الاسئلة و الأجوبة » إحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام) وإقامة الشعائر » أدلّة جواز التباكي على الإمام الحسين(عليه السلام)


ظافر / قطر
السؤال: أدلّة جواز التباكي على الإمام الحسين(عليه السلام)
هل توجد عندنا روايات في جواز أو استحباب التباكي حزناً على الإمام الحسين(عليه السلام)؟
الجواب:

الاخ ظافر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
توجد روايات كثيرة في الجواز والاستحباب, منها: ما ورد في خبر أبي عمارة المنشد عن أبي عبد الله(عليه السلام) في حديث: (ومن أنشد في الحسين(عليه السلام) شعراً فبكى فله الجنّة، ومن أنشد في الحسين شعراً فتباكى فله الجنّة)(1).
ومنها خبر صالح بن عقبة، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، قال: (من أنشد في الحسين(عليه السلام) بيتاً من شعرٍ فبكى وأبكى عشرة فله ولهم الجنّة، فلم يزل حتى قال: ومن أنشد في الحسين بيتاً فبكى, وأظنّه قال: أو تباكى، فله الجنّة)(2).
وقال ابن طاووس في (اللهوف): ((ورُوي أيضاً عن آل الرسول عليهم السلام, أنهم قالوا: من بكى أو أبكى فينا مائة ضمنّا له على الله الجنّة، ومن بكى أو أبكى خمسين فله الجنّة، ومن بكى أو أبكى ثلاثين فله الجنّة، ومن بكى أو أبكى عشرة فله الجنّة، ومن بكى أو أبكى واحداً فله الجنّة، ومن تباكى فله الجنّة))(3).

والمراد من التباكي: إظهار البكاء باستشعار الحزن في القلب وحثّ النفس على البكاء، أو فعل: تكلّف البكاء، وليكن ذلك بدافع التقرّب إلى الله جلّ وعلا ليكون عبادة.
والتباكي هنا كالتباكي من خشية الله, على ما في وصية النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) لأبي ذرّ: (يا أبا ذرّ! ومن أُوتي من العلم ما لا يعمل به لحقيقٌ أن يكون أُوتي علماً لا ينفعه الله عزّ وجلّ به - إلى أن قال: - يا أبا ذرّ! من استطاع أن يبكي قلبه فليبكِ، ومن لم يستطع فليُشعر قلبه الحزن وليتباك. يا أبا ذرّ, إنّ القلب القاسي بعيدٌ من الله, ولكن لا تشعرون)(4).
ودمتم في رعاية الله

(1) كامل الزيارات: 209 الباب (33) حديث (298)، أمالي الصدوق: 205 المجلس(29) حديث (222) في ذكر الحسين(عليه السلام).
(2) ثواب الأعمال: 85 ثواب من أنشد في الحسين شعراً، أو بكى، أو تباكى.
(3) اللهوف في قتلى الطفوف: 10 (المقدّمة).
(4) أمالي الطوسي: 529ـ 530 المجلس(19) حديث (1162)، مكارم الاخلاق للطبرسي: 462 الباب (12).

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال