الاسئلة و الأجوبة » علم المعصوم » إطلاع الأئمة على الغيب حقيقته وأبعاده


مرتضى / بلجيكا
السؤال: إطلاع الأئمة على الغيب حقيقته وأبعاده
سلام عليكم
سؤالي الذي احب ان تقتلوه بحثا و تمحيصا هو
هل المعصوم عليه السلام يتعامل مع علمه بالغيب أم لا و اذا لم يتعامل فلما و ما فائدة العلم حينئذ ان لم يكن هنالك استخدام للعلم , و ان كان نعم فمتى و ما هي الامثلة على ذلك و ماذا نستخلص نحن من رواياتهم الشريفة حول شروط او موقعية العمل مع العلم بالغيب اي متى يستخدمونه و على حسب اية شروط .
فان الروايات في هذا الشان متضاربة في الظاهر و انا اعلم انها في الباطن متجانسة , فبعضها تحكي انهم يعلمون الغيب , فبعضها تلعن الذي يقول انهم صلوات الله عليهم اجمعين يعلمون الغيب , روايات تقول انهم يزدادوا علما و لولا ذلك لنفد ما عندهم , روايات تحكي باخبارهم بالمغيبات و روايات تقول انهم لا يعلمون اين تختفي جواريهم ,و بعضها تقول يعلمون متى يموتون و روايات رسالة الامام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف في كتاب الاحتجاج في هذا الخصوص , و....
ايضا ايات مثل (لو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير) و غيرها .
انا اعتقادي هو ان الائمة عليهم السلام هم مظاهر اسماء الله الحسنى فهم مظاهر علم الله و خزانه و منها علم الغيب و الذي انا اعتقادي عليه هو ان ما هو غيب بالنسبة لنا هو علم و شهود بالنسبة الى الائمة الطاهرون سلام الله عليهم اجمعين و بما انهم مظاهر علم الله تعالى فهم علمهم بالغيب على هذا المعنى اكتساب و افاضة و ليس استقلال او اتحاد مع الذات لان العلم ذات .
ولكن احببت منكم البحث و التدقيق اكثر بحيث تقتصون جميع الروايات لنستحصل على نتيجة لا يخالف الحق و لا يجانبه و لا يتعارض مع جميع مروياتهم ابدا .
وهذا السؤال اساساً اسئله , حتى اعرف بان كيف و لماذا سمح رسول الله صلى الله عليه و اله , لأعداءه امثال ابابكر و عمر و عثمان لعنة الله عليهم بالبقاء , قبل الهجرة وبعد الهجرة و بعد الاستقرار على المدينة و ترسيخ بنيان الدولة الاسلامية , و هم اي ابابكر و عمر و عثمان و من سار الى مثل دربهم لعنة الله عليهم اجمعين لم يألوا جهدا خلال كل هذه الفترة اي قبل الهجرة وبعد الهجرة و بعد الاستقرار على المدينة و بعد استشهاد سيد الانبياء و المرسلين صلى الله عليه و اله الاطهار , و الرسول كان عالم بهم و بما يفعلون و قادر على فضحهم و اقصائهم و قد اخبر الصحابي الجليل حذيفة بن يمان باسماء المنافقين الذين من جملتهم هؤلاء الثلاثة لعنة الله عليهم كما ذلك بين في حادثة العقبة و لو توضحون هذا الجانب بشكل من التفصيل لكان ذلك نافعا لي اكثر معتمدين بذلك على القران الكريم و روايات اهل بيت العصمة والطهارة سلام الله عليهم اجمعين , و نظرا بان هذا السؤال يسئله اكثر المخالفون نود منكم ان تجيبوا على هذا الاسئلة كانما المتلقي للجواب هو مخالف سئل مثل هذا السؤال فلذا ارى ذكر مصادر من كتبه يكون نافعا و لازما لاقامة الحجة
عليه و لتسهيل اقناعه بالمسئلة
ودمتم في رعاية الله .
الجواب:
الأخ مرتضى المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1ـ لأجل الإحاطة بالموضوع إحاطة تامة نكلفكم بالرجوع إلى صفحتنا: (الاسئلة العقائدية/ علم المعصوم).
2ـ وبالنظر إلى مطالبتكم لنا بأن (نقتل سؤالكم ـ أو اسئلتكم بحثاً وتمحيصاً)، فسوف نتكلم هنا بما يناسب المقام دون الخوض في التفصيلات التي يفتقر التطرق إليها (من أجل تلبية رغبتكم بحذافيرها) أن يتسع البحث كثيراً مما يعني أن نصنف في الموضوع كتاباً كبيراً، وذلك أمر غير متيسر لنا في الوقت الراهن، لسببين: الأول: كثرة انشغالنا، بالرد على الاسئلة الواردة إلينا من كل حدب وصوب مما يعوق إنجاز هذا الهدف (أعني تأليف الكتاب).
والثاني: إنكم تريدون منا أن نجيبكم بالسرعة الممكنة، فلو سلمنا بأن الفرصة قد اتيحت لنا، فلا ندري على التحقيق متى سوف نوافيكم بالجواب، إذ قد يطول إنتظاركم اشهراً، ولذلك فقد ارتئينا أن يكون الجواب بالمقدار الذي يناسبنا ولا يخيبكم فينا، ونرجو أن يكون وافياً بإذن الله.
3ـ بخصوص سؤالكم الأول: هل المعصوم يتعامل مع علمه بالغيب أم لا؟ فإن قصدت عمله بما يعلم أو استعماله لذلك العلم. فجوابه: إن المعصوم (عليه السلام) يعمل به ويستعمله قطعاً، أما متى يستعمله فتقدير ذلك يعود إلى الإمام (عليه السلام)، كعلمه بالآجال والأرزاق والمنايا والبلايا والفتن واسماء الملوك والأسرار والخفايا والبواطن والمصالح والمفاسد... الخ.
ومن جملة ذلك علمه بمن يحتمل من اتباعه العلوم والأسرار مما يقتضيه تعليمهم بحسب طاقتهم، كجابر الجعفي، والمفضل بن عمر، وميثم التمار، وكميل بن زياد، وأشباههم من الرجال.
ولكن يجب أن ننبه إلى مسألة هامة في البحث وهي: إن لعلم الغيب عدة إطلاقات.
فتارة يراد به العلم المخزون المكنون الذي لم يطلع عليه أحد من الخلق، وهو ما استأثر الله تعالى بعلمه دون خلقه، وهذا الاطلاق خارج عن محل البحث، لأن المعصوم عار عن هذا العلم بالقطع واليقين.
ويطلق علم الغيب تارة أخرى ويراد به أحد أمور خمسة ورد ذكرها في قوله تعالى: (( إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الغَيثَ وَيَعلَمُ مَا فِي الأَرحَامِ وَمَا تَدرِي نَفسٌ مَاذَا تَكسِبُ غَداً وَمَا تَدرِي نَفسٌ بِأَيِّ أَرضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )) (لقمان:34)، فهذه الأمور داخلة في علم الغيب بدليل ما روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه بعدما أخبر ببعض الحروب والوقائع التي تقع بعده (عليه السلام) قال له بعض أصحابه: ((لقد أعطيت يا أمير المؤمنين علم الغيب! فضحك(ع) وقال للرجل وكان كلبياً: (يا أخا كلب: ليس هو بعلم غيب وإنما علم الغيب علم الساعة وما عدّه الله بقوله: (( إنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلمُ السَّاعَةِ )) الآية. فيعلم سبحانه ما في الأرحام من ذكر أو أنثى وقبيح أو جميل وسخي أو بخيل وشقي أو سعيد ومن يكون في النار حطباً أو في الجنان للنبيين مرافقاً، فهذا علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله ، وما سوى ذلك علم علمه الله رسوله (صلى الله عليه وآله) فعلمنيه ودعا لي بأن يعيه صدري وتضطم عليه جوانحي)).
وأما علم الغيب بالمعنى الواسع الذي نفهمه نحن وسائر الناس ونريد به ما خفي عن الحواس أو ما لم تصل إليه عقول عامة الناس أو ما لا يحتمله الخاصة منهم فضلاً عن العامة، فإن هذا العلم بدرجاته المشار إليها مقدور للمعصومين (سلام الله عليهم) بل هو مقدور لبعض الأفذاذ من الرجال من خواص الأئمة وأمناءهم كسلمان وكميل وجابر الجعفي وأضرابهم كما تقدم، ولا جرم أن من جملة علم الغيب بهذا المعنى الأحاديث الصعبة المستصعبة التي ورد ذكرها في بعض الأخبار كقولهم (عليهم السلام) (إن حديثنا صعب مستعصب لا يحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو مؤمن ممتحن)، وفي روايات أخرى: (لا يحتمله ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا مؤمن ممتحن قيل: فمن يحتمله؟ قال: من شئنا) وفي أخرى: (نحن نحتمله)، فهذه أيضاً ثلاث درجات من تلك الأحاديث التي يصح إدراجها تحت علم الغيب بالمعنى الأخير: أعلاها الدرجة الأخيرة وهي الأحاديث التي لا يحتملها غيرها سلام الله عليهم تليها من شاءوا إحتماله لها من تلك الأصناف الثلاثة، والدرجة الدنيا هم خصوص تلك الأصناف.
ومن هذا البيان يتضح ما ورد عن بعض قدماء علمائنا الإمامية من أن علم الغيب لا يدعيه في الأئمة إلا مشرك، مع أنه استدل بإخبار عليّ بالغيب في النهروان، فمراده أن علم الغيب بالمعنيين الأول والثاني لا تصح نسبتهما إلى الأئمة (عليهم السلام) أما المعنى الأخير فلا مانع من نسبته إليهم كما أوضحنا.
فالمحصل إذن من النظر في الأخبار وأقوال الحكماء والعلماء والتجارب الحاصلة المعلومة بالتواتر أن المنفي هو العلم الذاتي بكل شيء غائب، فليس هذا لأحد إلا الله تعالى، إذ هو خالق كل شيء ويعلم من ذاته ما يخلق وأما الممكنات فمهما بلغوا في الشرف والعلو والفضيلة فعلمهم ليس ذاتياً لهم بل مأخوذ من الله تعالى، فلا بد أن يكون حاصلاً لهم بمقدار ما يرى الله المصلحة في تعليمهم كما قال تعالى: (( عَالِمُ الغَيبِ فَلا يُظهِرُ عَلَى غَيبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارتَضَى مِن رَسُولٍ )) (الجـن:26 -27) . ومن هنا نفهم أن نفي علم الغيب عن الإنسان أو عن الأئمة أو الأنبياء المراد به نفي العلم ذاتاً بغير تعليم من الله تعالى ـ أو كما عبرت عنه: العلم باستقلال ـ أما العلم الثابت لهم من علم الغيب فهو العلم الحاصل بالتعليم والإلهام، بل هو ثابت لجميع أفراد الإنسان ولكن يختلف بحسب اختلاف النفوس كمالاً ونقصاً، وقلة وكثرة، ووضوحاً وإبهاماً، وإجمالاً وتفصيلاً، وصريحاً وتمثيلاً، ويقظة ونوماً، وغير ذلك، ولذا قال بعض الحكماء: إن لكل إنسان نصيباً من علم الغيب وإنما يتفاضلون في مقداره وفي صراحته وإبهامه.
ثم إن علم الأئمة (عليهم السلام) بالغيب هو جانب واحد من جملة علمهم بكل شيء، وليس هذا العلم هو أجلّ وأفضل ما عندهم، فقد روى إبن شهر آشوب في مناقبه حديثاً عن الإمام الصادق (عليه السلام) جاء فيه: ( والله لقد أعطينا علم الأولين والآخرين، فقال له رجل من أصحابه: جعلت فداك أعندكم علم الغيب؟ فقال له: إني لأعلم ما في أصلاب الرجال وأرحام النساء، ويحكم وسعوا صدوركم ولتبصر أعينكم ولتع قلوبكم فنحن حجة الله تعالى في خلقه، ولن يسع ذلك إلا صدر كل مؤمن قوي قوته كقوة جبال تهامة بإذن الله، والله لو أردت أن أحصي لكم كل حصاة عليها لأخبرتكم، وما من يوم ولا ليلة إلا والحصى يلد إيلاداً كما يلد هذا الخلق، ووالله لتباغضون بعدي حتى يأكل بعضكم بعضاً).
ولعل من أجلّ علومهم(عليهم السلام) ما ورد عن أبي بصير في حديث طويل يعدد فيه الإمام الصادق(عليه السلام) أصناف ما لديهم من العلوم فيتعجب منه أبو بصير، فينبأه الإمام في كل مرة، أنه علم وليس بذاك، حتى يسأله أبو بصير عن العلم قائلاً: (( جعلت فداك فأي شيء العلم؟ قال ما يحدث بالليل والنهار والأمر بعد والشيء بعد الأمر الشيء إلى يوم القيامة))، وهذا لعله هو المراد بالعلم الذي يزدادون فيه ولولا ذلك لنفد ما عندهم، وهو ما ذكرته أنت في أسئلتك محتجاً به على وجود تضارب بين مفهوم ما لديهم من علم الغيب وهذا العلم الحادث الذي يزدادون فيه، بينما لا يوجد في الحقيقة والواقع تضارب، لأن العلم المتجدد يُستمد منه عز وجل بعد طريان البداء على ما ثبت في اللوح المحفوظ، فإنهم يعلمون بما فيه من جهة علم الغيب وغيره بحيث يمكنهم الإخبار عن الكائنات المعلومة قبل طريان البداء، ولكن سنة البداء التي ما عبد الله بشيء أفضل منه تقتضي أن يغير الله تبارك وتعالى ما قدّره وقضاه لدعاء وصدقة وصلة رحم وما أشبه بشرط أن لا يكون ذلك المقدر والمقضي قد تم إمضاؤه بالتحقق خارجاً، فقبل هذه المرحلة ـ مرحلة الإمضاء ـ يمكن حصول البداء في تقديرات كل شيء، لأن يديه مبسوطتان لا كما يقول اليهود أن الله قد فرغ مما هو كائن وليس له أن يفعل بعد أن قدر وقضى وكتب في اللوح المحفوظ، فقالوا كما جاء في القرآن: (( يَدُ اللَّهِ مَغلُولَةٌ )) (المائدة:الآية64), فردّ عليهم عز وجل بقوله: (( بَل يَدَاهُ مَبسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيفَ يَشَاءُ )) (المائدة:64), ومعنى ذلك أن ما يغيره الله ويحدثه لوجود مقتضيات التغيير وشرائطه وارتفاع موانعه لم يكن عند الأئمة والأنبياء علمه قبل صدور الأمر منه عز وجل بحدوثه، وهذا العلم بالمتغيرات والحوادث المتجددة يزادون به (عليهم السلام) في كل يوم وليلة بحسبه، ولا جرم أنه من أجل العلوم بالقياس إلى ما سواه.
أمّا عدم علمهم بمكان اختفاء جواريهم، فليس كما فهمت والحديث الذي وردت فيه هذه العبارة يظهر منه أنه(عليه السلام) قالها في مجلس حضر فيه جماعة من الشيعة وربما من غير الشيعة أيضاً، فإن كان الأول فذكر العبارة يشير إلى أن في المجلس من لا يحتمل نسبة علم الغيب إلى الأئمة من ضعفة الشيعة ، وإن كان الثاني وكان في المجلس بعض المخالفين، فواضح انّ العبارة قبلت من باب التقية، فلما انفض المجلس بيّن الإمام لأصحابه جهات علومهم (عليهم السلام) لرفع الالتباس الحاصل من النطق بتلك العبارة والتي لا تناسب ثوابت معرفة بعض الأصحاب بمقامات آل محمد(عليهم افضل الصلاة والسلام)، ولا بأس بذكر هذه الرواية ليعلم موضع المفارقة وحلها: ((عن سدير قال: كنت وأبو بصير وميسر ويحيى البزاز وداود الرقي في مجلس أبي عبد الله (عليه السلام) إذ خرج إلينا وهو مغضب، فلما أخذ مجلسه قال: يا عجباً لأقوام يزعمون أنا نعلم الغيب وما يعلم الغيب إلا الله ، لقد هممت بضرب خادمتي فلانة فذهبت عني فما عرفتها في أي بيوت الدار هي.
فلما أن قام من مجلسه وصار من منزله دخلت أنا وأبو بصير وميسر على أبي عبد الله(عليه السلام) فقلنا له: جعلنا فداك سمعنا تقول كذا وكذا في أمر خادمتك ونحن نعلم أنك تعلم علماً كثيراً ولا ننسبك إلى علم الغيب؟! قال: فقال: يا سدير ما تقرأ القرآن؟ قال: قلت قرأناه جعلت فداك، قال: فهل وجدت فيما قرأت من كتاب الله: (( قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلمٌ مِنَ الكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ )) (النمل: من الآية40) ما كان عنده من علم الكتاب؟ قال: قلت فأخبرني حتى أعلم، قال: قدر قطرة من المطر الجود في البحر الأخضر، ما يكون ذلك من علم الكتاب؟ قال: قلت جعلت فداك ما أقل هذا؟! قال: يا سدير ما أكثره إن لم ينسبه إلى العلم الذي أخبرك، يا سدير: فهل وجدت فيما قرأت من كتاب الله: (( قُل كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً بَينِي وَبَينَكُم وَمَن عِندَهُ عِلمُ الكِتَابِ )) (الرعد:43), كله قال: وأوما بيده إلى صدره فقال: علم الكتاب كله عندنا ـ ثلاثاً ـ)).
ولا يعد قوله تعالى على لسان الرسول (صلى الله عليه وآله): (( وَلَو كُنتُ أَعلَمُ الغَيبَ لَاستَكثَرتُ مِنَ الخَيرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ )) (الأعراف:188) دليلاً على نفي علمهم (عليهم السلام) بالغيب مطلقاً بل العلم بالمعنيين الأول والثاني اللذين تقدم ذكرهما أو العلم بالغيب استقلالاً من دون الله ، وهذا لا يختص بعلم الغيب بل بكل علم، فالعبد من جهة كونه ممكناً ليس له أن يعلم شيئاً من ذاته ، لأن ذاته من حيث هي محض العدم والفقدان.
أما اعتقادك الذي ذكرته في الأئمة (عليهم السلام) بخصوص هذه المسألة فإنه اعتقاد صحيح لا ريب فيه.
أما موقف الرسول (صلى الله عليه وآله) بخصوص الثلاثة وعدم تعرضه لهم وكشفهم أمام الناس، فيمكنك أن تحصل على جواب واف فيه برجوعك إلى صفحتنا (الصحابة) و(الخلفاء).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال