الاسئلة و الأجوبة » الرجعة » من الذي يلي أمر آخر معصوم


جابر / البحرين
السؤال: من الذي يلي أمر آخر معصوم
في جواب لكم قلتم: ان من يدفن الامام المهدي أرواحنا لمقدمه الفداء هو الامام الحسين عليه السلام من بعد رجوعه عليه السلام .
فهنا تساؤلات: هل الامام الحسين عليه السلام سيموت مقتولا او مسموما بعد رجوعه ومن سيصلي عليه ويدفنه؟
الجواب:
الأخ جابر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك روايات عامة لعلها شاملة للأئمة المعصومين (عليهم السلام) ان من مات من المؤمنين في الدنيا سيقتل في الرجعة ومن يقتل هنا سيذوق الموت في الرجعة. ثم إن النبي والائمة المعصومين(عليهم السلام) جميعاً سيرجعون وكذلك بعض الأنبياء، أما من الذي يلي أمر الحسين عند وفاته فهذا ما لا نعرفه, ووجود مجموعة من المعصومين حينذاك يكفي لهذا الامر. ولكن السؤال لابد أن يكون هكذا: من الذي يلي أمر آخر معصوم في الرجعة؟ والسؤال هذا لابد ان يكون على فرض انه لا يلي أمر المعصوم إلا المعصوم، ولو قلنا ان ذلك يختلف في الرجعة فلا معنى لذلك السؤال، ويمكن ان تفرض لهذا السؤال عدة احتمالات يكفي أحدها في تحقيق المطلوب، فيحتمل أن الذي يلي أمر المعصوم هم الملائكة أو أحدهم، ويحتمل أن أحد المعصومين سينزل من عالمه بعد الرجعة ويلي أمر المعصوم، ويحتمل سقوط فرض الغسل والصلاة عليه لان بعده يحصل الهرج والمرج وانه يلي أمره بنفسه بان يغتسل قبل الموت ويكون هذا تكليفاً خاصاً.
ولابد ان لا نهتم لهذا الأمر كثيراً فالمعصوم في ذلك الزمان يعرف تكليفه ولا ينفعنا البحث عنه ونحن غير مسؤولين عن ذلك.
ودمتم في رعاية الله

علي / ألمانيا
تعليق على الجواب (1)
سلام عليكم
كما ثبت عندنا أن الارض لا تستقيم من دون حجة...إذا آخر نبي أو إمام يتوفاه الله إلى رضوانه تنقطع الارض من حجة بموضوع حجة ألله بعد ألظهور ألمبارك والرجعة,هل ألقيامة بعد وفاة آخر حجة مباشرة?وفقكم الله ورعاكم.
الجواب:

الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وردت عندنا اخبار ان الحجة لا تنقطع عن الأرض إلا أربعين يوماً قبل يوم القيامة,ففي كمال الدين عن ابي عبد الله عليه السلام: " ما زالت الأرض إلا ولله تعالى ذكره فيها حجة يعرف الحلال والحرام ويدعو إلى سبيل الله عز وجل ولا تنقطع الحجة من الأرض الإّ أربعين يوماً قبل يوم القيامة فإذا رفعت الحجة أغلقت أبواب التوبة ولم ينفع نفساً إيمانها لم تكن امنت من قبل ان ترفع الحجة اولئك شرار من خلق الله وهم الذين تقوم عليهم القيامة"( كمال الدين: 229 حديث 24).

وفي توحيد الصدوق :" عن أبي - عبد الله عليه السلام, قال: ... ثم خلق الروح الأمين الذي نزل على أنبيائه بالوحي منه عز وجل, وقال لهما : كونا ظلين ظليلين لأنبيائي ورسلي وحججي وشهدائي, فكانا كما قال الله عز وجل ظلين ظليلين لأنبيائه ورسلي وحججه وشهدائه, يعينهم بهما وينصرهم على أيديهم و يحرسهم بهما, وعلى هذا المعنى قيل للسلطان العادل : إنه ظل الله في أرضه لعباده, يأوي إليه المظلوم, ويأمن به الخائف الوجل, ويأمن به السبل, وينتصف به الضعيف من القوي, وهذا هو سلطان الله وحجته التي لا تخلو الأرض منه إلى أن تقوم الساعة"(توحيد الصدوق: 129حديث 8) .
والمستفاد من الروايات أنّ العترة موجودة الى يوم القيامة كما هو المستفاد من حديث الثقلين" إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض " (فضائل الصحابة للنسائي: 15).

والمستفاد ذلك ايضا من الرويات المروية بطرق الامامية: "عن أبي جعفر عليه السلام, عن الحارث بن نوفل قال : قال علي عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وآله : يا رسول الله أمنا الهداة أم من غيرنا ؟ قال : بل منا الهداة ( إلى الله ) إلى يوم القيامة, بنا استنقذهم الله عز وجل من ضلالة الشرك, وبنا يستنقذهم من ضلالة الفتنة, وبنا يصحبون إخوانا بعد ضلالة الفتنة كما بنا أصبحوا إخوانا بعد ضلالة الشرك وبنا يختم الله كما بنا فتح الله " (كمال الدين: 230- 231 حديث 31).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال