الاسئلة و الأجوبة » أبو بكر » إنفاق أبي بكر


عبد الله / المغرب
السؤال: إنفاق أبي بكر
كيف نوفّق بين كون الأوّل كان من أوائل الذين دخلوا الإسلام، أي: لم يكن هناك ما يطمع به سوى إسلامه، بل يقال: إنّه أنفق على شراء بعض المسلمين لإنقاذهم من عذاب أسيادهم، وبين ما نعتقده فيه؟
الجواب:
الأخ عبد الله المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنّ مسألة شراء العبيد وإطلاقهم وإنقاذهم من العذاب من قبل أبي بكر بعيدة عن الواقع! فلم يثبت بأنّ أبا بكر كان من الأثرياء، أو المنفقين، كما ثبت ذلك لخديجة(رضي الله عنها)(1)، وإنّما كان أبو بكر معلّماً للصبيان في الجاهلية، كما ذكر ذلك الشيخ المفيد والسيّد المرتضى(قدّس سرّهما)(2)، وكان خيّاطاً، أو بزّازاً على أفضل التقادير في الإسلام، كما يروى عند أهل السُنّة(3).

نعم، روى عروة بن الزبير شراؤه لبلال، وعامر بن فهيرة، وغيرهما(4)، وعروة لا يصدّق في هذا، فهو يجرّ النار إلى قرصه. وروي في مقابله أنّ النبيّ(صلّى الله عليه وآله) هو الذي اشتراهما(5)! وروي عن مجاهد: أنّ المشركين ملّوا بلالاً فتركوه(6).
وكذلك روي - إنّ صحّة الرواية - تحكّمه في بلال إلى ما بعد وفاة رسول الله(صلّى الله عليه وآله)، ومنعه من الخروج من المدينة، لأنّ بلالاً لم يستطع العيش فيها وهي خالية من رسول الله(صلّى الله عليه وآله)، فقال له بلال: ((إن كنت إنّما اشتريتني لنفسك فأمسكني، وإن كنت إنّما اشتريتني لله فدعني وعمل الله))، كما رواه البخاري وغيره(7). وفيه نكتة تبيّن عدم عتقه لبلال حتّى وفاة رسول الله(صلّى الله عليه وآله)! فأين عتقه للعبيد؟!!

وأمّا البقية الذين يدّعون أنّ أبا بكر أعتقهم فلم يثبت لهم وجود خارجي خاصّة زنّيرة(8).
وأمّا سبقه للإسلام، فقد أجاب عنه أئمّتنا(عليهم السلام) بأنّه لم يدخل مختاراً ولا مكرهاً، وإنّما دخل طمعاً لما سمعه من الكهنة عن ملك رسول الله(صلّى الله عليه وآله) وتسلّطه على العرب، كما ذكرنا ذلك سابقاً؛ فراجع.
ودمتم في رعاية الله
(1) انظر: سيرة ابن إسحاق 2: 59 (58)، السيرة النبوية، لابن هشام 1: 121 حديث تزويج رسول الله(صلّّى الله عليه وآله) خديجة(رضي الله عنها).
(2) الإفصاح: 176 مسألة أُخرى: ردّ ادّعاء نزول آية: (وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ...)، و214 مسألة: الكلام حول إنفاق أبي بكر ومواساته لرسول الله(صلّى الله عليه وآله) بماله، الشافي في الإمامة 4: 25 فصل في اعتراض كلامّه في أنّ أبا بكر يصحّ للإمامة، وانظر: التعجّب من أغلاط العامّة: 126 الفصل الخامس عشر.
(3) انظر: تاريخ مدينة دمشق 30: 321 ترجمة أبي بكر، كنز العمّال 4: 33 الحديث (9360)، طبقات ابن سعد 3: 184 ذكر بيعة الصديق، الأعلاق النفيسة: 215 ذكر صناعات الأشراف وأديان العرب في الجاهلية وأصحاب المذاهب في الإسلام، المعارف، لابن قتيبة: 575 صناعات الأشراف، البصائر والذخائر، لأبي جبّان التوحيدي 5: 42 (145)، مفيد العلوم ومبيد الهموم: 481 كتاب في التواريخ، الباب الرابع عشر في صناعة الأشراف.
(4) سيرة ابن إسحاق 3: 171 الحديث (236)، سيرة ابن هشام 1: 210 ذكر عدوان المشركين على المستضعفين ممّن أسلم بالأذى والفتنة، تاريخ مدينة دمشق 30: 67 ترجمة أبي بكر.
(5) رواه الإسكافي كما في شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد 13: 273 خطبة (238) القول في إسلام أبي بكر وعليّ وخصائص كلّ منهما.
(6) الدرر في اختصار المغازي والسير، لابن عبد البرّ: 42، الجامع لأحكام القرآن، للقرطبي 10: 181 سورة النحل الآية (106).
(7) صحيح البخاري 4: 217، المعجم الكبير، للطبراني 1: 337 الحديث (1010)، الطبقات الكبرى، لابن سعد 3: 238.
(8) انظر: الروض الأنف 2: 78 بحث الإكراه على الكفر وعلى المعصية.

خالد منصر / اليمن
تعليق على الجواب (1)
إذا كان ما تقولون من عدم إعتاق الصدّيق للعبيد من المسلمين، ففي من نزل قوله تعالى: (( وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِعمَةٍ تُجزَى * إِلاَّ ابتِغَاءَ وَجهِ رَبِّهِ الأَعلَى * وَلَسَوفَ يَرضَى )) (الليل:19-21)؟ ثمّ من أعتق بلال(رضي الله عنه)؟
أين الأمانة العلمية! أنتم كمن ينكر الشمس.. أنا وصلت إلى قناعة أنّه لو قدر بأنّ الإمام عليّ تولّى الخلافة بعد الرسول، لكنتم شيعة لأبي بكر، تبحثون عن مبرّر لطعن الإسلام فقط..
الجواب:
الأخ محمد المحترم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنّ خبر إعتاقه العبيد ونزول الآيات فيه يرجع إلى كذبه كذبها عبد الله بن الزبير على المنبر! ثمّ رواها عنه الكذّابون والضعفاء، ثمّ أخذها المفسّرون وصدّقوا بها، لمّا وافقت هواهم في أبي بكر.
وقبل الولوج في البحث الروائي، لا بدّ أن يعلم: أنّ عبد الله بن الزبير ولد بالمدينة عام الهجرة(1)، بالتالي أنّه لم يكن حاضراً في الواقعة التي يذكرها، بل ولا مولود بعد!!

والخبر رواه كلّ من البزّار في مسنده(2)، والطبري في (جامع البيان)(3)، والآجري في (الشريعة)(4)، وابن عساكر في تاريخه(5)، وابن عدي في (الكامل)(6)، بطرقهم عن بشر بن السري، عن مصعب بن ثابت، عن عمّه عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير.
ورواه كلّ من ابن إسحاق(7)، والحاكم النيسابوري(8)، والطبري(9)، والواحدي(10)، وابن عساكر(11)، بطرقهم عن محمّد بن إسحاق، عن محمّد بن عبد الله بن أبي عتيق، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير كما عند الحاكم، وعن بعض أهلي عند الآخرين.
ورواه الثعلبي في تفسيره بطريقه، عن سفيان، عن عتبة، عن من سمع ابن الزبير(12). ونقله مرسلاً الواحدي في (أسباب النزول)(13).
ورواه الثعلبي أيضاً بطريقين عن سفيان، عن هشام بن عروة، عن عروة(14).
وذكره السيوطي في (الدرّ المنثور) عن ابن أبي حاتم، عن عروة(15)؛ ولكنّه ذكر في رسالته (الحبل الوثيق) سنداً عند ابن أبي حاتم في تفسيره إلى عروة، قال: ((وقال ابن أبي حاتم في تفسيره: ثنا أبي، ثنا محمّد بن أبي عمر العدني، ثنا سفيان، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه... الخ))(16).. ومن الراجح أنّ عروة أخذه من أخيه عبد الله بن الزبير، فهو أيضاً غير معاصر للواقعة! إذا لم يكن الاثنان أخذاه عن خالتهما عائشة.
ولا يخرج عن هذا ما رواه الطبري عن قتادة مرسلاً(17)، وأخرجه السيوطي عن عبد بن حميد، وابن منذر أيضاً(18)، وفي سنده سعيد بن بشر روى عن قتادة المناكير، قاله ابن نمير والساجي(19)، وقتادة نفسه مدلّساً(20)، إذا لم يكن أخذه من سعيد بن المسيّب، وهو ما رواه الثعلبي والبغوي عن سعيد بن المسيّب مرسلاً(21).

وأمّا ما نسبوه إلى عبد الله بن مسعود، كما رواه السمرقندي بطريقه إلى منصور بن مزاحم، عن يونس بن أبي إسحاق، عن عبد الله بن مسعود(22)؛ ورواه الواحدي، وابن عساكر، بطريقهما عن منصور بن مزاحم، عن ابن أبي وضّاح، عن يونس، عن ابن إسحاق، عن عبد الله(23)، ففيه أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي، وهو لم يسمع من ابن مسعود، فابن مسعود توفّي سنة (32هـ)(24)، وأبو إسحاق ولد فيها أو قبلها ببضع سنين(25)، وقد كان مدلّساً(26). فهو دلّسه بلا ريب عن ابن مسعود، وإنّما رواه عن عبد الله، كما في سند الواحدي، وابن عساكر، وهو عبد الله بن الزبير كما عرفت سابقاً.
وبقي ما رووه مرسلاً عن عطاء والضحّاك عن ابن عبّاس، فقد رواه الثعلبي(27)، والواحدي(28)، وابن الجوزي(29)، وغيرهم عن عطاء، ورواه القرطبي عن عطاء والضحّاك(30)، وفيه إضافة إلى إرساله أنّ الضحّاك لم يلق ابن عبّاس، وأنّ عطاء روى عن ابن عبّاس سبب نزول آخر سيأتي، وما في متنها من أنّ مالك بلال هو عبد الله بن جدعان، وهو خلاف المشهور من أنّ مالكه كان أُميّة بن خلف.
وأيضاً ما رواه ابن عساكر بطرقه عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس(31)، ونقله السيوطي عن عبد بن حميد وابن مردويه عن الكلبي أيضاً(32)، ولكنّه - مع ضعفه بالكلبي - فيه أنّها نزلت في أبي بكر وأبو سفيان بن حرب! وهو خلاف المعروف المشهور من أنّه أُميّة بن خلف، وقد روي عن عكرمة عن ابن عبّاس سبب نزول آخر، وسيأتي.
فانحصر مخرج الرواية بآل الزبير، وبالأصحّ بعبد الله بن الزبير، ادّعى ذلك على المنبر، ولكنّه! لم يدّع ذلك مباشرة أوّل الأمر، بل ترقّى على مرور الزمان إلى أن قالها على المنبر..

ففي رواية الحاكم عن طريق عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه: أنّه لمّا عاتب أبو قحافة أبا بكر على عتقه للضعاف، قال أبو بكر: ((يا أبت! إنّي إنّما أريد ما أُريد لمّا نزلت هذه الآيات فيه: (( فَأَمَّا مَن أَعطَى وَاتَّقَى... )) (الليل:5) الخ))، وهي صريحة في أنّ أبا بكر يريد أن يكون من مصاديق الآيات، لا أنّ الآيات نزلت فيه. ولكن في رواية البزّار عن طريق عامر، عن أبيه أيضاً، ذكر صريحاً أنّ الآيات نزلت في أبي بكر. وفي الثعلبي عن طريق سفيان، عن عتبة، قال: حدّثني من سمع ابن الزبير على المنبر وهو يقول...الخ، وفيها أنّه كان يدّعي أنّ الآيات نزلت في أبي بكر، وظاهرها أنّ دعواه كانت في آخر حياته، لأنّه كان يصعد المنبر وقت ادّعاءه للخلافة في مكّة.
وأراد عامر بن عبد الله بن الزبير أن يستر على كذبة أبيه، فنسب القول بنزولها في أبي بكر إلى من حدّثه من أهله، ولم يذكر أبيه(33).
وفي قبال ما ادّعاه ابن الزبير، هناك روايات تشير إلى شأن نزول آخر:

فقد روى الثعلبي بسنده عن عطاء: أنّها نزلت بحقّ أبو الدحداح لمّا اشترى العذق الذي بخل به صاحبه بعذق في الجنّة(34)؛ ونقله ابن عطية الأندلسي عن السدّي مرسلاً(35).
وروى ابن أبي حاتم بسنده عن عكرمة، عن ابن عبّاس: أنّها نزلت في رجل اشترى العذق(36)؛ وعند الواحدي بنفس السند: إنّ الرجل هو أبو الدحداح(37).

ولهذا نرى الشهيد نور الله التستري يقول في (الصوارم المهرقة):
((إنّا لا نسلّم صحّة الرواية في شأن أبي بكر، فضلاً عن الإجماع عليه، والسند ما ذكره بعضهم أنّها نزلت في حقّ أبي الدحداح، وقد روى هذا أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي في تفسيره الموسوم بـ(أسباب النزول)، بإسناده المرفوع إلى عكرمة، وابن عبّاس: أنّ رجلاً في عهد رسول الله(صلّى الله عليه وآله) كانت له نخلة فرعها في دار رجل فقير، وصاحب النخلة يصعد ليأخذ منها التمر، فربّما سقطت تمرة فيأخذها صبيان الفقير، فينزل الرجل من نخلته حتّى يأخذ التمر من أيديهم، فإن وجدها في فيّ أحدهم أدخل إصبعه في فيه.
فشكا الفقير إلى النبيّ(صلّى الله عليه وآله) ممّا يلقى من صاحب النخلة.
فقال النبيّ(صلّى الله عليه وآله): (اذهب)، ولقي النبيّ(صلّى الله عليه وآله) صاحب النخلة، وقال: (أعطني نخلتك المائلة التي فرعها في دار فلان، ولك بها نخلة في الجنّة).
فقال الرجل للنبيّ(صلّى الله عليه وآله): إنّ لي نخلاً كثيراً، وما فيها نخلة أعجب إليَّ تمرة منها، فكيف أعطيك! ثمّ ذهب الرجل في شغله.
فقال رجل كان يسمع كلام النبيّ(صلّى الله عليه وآله): أتعطيني ما أعطيت، أعني النخلة التي في الجنّة إن أنا أخذتها؟
فقال النبيّ(صلّى الله عليه وآله): (نعم).
فذهب الرجل ولقي صاحب النخلة فساومها منه، فقال: تعرف أنّ محمّداً أعطاني نخلة في الجنّة، فقلت له: يعجبني تمرها، وأنّ لي نخلاً كثيراً، وما فيه كلّه نخلة أعجب إليَّ تمراً منها؟
فقال الرجل لصاحب النخلة: أتريد بيعها؟ قال: لا، إلاّ أن أعطى ما لا أظنّه أعطى، قال: فما مُناك؟ قال: أربعون نخلة؟
فقال الرجل لصاحب النخلة: لقد جئت بعظيم؟ تطلب بنخلتك المائلة أربعين نخلة؟! ثمّ قال الرجل: أنا أعطيك أربعين نخلة.
فقال صاحب النخلة: اشهد لي إن كنت صادقاً، فمرّ الرجل على أُناس ودعاهم وأشهد لصاحب النخلة.
ثمّ ذهب إلى النبيّ(صلّى الله عليه وآله)، وقال: يا رسول الله! إنّ النخلة صارت في ملكي فهي لك، فذهب رسول الله(صلّى الله عليه وآله) إلى الفقير، وقال له: (النخلة لك ولعيالك)، فأنزل الله تعالى: (( وَاللَّيلِ إِذَا يَغشَى... )) (الليل:1) السورة.

وعن عطاء، أنّه قال اسم الرجل أبو الدحداح، (( فَأَمَّا مَن أَعطَى وَاتَّقَى )): هو أبو الدحداح، (( وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاستَغنَى )) (الليل:8): صاحب النخلة، وهو سمرة بن جندب، وقوله: (( لاَ يَصلاَهَا إِلاَّ الأَشقَى * الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى )) (الليل:15-16) ، المراد به صاحب النخلة، وقوله: (( وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتقَى )) (الليل:17)، هو: أبو الدحداح.
ولا يخفى أنّ مع وجود هذه الرواية [يكون] ادّعاء نزوله في أبي بكر، ثمّ حصر نزوله فيه يكون باطلاً، مع ما لا يخفى من شدّة ارتباط هذه الرواية بمتن الآية بخلاف ما روي أنّه نزل في شأن أبي بكر حين اشترى جماعة يؤذيهم المشركون فأعتقهم في الله تعالى، إذ لا يقال لمن يؤذي عبده أنّه بخيل، ولا أنّه كذّب وتولّى؛ فتدبّر!))(38).
وقد ورد عندنا خبر صحيح: أنّه نزلت في أبي الدحداح، روى ذلك الحميري عن أحمد بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا(عليه السلام) في (قرب الإسناد)(39)، ونقله مرسلاً علي بن إبراهيم القمّي في تفسيره(40).
ودمتم برعاية الله
(1) انظر: الإصابة، لابن حجر 4: 78 (4700) عبد الله بن الزبير.
(2) مسند البزّار 6: 168 الحديث (2209).
(3) جامع البيان 30: 287 الحديث (29033).
(4) الشريعة 4: 1826 الحديث (1289).
(5) تاريخ مدينة دمشق 30: 69 - 71 ترجمة أبي بكر.
(6) الكامل 6: 361 (1842) ترجمة مصعب بن ثابت.
(7) السيرة النبوية، لابن هشام 1: 211 قصّة تعذيب بلال.
(8) المستدرك على الصحيحين 2: 525 تفسير سورة الليل.
(9) جامع البيان 30: 279 الحديث (29011).
(10) أسباب النزول: 300 سورة الليل.
(11) تاريخ مدينة دمشق 30: 69 ترجمة أبي بكر.
(12) الكشف والبيان 10: 219 سورة الليل.
(13) أسباب النزول: 301 سورة الليل.
(14) الكشف والبيان 10: 219 سورة الليل.
(15) الدرّ المنثور 6: 358 سورة الليل.
(16) الحبل الوثيق: الفصل الأوّل، وانظر: نقض رسالة الحبل الوثيق: 9.
(17) جامع البيان 30: 287 الحديث (29034).
(18) الدرّ المنثور 6: 360 سورة الليل.
(19) تهذيب التهذيب 4: 9 (11).
(20) تذكرة الحفّاظ 1: 123 (107).
(21) الكشف والبيان 10: 218 سورة الليل، معالم التنزيل 4: 497 سورة الليل.
(22) تفسير السمرقندي 3: 564 سورة الليل.
(23) أسباب النزول: 300 سورة الليل، تاريخ مدينة دمشق 30: 68 ترجمة أبي بكر.
(24) الطبقات الكبرى 3: 159 الطبقة الأولى عبد الله بن مسعود.
(25) التاريخ الكبير 6: 347 (2594)، الثقات، لابن حبّان 5: 177 ممّن روى عن الصحابة، باب العين.
(26) تهذيب التهذيب 8: 59 (100).
(27) الكشف والبيان 10: 220 سورة الليل.
(28) أسباب النزول: 301 سورة الليل.
(29) زاد المسير 8: 265 سورة الليل.
(30) الجامع لأحكام القرآن 20: 88 سورة الليل.
(31) تاريخ مدينة دمشق 30: 69 - 70 ترجمة أبي بكر.
(32) الدرّ المنثور 6: 358 سورة الليل.
(33) انظر: تفسير ابن جرير الطبري 30: 279 الحديث (29011).
(34) الكشف والبيان 10: 220 سورة الليل.
(35) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز 5: 491 سورة الليل.
(36) تفسير القرآن العظيم، لابن كثير 4: 555 تفسير سورة الليل.
(37) أسباب النزول: 299 سورة الليل.
(38) الصوارم المهرقة: 302 - 303 الجواب على ما ادّعاه ابن حجر من نزول آيات في أبي بكر.
(39) قرب الإسناد: 356 الحديث (1273).
(40) تفسير القمّي 2: 425 سورة الليل.

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال