المادية التي يستعملها الأنس في القتل، فهذا لم يثبت بدليل قاطع ومن ثم هذه أحكام خاصة لم ترد فيها الأدلة.
6- لم يرد في هذا دليل خاص يثبته.
7- الأتصال الجنسي بالمعنى المتعارف بين الذكر والأنثى والإنسيين لا يمكن حصوله بين الانس والجن لاختلاف الجنسين. نعم، يوجد هناك تشابه في الجانب النفسي اشار إليه القرآن وذكرته الروايات ولكن هذا غير الاتصال الجنسي
ودمتم في رعاية الله

ياس خضير الشمخاوي / العراق
تعليق على الجواب (1)

بسم الله الرحمن الرحيم

ذكرتم سماحتكم أن الله سبحانه وتعالى قد خلق أنبياء من الجن وأشرتم الى كتاب بحار الأنوار للمجلسي .
نقول ، وهل تلك الرواية معتبرة ومعتمدة من قبل علماء الشيعة ، ثم هل تستطيعون أن تذكروا لنا أسماء أنبياء الجن وأسماء كتبهم السماوية وهل هناك منْ أطـــّـلع عليها من البشر وكم عدد الأنبياء من الجن وفي أيّ عصر ظهروا بالتحديد وهل سبقت نبوئتهم ورسالاتهم أنبياء ورسل البشر وهل ختمت رسالاتهم وأنقطع أنبياءهم ؟؟.
ثانيا . ذكرتم أن الأحكام الشرعية في القرآن تنطبق على عالم الجن ثم ذكرتم أيضا أن طبيعتهم الفسلجية تختلف عن طبيعة البشر، فكيف ممكن أن تنطبق عليهم أيات الصوم والوضوء والطهارة من الحيض والنفاس وغيرها من الأمور التي نختلف نحن البشر من حيث فسلجة الأعضاء وعلم الوظائف مع الجن ؟؟؟
يعني ، على سبيل المثال ، كم ستكون فترة حيض الجنية ومدة طهرها وعدتها وكم سيكون مدة حملها ورضاعتها للطفل ؟؟
وهل نشترك معهم في مبطلات الوضوء والصوم مثلا ؟؟
ثالثا . هناك سؤال يدور بذهني ، هل عالم الجن مواكبين للحضارة والتقدم العلمي والتكنولوجي أم أنهم غير معنيين بالتمدن والحداثة التي يشهدها البشر وكيف تثبتون ذلك ؟؟
رابعا . لو حدث أن قتلنا جنيا بدون ذنب بطريقة ما ، فهل يترتب على ذلك حرمة شرعية وكيف يتم التكفير عن ذلك لأبراء الذمة ؟؟
تقبلوا فائق أحترامنا وشكرنا لكم

الجواب:

الأخ ياس المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك أدلة عامة يستفاد منها لابدية وجود أنبياء لكل جماعة ومن تلك الجماعات التي لابد أن يكون فيها نبي هم الجن , ومن تلك الأدلة:
1- قوله تعالى: (( وَإِن مِن أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيهَا نَذِيرٌ ))(فاطر:24).
2- قوله تعالى: (( يَا مَعشَرَ الجِنِّ وَالأِنسِ أَلَم يَأتِكُم رُسُلٌ مِنكُم )) (الأنعام: الآية130).
3- قوله تعالى: (( أولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيهِمُ القَولُ فِي أُمَمٍ قَد خَلَت مِن قَبلِهِم مِنَ الجِنِّ وَالأِنسِ إِنَّهُم كَانُوا خَاسِرِينَ )) (الاحقاف:18), الدالة على أن الجن والأنس مكلفون ولا تكليف بدون إرسال رسل أو أنبياء.
4- قوله تعالى: (( وَمَا خَلَقتُ الجِنَّ وَالأِنسَ إِلَّا لِيَعبُدُونِ )) (الذريات:56), بنفس التقريب السابق.
5- قوله تعالى: (( وَيَومَ يَحشُرُهُم جَمِيعاً يَا مَعشَرَ الجِنِّ قَدِ استَكثَرتُم مِنَ الأِنسِ وَقَالَ أَولِيَاؤُهُم مِنَ الأِنسِ رَبَّنَا استَمتَعَ بَعضُنَا بِبَعضٍ وَبَلَغنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثوَاكُم خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ )) (الأنعام:128), فالحشر والحساب الذي تشير إليه الآية يعني ان هناك تكليفاً سابقاً وإلا لما صح الحساب , والتكليف يحتاج إلى أنبياء.
6- قوله تعالى: (( لَأَملَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجمَعِينَ )) (هود:119), فاستحقاق العقاب يعني سبق التكليف عليه والاحتياج إلى الأنبياء والرسل.
7- قوله تعالى: (( يَا قَومَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغفِر لَكُم مِن ذُنُوبِكُم وَيُجِركُم مِن عَذَابٍ أَلِيمٍ )) (الاحقاف:31), فكون أن هناك دعاة إلى الله يعني لابدية الارتباط بالسماء حتى يحصلوا على مراد الله وهذا يحصل بالإتصال بالأنبياء.

إذن من مجموع هذه الادلة نعرف انه لابد ان يكون للجن أنبياء لكن قد حصل الاختلاف في أن هذه الآيات هل تدل على وجود أنبياء خاصين بالجن أم أن أنبياء الأنس هم أنبياء للجن أيضاً وبذلك قد لا يحتاج إلى انبياء خاصين بالجن.
والذي يدل على الأول: رواية عن الرضا (عليه السلام) انه سأل هل بعث الله نبياً إلى الجن؟ فقال: نعم بعث إليهم نبياً يقال له يوسف فدعاهم إلى الله عز وجل فقتلوه.
وكذلك يستدل البعض بقوله تعالى (رسل منكم) أي من الجن والأنس.
والذي يدل على الثاني:

أولاً: رواية يستدل منها أنّ بعض الجن كان من أتباع الأنبياء السابقين وان توبته جرت على يدي نوح وانه كان مع إبراهيم وموسى وهود وصالح وانه قرأ الكتب كلها ويطلب تعلم شيئاً من القرآن وقوله انه لا يطيع إلا نبياً او وصي نبي (بحار الأنوار 60/ 83ـ 84). وفي رواية اخرى (ان موسى علمني التوراة وان عيسى علمني الأنجيل فعلمني القرآن، فعلمه) (بحار الانوار 60/ 302). وفي خبر آخر: (ان احد الجنيين يقول اني لم أزل مؤمناً بالله ورسوله ومصدقاً وكنت اعرف التوراة والأنجيل وكنت ارجو ان ارى محمداً...) (بحار الأنوار 60/ 128ـ 130).

ثانياً: الاستدلال بالآية القرآنية: (( وَإِذ صَرَفنَا إِلَيكَ نَفَراً مِنَ الجِنِّ يَستَمِعُونَ القُرآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوا إِلَى قَومِهِم مُنذِرِينَ )) (الاحقاف:29), الدال على شمول نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وآله للجن بالإضافة إلى الأنس وبقوله تعالى: (( قَالُوا يَا قَومَنَا إِنَّا سَمِعنَا كِتَاباً أُنزِلَ مِن بَعدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِمَا بَينَ يَدَيهِ يَهدِي إِلَى الحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُستَقِيمٍ )) (الاحقاف:30), الدال انهم كانوا على دين موسى(ع) وان القرآن جاء مصدقاً بالديانات السابقة.
والاستدلال بالروايات الدالة على انه بعث للجن والأنس معاً. وانه (صلوات الله عليه) جعل أولئك النفر رسلاً إلى قومهم (بحار الأنوار 60/ 115). وان بعض نساء الجن دخلت في الإسلام (بحار الأنوار 60/ 216). وان بعض الجن كان يطلب الصلاة مع النبي. (بحار الأنوار 60/123).
والاستدلال بروايات تشير إلى متابعة الجن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) منها مجيئ ثعبان إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو في المسجد وانه ابن خليفته على الجن وانه قد مات فنصبه الإمام مكان أبيه. (بحار الأنوار 60/ 66).

وروايات أخرى تقول ان الجن سيكونون أنصاراً للإمام المهدي (عليه السلام) (بحار الأنوار 60/ 76).
وأصحاب هذا الرأي الثاني يردون قول أصحاب الرأي الأول بأن (منكم) في الآية أي من أحد الفريقين - أي الأنس - لقوله تعالى: (( يخرج منهما اللُّؤلؤُ وَالمَرجَانُ )) (الرحمن:22), وإنما يخرجان من المالح دون العذب، وما ندري من أين جاء هذا الجزم بدلالة الآية من عدم خروجها من العذب.
ثم انه حتى لو ثبت ما يقوله أصحاب الرأي الثاني من أن أنبياء الأنس مبعوثون للجن كان ذلك لا يدل على عدم وجود أنبياء خاصين بالجن كما دلت عليه الرواية السابقة ولكن سند الرواية التي ذكرها الصدوق ونقلها عنه صاحب (البحار) فيها بعض المجاهيل.
ولا يوجد عندنا في كتبنا الحديثية المعتبرة أكثر من ذلك عن أنبياء الجن، وليس لدينا أي اطلاع على كتب خاصة بهم دون غيرهم، فلا يمكن وفق الموجود عندنا معرفة كم هم عدد انبياء الجن الخاصين بهم, ولكن من العمومات السابقة نستطيع القول انه لابد من وجود أنبياء أو أوصياء أنبياء على الدوام عند الجن كما هو الحال عند الأنس.
والذي يستفاد من ظاهر الكتاب المعتضد بالأحاديث، أن الجن كانوا سابقين خلقاً على الإنس وأنهم قد سكنوا الأرض قبلهم, يدل على ذلك قوله تعالى في إبليس: ((كَانَ مِنَ الجِنِّ فَفَسَقَ عَن أَمرِ رَبِّهِ )) (الكهف:50)، ومعلوم أن إبليس (لعنه الله) كان مخلوقاً قبل آدم (عليه السلام) وقد ورد أنه عبد الله قبله ستة الآف سنة لا يُدرى من سني الدنيا أم سني الآخرة. مما يرجح فرضية أن يكون للجن أنبياء قبل خلق آدم (عليه السلام) وذلك للجزم بكونهم مكلفين, والتكليف يقتضي وجود شريعه وأحكام ولا يمكن أن تصل من دون مبلغ رسول أو نبي من الجن , فتأمل. وإن خاتمية الرسالة المحمدية تدل على خاتمية النبوة بالنسبة للجن أيضاً على فرض أن نبوته صلوات الله عليه شاملة للجن والإنس وكما ذكرناه سابقاً.
هذا حصيلة ما نستطيع قوله والذي يهون الخطب ان معرفتنا بعالم الجن لا يبتنى عليها عقيدة معينه او حكم شرعي فإذا جاءت كتبنا الحديثية خاليه منه فلا يعد عدم معرفتنا بذلك نقصاً بقدر ما يدل على ان أئمتنا (صلوات الله عليهم) أرادوا توجيهنا إلى ما ينفعنا لأمر ديننا ودنيانا ولا نفع كما يبدو من وراء المعرفة بتفاصيل عالم الجن.
ودمتم في رعاية الله


محمد / مصر
تعليق على الجواب (2)
هل يمكن ان يسخر الله جن لخدمه شخص ويكون لصالحه وان كان يومكن فكيف يظهر هذا الجن في اليقظه لم في الحلم وكيف يكتشف الشخص ذلك وان كان لايمكن فكيف ابعد ذلك الوسواس عن نفسي
الجواب:

الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مثلما يوجد لكل داء دواء ولكل فعل رد فعل، فكذلك لكل عمل شيطاني يستهدف اذى الناس فإن له ما يدفعه. وموضوع تسخير الجن من قبل بعض الأشرار من أعوان ابليس اللعين هو أمر قد تواترت بذكره الاخبار التاريخية والحكايات الشعبية، ولا يسعنا إنكاره مع ذلك التواتر، وليس تمكين الساحر الذي يتعاطى هذه الاعمال بأغرب من تمكين القتلة والسراق وأصحاب المعاصي من فعل جرائمهم الشنيعة، وليس معنى ذلك أن الله تعالى يريد الأذى بالناس حينما مكن أولئك من إتيان أفعالهم البغيضة، فالله تعالى لا يأمر بالشر ولا يأمر بالفحشاء والمنكر. على أن مصطلح (التمكين) المستعمل في سؤالك لا ينبغي أن يؤخذ بهذا المعنى السلبي، فأنت تقصد به الخذلان وسلب التوفيق عن أولئك الاشرار، وإلا فمصطلح التمكين مستعمل كثيراً في الخير، مثلما ورد في القرآن الكريم فيما يتعلق بتمكين ذي القرنين في الارض وكذا غيره من الانبياء والملوك الصالحين كداود وسليمان، والوعد بالتمكين للمهدي عليه السلام في آخر الزمان.

وقد ورد في الاخبار ثمة أعمالاً لدفع غائلة هذا الشر والأذى منها الاكثار من قراءة القرآن الكريم، وخاصة سورة ياسين وآية الكرسي والمعوذتين، وايضاً التحصن بالأحجبة والاحراز المأثورة عن الصالحين في كتبهم، والاكثار من الدعاء وذكر اسماء الله الحسنى كاسم اللطيف والحفيظ والرؤوف والولي والكافي والرحيم... وإذا كان الأمر مجرد وسواس كما ذكرت في سؤالك فيكون دفعه أهون بقراءة القرآن وذكر الله تعالى مطلقاً، والصلاة على النبي وأهل بيته الطاهرين، وينبغي عدم المدافعة في نفي الخطرات والوساوس بالجهد والمشقة، بل باللين والرفق.
ودمتم في رعاية الله


مصطفى / العراق
تعليق على الجواب (3)
هل الجن هو الشيطان فقط ام يوجد جن اخر غير الشيطان ؟
الجواب:
الأخ مصطفى المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشيطان هو من الجن بنص القرآن الكريم، قال تعالى: (( كَانَ مِنَ الجِنِّ فَفَسَقَ عَن أَمرِ رَبِّهِ )) (الكهف :50)، قال الشيخ المفيد في أوائل المقالات:
((إن إبليس من الجن خاصة، وإنه ليس من الملائكة ولا كان منها قال الله تعالى: (( إِلَّا إِبلِيسَ كَانَ مِنَ الجِنِّ فَفَسَقَ عَن أَمرِ رَبِّهِ ))، وجاءت الأخبار متواترة عن أئمة الهدى من آل محمد - عليهم السلام - بذلك، وهو مذهب الإمامية كلها. وكثير من المعتزلة وأصحاب الحديث)) انتهى.
والشياطين والجن هم من أصل واحد لكونهما كلاهما مخلوقان من مارج من نار، إلا ان الشياطين هم خصوص اهل الوسوسة والغواية من الجن الذين يسولون لبني آدم أعمالهم ويوسوسون لهم. واسم الشيطان مشتق من الفعل شَطَنَ، أي بَعُدَ، لأنهم مبعدين ومطرودين من رحمة الله عزوجل بسبب إضلالهم لبني آدم وتسويلهم لهم بارتكاب المعاصي.. وهنالك في الجن قوم مؤمنون كما حكى الله تعالى عنهم في سورة الجن.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال