الاسئلة و الأجوبة » الرجعة » عودة الظالمين إلى الدنيا


حسن / قطر
السؤال: عودة الظالمين إلى الدنيا
لدي ثلاثة اسئلة في الرجعة :-
1- يقول الله عزو وجل في كتابه (( لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ )) المؤمنون /100
يستدل المنكرون للرجعة بهذه الآية حيث قال ومن ورائهم - أي الظالمين - برزخ إلى يوم يبعثون والآية مطلقة تبين أن الظالمين لهم عقاب في البرزخ ويوم القيامة ولم تذكر الآية أنهم سيحيون مرة أخرى ويُقتلون فما هو الرد ؟
2- عقاب الظالم هو العذاب إن كان ذلك فلماذا يُرجع هذا الظالم إلى الدنيا مرة أخرى وهو في الأصل يُعذب في القبر ؟
3- ما هي أقول علمائنا في الرجعة وما هي نسبة قبول هذه العقيدة عند علمائنا ؟ ودمتم في رعاية الله وحفظه
الجواب:
الاخ حسن المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه الآية المباركة وان كانت تدل بحسب ظاهرها على أن الظالمين لهم عقاب برزخي مستمر إلى يوم البعث، ولكن ليست فيها دلالة على أنها شاملة لجميع الظالمين حتى يتم الاشكال، فصريح كثير من الآيات أن هناك رجوع لبعض الظالمين مما يفيد في تخصيص ذلك العموم كقوله تعالى: ((ويوم نحشر من كل أمة فوجا)) حيث ورد عن الصادق (عليه السلام) أنه قال ((ما يقول الناس في هذه الآية (ويوم نحشر من كل أمة فوجاً) قلت: يقولون إنها في القيامة، قال (عليه السلام): ليس كما يقولون، إن ذلك في الرجعة، أيحشر الله في القيامة من كل أمةٍ فوجاً ويدع الباقين؟ إنما آية القيامة قوله: ((وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا)) )).
وقد استقصى بعض علمائنا آيات الرجعة وذكروا ما يعضدها من أخبار بلغت حد الاستفاضة بل التواتر المعنوي.
والراجعون من الظالمين هم خصوص ما حفي الكفر لا عامة الظالمين. فتأمل.
ولأجل مزيد الاطلاع ارجع إلى كتاب (الرجعة أو العودة إلى الحياة بعد الموت) الموجود في المكتبة العقائدية .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال