الاسئلة و الأجوبة » الأعلام » الجاحظ.. عند أهل السُنّة


محمد اسماعيل قاسم / الكويت
السؤال: الجاحظ.. عند أهل السُنّة

هل يعتبر الجاحظ عند علماء أهل السُنّة والرجاليين من الثقاة؟ وما رأي علماؤهم به؟ وأرجو ذكر بعض الكلمات عنه؟

الجواب:

الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الذهبي في (سير أعلام النبلاء): ((الجاحظ: العلاّمة المتبحّر, ذو الفنون, أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب البصري المعتزلي, صاحب التصانيف. أخذ عن النظام, وروى عن أبي يوسف القاضي, وثمامة بن أشرس. روى عنه أبو العيناء, ويموت بن المزرع ابن أُخته, وكان أحد الأذكياء. قال ثعلب: ما هو بثقة. وقال يموت: كان جدّه جمّالاً أسود... قلت: يظهر من شمائل الجاحظ أنّه يختلق))(1).

وقال ابن حجر في (لسان الميزان): ((عمرو بن بحر الجاحظ صاحب التصانيف. روى عنه أبو بكر بن أبي داود؛ فيما قيل: قال ثعلب: ليس بثقة ولا مأمون. قلت: وكان من أئمّة البدع. انتهى... وروى الجاحظ عن حجّاج الأعور وأبي يوسف القاضي وخلق كثير, وروايته عنهم في أثناء كتابه في الحيوان...

وقال الخطّابي: هو مغموص في دينه، وذكر أبو الفرج الأصفهاني: أنّه كان يُرمى بالزندقة، وأنشدني ذلك أشعاراً...

قال ابن خشبة في اختلال الحديث: ثمّ نصير إلى الجاحظ وهو أحسنهم للحجّة استنارةً، وأشدّهم تلطّفاً لتعظيم الصغير حتّى يعظم، وتصغير العظيم حتّى يصغر، ويكمل الشيء وينقصه، فنجده مرّة يحتجّ للعثمانية على الرافضة، ومرّة للزندقة على أهل السُنّة، ومرّة يفضّل عليّاً، ومرّة يؤخره، ويقول: قال رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) كذا وتبعه))(2).
ودمتم في رعاية الله

(1) سير أعلام النبلاء 11: 526 - 529 رقم (149).
(2) لسان الميزان 4: 355 رقم (1042).

محمد اسماعيل قاسم / الكويت
تعقيب على الجواب (1)
أشكركم على ردّكم على سؤالي, وإنّني بحثت أيضاً في شخصية الجاحظ فوجدت هذا في الهامش في كتاب (الاحتجاج 1: 207) تعليقات وملاحظات السيّد محمّد باقر الخرسان:
الجاحظ: أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب الليثي البصري اللغوي النحوي، كان من غلمان النظام, وكان مائلاً إلى النصب والعثمانية, وله كتب، منها: (العثمانية)، التي نقض عليها أبو جعفر الاسكافي, والشيخ المفيد, والسيّد أحمد بن طاووس, وطال عمره وأصابه الفالج في آخر عمره، ومات في البصرة سنة 255هـ .(الكنى والألقاب 2: 121).

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال