×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

بيان سندين للحديث رجالهما ثقات


السؤال / مرتضى / العراق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
البعض يثير اشكالين على حديث الدار الاول انه ضعيف السند فهل بأمكانكم ان تذكروا لنا سندين موثوقين له؟
ويقولون ان فيه شخص اسمه علي الكوفي وهو غير ثقة ؟
والاشكال الثاني ان بني هاشم لم يبلغوا الاربعين عند ذلك العصر ؟
ودمتم ذخرا للامة والدين
الجواب

الأخ مرتضى المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: حديث الدار رواه بسند رجاله ثقات أحمد في (مسنده، الجزء الأول، صفحة 111)، ورجال السند هم من رجال الصحيح: أسود بن عامر ثنا شريك عن الأعمش عن المنهال عن عباده بن عبد الله الأسدي عن علي رضي الله عنه..
ورواه أيضاً ابن عساكر في (تاريخ مدينة دمشق، الجزء الثاني والأربعين، الصفحة 47، 48) بسند رجاله ثقات بحسب ضوابط الجرح والتعديل عند علماء أهل السنة، ورجال السند هم: أبو البركات عمر بن إبراهيم الزيدي العلوي بالكوفة، اخبرنا أبو الفرج محمد بن أحمد بن علاء الشاهد اخبرنا محمد بن جعفر بن محمد بن الحسن اخبرنا أبو عبد الله محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي حدثنا عباد بن يعقوب حدثنا عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله عن علي بن أبي طالب.
وللاطلاع على صحة هذا السند يمكنكم المراجعة بحسب الترتيب في: (ميزان الاعتدال 3: 181 ، سير أعلام النبلاء 20: 145، 18: 451، 17: 100، 15: 73، 11: 536، تهذيب التهذيب 5: 265، تذكرة الحفاظ 1: 154، ميزان الأعتدال 4: 192، الثقات 5: 140).

ثانياً: كان الذين دعاهم النبي (صلى الله عليه وآله) عند نزول آية الأنذار أربعون رجلاً من عشيرته الأقربين، كما نصَّ على ذلك العيني في (عمدة القاريء 19: 101)، وأحمد بن محمد بن سلمة كما في (شرح معاني الآثار 3: 284، 4: 387)، وابن عساكر في (تاريخه 42: 47)، والطبري في (تاريخه 2: 61)، وابن الأثير في (كامله 2: 60)، والذهبي في (تاريخ الإسلام 1: 144)، وابن كثير في (البداية والنهاية 3: 51)، وابن خلدون في (تاريخه 2: 7) وكذا غيرهم. فالعهدة على هؤلاء الرواة والمؤرخين الكبار من أهل السنة.
ودمتم في رعاية الله

تعقيب على الجواب (١) / ابو علي / الكويت
حتى إبن كثير (مع تعصبه الأموي) إعترف بأصل قصة حديث الدار, فقد أورد الأسانيد ولــم ينكر أو يضعّف هذه الروايات . بل قـــــال تعقيبا (و إعترافا) :
"ومعنى قوله في هذا الحديث : من يقضي عني ديني ويكون خليفتي في أهلي يعني : إذا مت، وكأنه (صلى الله عليه وسلم) خشي إذا قام بإبلاغ الرسالة إلى مشركي العرب أن يقتلوه، فاستوثق من يقوم بعده بما يصلح أهله، ويقضي عنه ."
فأقل ما يقال بعد هذا الحديث , أن عليا بن أبي طالب عليه السلام هو أفضل بني هاشم بعد (وفاة) النبي .. وصلى الله على محمد وآل محمد
تعليق على الجواب (١) / حسن / تونس
وقفت على كلام عثمان الخميس وهو يناقش حديث الدار من جهة المتن وقال ان بنو عبد المطلب في ذلك الوقت لا يتجاوز ١٩ او ٢٠ رجلا.... اين ٤٠ رجلا؟! كما هو في الحديث الظاهر.
الجواب
الأخ حسن المحترم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: قد ذكرنا في جوابنا حول حديث الدار تحت عنوان: بيان سندين للحديث رجالهما ثقات: وذكرنا هناك العلماء الكبار والمصادر المعتبرة عند العامة الذين ذكروا هذه الرواية وهذا الخبر والعدد دون نكير! كما ان القاعدة المتفق عليها (اذا ورد الاثر بطل النظر) فلا يصح نقض ما يرد برواية مصححه ومروية بتسالم ودون نقد ممن رواها بالرأي والعلم الشخصي فلا يوجد من يجزم بعدد وافراد بني عبد المطلب ممن بلغ مبلغ الرجال حينها الا بالتخمين والتوقع وببعض ما نقل مع ان ما نقل لا يقول احد في الدنيا انه جميع الواقع فكم من شخص لم يذكر وقد يكون له وجود كطالب مثلا الذي قيل بوجوده وقيل بان ابا طالب كنية او اسم مركب مضاف ليس وراءه ابن اسمه طالب وهكذا اختلفوا كثيرا في كثير من الشخصيات اضافة الى عدم نقل كل شيء فالمنقول من التراث والتاريخ والسيرة لا يمثل ربع بل عشر الواقع مع ان العدد ليس مهما ولا مسقطا للرواية فورد العدد (40) في بعض الروايات ولم يرد عدد معين في روايات اخرى وهذا لا يطعن في اصل القصة ووقوعها غايته ان ذكر الرقم قد يكون واقعيا وقد يكون تقديريا تقريبيا او مبالغة او خطأ من الراوي في النقل! ولا تضعف رواية لاجل عدد مستغرب يصعب اثباته او نفيه!.

ثانياً: القاعدة عندهم لا يمكن تضعيف او رد الحديث اذا صح سنده بالعقل او بالرأي فكيف يقومون بتضعيف هذه الرواية عن طريق المتن خصوصا مع عدم تمامية اشكالهم على المتن فعدم التأكد من العدد لا ينفي صحة الرواية ومن قال بجواز النظر في المتن حتى مع صحة السند قليل جدا ومع ذلك اشترطوا ان يكون الاشكال محكما لا يمكن معه قبوله والاشكال على العدد هنا ليس قطعيا!
فمثلا يمكن للبعض رد حديث في صحيح مسلم عن ابي هريرة في خلق السماوات والارض في سبعة ايام بخلاف النص القرآني القطعي فقبل البعض رد الرواية الصحيحة السند حينها والبعض اولها او اول القرآن عن ظاهره وهكذا ومثل هذا الامر غير موجود اصلا في روايتنا هذه!

ثالثاً: لو كان بنو المطلب وبنو هاشم اقل من عشرين رجلا كما يزعم ابن تيمية ومن قلده! لما قامت قريش بحصارهم في شعب ابي طالب (عليه السلام) لثلاث سنين ولما فكروا في هذا الحصار والاذى وكتب صحيفة المقاطعة وتعليقها في الكعبة المشرفة!!
فلو كان عددهم قليلا (15رجلا) لما احتاجوا لحصرهم في شعب كامل وضرب ذلك السجن لهم وعدم البيع والشراء والكلام والاجتماع والتجارة والدين والمساعدة والنكاح والاكل والشرب معهم فلا يحتاجون لو كانوا (15 رجلا) وكل ثلاثة أو اربعة رجال في بيت، ان يجعلوهم في شعب ويحاصرونهم ويكتبوا صحيفة فيها تعاليم وقوانين عدة بل هي بضعة بيوت فيمكن السيطرة عليهم بسهولة وبأي شكل من الاشكال كأن يعلن ويقال لا تتعاملوا مع هذه البيوت الثلاثة فهذا يكفي وهم سادة قريش ومعروفون ولا يحتاج ان يوضعوا ويحصروا في شعب كامل ليقاطعوا.

رابعاً: بعد دعوة النبي (صلى الله عليه وآله) لعشيرته الاقربين حصل الحصار ودخل معه جميع عشيرته الاقربين في الشعب مؤمنهم وكافرهم الا ابا لهب (لع) وهم بطون بنو هاشم وبنو المطلب وكل بطن فيه بيوتات وكل بيت فيه عوائل تحوي عدة رجال فلو قدرنا كل بيت فيه ثلاثة رجال لكان كل بطن يحوي خمسة بيوت او ستة او حتى اربعة يحوي اثنا عشر الى خمسة عشر رجلا فثلاثة فيكون رجالها 35- 45 رجلا وبالتالي فالعدد عادي ومقبول جدا وليس بالمئات حتى يكذب ويستبعد!!
كما ان هذا التشكيك لم يبتكره ويخترعه الخميس هذا وانما هو ومن على شاكلته يرددون ما يشاغب به ابن تيمية للحق واهله على لسان النواصب والخوارج كما اعتاد فعل ذلك في كتابه كله ومنهاج سنته الفاضح لنفسه ولم يحاول هذا (الخميس) البحث والاطلاع على التاريخ والانساب رغم سهولة ذلك في وقتنا الحالي. علما ان احمد بن حنبل في مسنده وبنفس السند (1/111) ذكر انهم ثلاثون قال: جمع النبي (صلى الله عليه وآله) من اهل بيته فاجتمع ثلاثون....

ونقول عموما ذكر اهل التاريخ والتراجم والسير والانساب عدد اولاد عبد مناف فما دون وسنذكرهم هنا للتقدير والتقريب لا للتقرير والتأكيد لنبين جهلهم وكذبهم على التاريخ وتدليسهم وتضليلهم لاتباعهم مع سبق الاصرار:
ولنقتصر بذكر عدد رجال بني هاشم والمطلب دون عموم بني عبد مناف لكونهم هم مورد الكلام والخلاف فنقول:

اما هاشم: فله اربعة ذكور هم عبد المطلب ونضلة وصيفي واسد:
واما اخوه المطلب: فله من الابناء اكثر من ثمانية: هاشم والحارث ومخرمة وعباد والاسود وعلقمة وابو رهم وحصين وغيرهم.
اولاد هاشم الاربعة لهم من الذكور:
أ‌- عبد المطلب بن هاشم: الحارث وعبد الله والزبير وابو طالب والعباس وحمزة وضرار والمقوم وحجل وعبد الكعبة والغيداق ونوفل والمغيرة وقثم: ونذكر منهم من ادرك الرسالة وهذا ما يهمنا مع امكان وجود اولاد له ادركوا النبي (صلى الله عليه وآله) وقد نذكر ذلك:
1- الحارث بن عبد المطلب:توفي قبل الاسلام وترك عدة اولاد منهم: نوفل بن الحارث وله صحبة واولاده عبد الله وعبد الملك وسعيد والمغيرة. وقد استعمل النبي (صلى الله عليه وآله) نوفل بن الحارث بن عبد المطلب على بعض اعمال مكة.
ومنهم: ربيعة بن الحارث: ولده: آدم وعبد المطلب وهو له صحبة وعبد شمس (عبد الله) ومحمد والعباس وأمية والحارث.
ومنهم: ابو سفيان (المغيرة) بن الحارث: وقد ولد له جعفر وله صحبة، وابو الهياج وهو عبد الله وربيعة ونوفل.
ومنهم: عبد شمس (عبد الله) بن الحارث: ورسول الله (صلى الله عليه وآله) دفنه في قميصه. وله عبيد الله والفضل واسحاق.
ومنهم: أمية بن الحارث. لا عقب له.
2- عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم: لم يكن له سوى النبي محمد (صلى الله عليه وآله)
3- الزبير بن عبد المطلب: له الطاهر وحجل (المغيرة) وقرة، وعبد الله وله صحبة
4- ابو طالب بن عبد المطلب: له من الاولاد اربعة: طالب وعقيل وجعفر والامام علي( (عليه السلام)) كلهم ادركوا يوم الانذار مع ابيهم
5- ابو لهب بن عبد المطلب: له من الاولاد:عتبة ومعتب وعتيبة، وكلهم ادركوا يوم الانذار مع ابيهم
6- العباس بن عبد المطلب: له الفضل وعبد الله وقثم ومعبد وادرك الانذار منهم العباس والفضل
7- حمزة بن عبد المطلب: له يعلى وعمارة وعامر. ويظهر ان يعلى كان موجودا منذ بدء الدعوة
8- ضرار بن عبد المطلب:ادرك النبي (صلى الله عليه وآله) وقال ابن سيد الناس: مات ايام اوحي الى النبي (صلى الله عليه وآله) ولم يسلم وكان من فتيان قريش جمالا وسخاء
9- المقوم بن عبد المطلب: له من الاولاد بكر وعبد الله
10- حجل بن عبد المطلب: له ولد اسمه قرة.
ب‌- اسد بن هاشم: له من الولد: حنين وولد لحنين عبد الله وعبد الرحمن وعمرو. وعبد الله له صحبة
ج‌- صفي بن هاشم: ولد له: الضحاك وعمر وصيفي وابو عمرو. ولعل هؤلاء الابناء ادركوا الانذار او بعضهم
د‌- تصلة بن هاشم: ولد له: الارقم بن نضلة

اما بنو المطلب وابناؤهم الذكور:
ا- هاشم: وله عبد يزيد وعبيد وعمرو
1- عبد يزيد: ولد له ركانة وعجير وكانا من الصحابة
2- عبيد: فولد له السائب وكان من الصحابة
ب-الحارث: وولده عبيدة وهو اول شهيد في معركة بدر. واولد عبيدة هاشما وكان ضمن المحصورين في الشعب
ج- مخرمة: وله قيس الذي اولد محمد وعبد الله، وله مخرمة ايضا: الصلت وله جهيم بن الصلت. ولمخرمة: القاسم 
د-عباد بن المطلب: وله اثاثة واولد اثاثة مسطح وله إدراك 
هـ- علقمة: وله عبيد ونعمان وهما من الصحابة
ومن ادرك من هؤلاء او احتمل ادراكه يقارب الخمسين رجلا فكيف يقال انهم لم يبلغوا عشرين رجلا فالثلاثين او الاربعين الذين وردوا يوم الانذار في الرواية يمكن تواجدهم حينئذ مع التنزيل بعدم حضور الجميع فلا يصح رد الرواية وتكذيبها بمجرد الظن والتخمين والادعاء بعيدا عن الواقع مع صحة سند الرواية وتصحيح العلماء لاسانيدها وروايتها في الكتب المعتبرة كمسند احمد والبزار ومعجم الطبراني وغيرهم الكثيربالاضافة الى اهل المغازي والسير والتاريخ والتفسير.
ودمتم في رعاية الله
تعليق على الجواب (٢) / مهدي / العراق
تعليقاً على جوابكم حول سؤال الأخ مرتضى عن سندين رجالهم ثقات لحديث الدار، أرجو إجابتي عن تساؤلين: 
أولاً: من هو شريك الوارد في سند رواية مسند أحمد؟ يوجد أكثر من راوي بهذا الإسم و لا أعرف بعلمي القاصر أي واحد؟
ثانياً: بالنسبة إلى عباد بن عبدالله الأسدي، فيوجد راويان بهذا الإسم فأرجو البيان التفصيلي لهذه المسألة.
الجواب
الأخ مهدي المحترم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: اما شريك فهو شريك بن عبد الله النخعي القاضي. منهم من وثقه ومنهم من قال انه صدوق يخطئ أما الحاكم والذهبي فصححوا حديثه على شرط مسلم حيث انه قد روى له مسلم في صحيحه متابعة. 

ثانياً: اما عباد بن عبد الله الاسدي الكوفي فهو الذي يروي عن امير المؤمنين (عليه السلام) ويروي عنه المنهال بن عمرو، ذكره ابن حبان في ثقاته وقال عنه البخاري فيه نظر. ونظر البخاري واضح جدا لكونه كوفيا اولا ولكونه شيعيا ثانيا ولكونه يروي في فضائل امير المؤمنين (عليه السلام) ثالثا فكيف لا يكون فيه نظر في نظر البخاري؟! وضعفه ابن المديني كما نقل الذهبي ذلك. وذكره العجلي في معرفة الثقات وقال: كوفي تابعي ثقة. و سكت عنه ابن ابي حاتم في الجرح والتعديل. وقال الذهبي في نهاية ترجمته في ميزانه (2/368): له خصائص علي.
وقال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب (1/467): ضعيف من الثالثة. 
وقد صحح حديثه الحاكم في مستدركه فهو عنده ثقة ايضا فتامل.
فلا ندري ما هو ميزانهم العلمي في الجرح والتعديل حتى نقبله منهم؟! بل نعرف انهم يوثقون الناصبي دائما ويضعفون الشيعي دائما او غالبا فهذا ميزانهم الذي انتج لهم دين النواصب فثبت عندهم دين غير ما يريده الله ورسوله وبعيدا عن اهل بيت النبوة تماما. 
ودمتم في رعاية الله