الاسئلة و الأجوبة » تحريف القرآن » كتاب (فصل الخطاب) للنوري


ابو جعفر العراقي / العراق
السؤال: كتاب (فصل الخطاب) للنوري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
لقد كثر الحديث والتهم على الشيعة الامامية بالقول والاعتقاد بأنة القرآن الكريم محرف وهم يستدلون بذلك من كتاب فصل الخطاب للعلامة الطبرسي رحمة الله ، اخواني ممكن توضحون لنا ماهي الدوافع التي جعلت العلامة يؤلف هكذا كتاب وهل
فعلا كان يعتقد بأنه القرءان محرف ؟
وعلى اي روايات استدل على ان القرآن محرف وانا قرءات لتلميذ العلامة الطبرسي الشيخ الطهراني في كتاب الذريعة الجزء 16 صفحة 231 وصفحة 232 فهو ينفي التهم عن شيخة الطبرسي فهل ممكن توضحون لنا هل فعلا ان العلامة الطبرسي اعتقد ان القرءان الكريم محرف ؟؟
الجواب:
الأخ أبا جعفر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ربما لا توجد دوافع معينة أكثر من دافع جمع روائي كما هو الشأن في كتاب ((بحار الأنوار)).. ولعل ما أفاده تلميذه الطهراني في الذريعة عنه (قدس سره) يصحح جميع الأوهام التي نالت من الكاتب بسبب تأليفه لهذا الكتاب وهو قد شرط على قارئي كتابه أن يقرأوا تلك الرسالة التي ذكرها الطهراني في الذريعة قبل الشروع في قراءة الكتاب وهي تكشف عن عدم اعتقاده بتحريف القرآن وحينئذ يكون تصريح الرجل بهذه العقيدة حجة على من يرميه بخلافها.
ودمتم في رعاية الله

ابو محمد العنزي / العراق
تعليق على الجواب (1)
الشيخ الطبرسي اثبت التحريف في كتابه فصل الخطاب حتى انه سماه فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الارباب ولقد لامه كثير من علماء الطائفه بل ان كتابه المستدرك على الوسائل فقد قيمته العلميه بعد صدور كتاب فصل الخطاب فلماذا المغالطات يا اخوه
الجواب:
الأخ أبا محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل الشيخ ناصر مكارم الشيرازي ج 8 - ص 30قال:
وقد اعتمد الكثير من المتذرعين في إثبات تحريف القرآن على كتاب (فصل الخطاب) المشار إليه آنفا . ولابد من الإشارة إلى غرض وغاية هذا الكتاب من خلال ما كتبه تلميذ المؤلف العلامة الشيخ آغا بزرك الطهراني في الجزء الأول من كتاب (مستدرك الوسائل)، حيث يذكر أنه سمع من أستاذه مرارا: إن ما في كتاب فصل الخطاب لا يمثل عقيدتي الشخصية، إنما ألفته للبحث والمناقشة، وأشرت فيه إلى عقيدتي في عدم تحريف القرآن دون أن أصرح، وكان من الأفضل أن أسميه (فصل الخطاب في عدم تحريف الكتاب) .
ثم يقول المحدث الطهراني: هذا ما سمعناه من قول شيخنا نفسه، وأما عمله فقد رأيناه يقيم وزنا لما ورد في مضامين الأخبار، ويراها أخبار آحاد لابد أن تضرب عرض الحائط، ولا أحد يستطيع نسبة التحريف إلى أستاذنا إلا من هو غير عارف بعقيدته ومرامه .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال