الاسئلة و الأجوبة » الشيعة » الفرق بين السنة والشيعة (2)


يوحنا / الاردن
السؤال: الفرق بين السنة والشيعة (2)
هل هناك فرق بين الشيعة والسنه ، ولماذا كل ما اسال عن الشيعية أجد التكفير الى حد انهم في النار خالدون أكثر من المسيحيين واليهود وغيرهم ؟!
وشكرا عظيما لتعاونكم
الجواب:
الاخ يوحنا المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم، هناك فرق فمثل ما اختلفت أمة عيسى (عليه السلام) الى مذاهب وفرق - وطبعاً ليست كلها على الحق - كذلك افترقت امة محمد (صلى الله عليه وآله) الى فرق عديدة، ونحن نعتقد - أي الشيعة الإمامية - أن الفرقة المحقه هي الفرقة المتبعة لأهل البيت (عليهم السلام) المتمسكه بالأئمة الاثني عشر وهي الفرقة الشيعية الكبيرة.
ونحن نروي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: (سيأتي على أمتي ما أتى على بني اسرائيل مثل بمثل، وانهم تفرقوا على اثنتين وسبعين ملة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة تزيد عليهم واحدة كلها في النار غير واحدة، قال: قيل: يارسول الله وما تلك الواحدة؟ قال: هو ما نحن عليه اليوم أنا وأهل بيتي).
فالانتقال لابد أن يكون الى الاسلام الحق، ويحصل ذلك بالتعرف على الفرقة المحقه وبالبحث البسيط في كتب الفريقين السنه والشيعة سوف لا يخفى عليك أحقية مذهب أهل البيت (عليهم السلام) مذهب الائمة الاثني عشر. أمّا التكفير الذي تسمعة من بقيه الفرق وخصوصاً الوهابية لمذهب أهل البيت عليهم السلام، فانه لا يستند الى الحقيقة ، بل هي أقوال لكبرائهم المضلين يردّدونها دون معرفة.
ونحن نعجب منهم! كيف يتهموننا بالخلود في النار وهم يروون في أصح كتبهم حسب قولهم عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: (يخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير، ويخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن برة من خير، ويخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن ذرة من خير) (صحيح البخاري ج1 ص16).
وقد أفتى مجموعه كبيرة من علماء السنه بنجاة كل من نطق الشهادتين! فما يقوله هؤلاء التكفيريون انما هو مخالف لعلماء مذهبهم. و بالرجوع الى جميع الديانات السابقه نجد أن الأنبياء (عليهم السلام) وأتباعهم على الرغم من أحقيتهم يجابهون بشتى أنواع المجابهه والقرآن يذكر لنا ما تعرض عيسى (عليه السلام) وأمه من البهتان العظيم، وهذا لا يغير من كونهم على الحق على الرغم من افتراءات الآخرين، يقول تعالى: (( وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيماً )) (النساء:156).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال