الاسئلة و الأجوبة » الحديث وعلومه » حكم الأحاديث المعارضة للكتاب


الياس / الجزائر
السؤال: حكم الأحاديث المعارضة للكتاب
ما العمل عند تعارض الحديث مع القران الكريم
الجواب:
الأخ الياس المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ينبغي الاتفاق هنا بأن المراد بتعارض الحديث مع القرآن الكريم بأن يكون هنالك تعرض من الكتاب الكريم للمضمون الذي جاء به الحديث وما جاء في الحديث لا يوافق ما جاء في الكتاب. ففي مثل ذلك وردت جملة من الأحاديث الشريفة الدالة على طرح أمثال هذه الاحاديث وعدم الأخذ بها: كرواية أيوب بن الحر قال: ((سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: (كل حديث مردود إلى الكتاب والسنة وكل شيء لا يوافق كتاب الله فهو زخرف))).
ومثلها رواية أيوب بن راشد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زخرف). وهاتان الروايتان صحيحتا السند.. (انظر وسائل الشيعة ج18 باب 9 من أبواب صفات القاضي)، ومثلهما غيرهما..
والتعبير بالزخرف فيهما دال على التحاشي عن صدور ما خالف الكتاب من الرسول (صلى الله عليه وآله) وأئمة أهل البيت (عليهم السلام) مما يلزم طرحه وعدم الأخذ به.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال