العرادي / الكويت
السؤال: منشأ ظهور الفرقة الإسماعيليةأود الإستفسار منكم عن فرق الشيعة ، عددها وكذلك ظروف ظهور كل فرقة منها مثل الإسماعيلية وغيرهم وما هو حكم التعامل معهم؟
الجواب:
الاخ العرادي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان فرق الشيعة أكثرها لم تدم إلاّ وقتاً قليلاً من الزمن وانقرضت، ولم يبق من هذه الفرق إلاّ الزيدية والاسماعيلية، وإذا أطلق اسم الشيعة فانه يتبادر إلى الإمامية الاثني عشرية الذين يعتبرون هم الأصل في التشيع .
أمّا الإسماعيلية ، فإن إسماعيل ابن الإمام الصادق لمّا توفي وشيّعه الإمام الصادق (عليه السلام) وقبل دفنه كشف عن وجهه درءاً للشبهة ، ومع هذا كلّه فان فرقة منهم ولأغراض دنيوية ادعوا أنه لم يمت ، والزيدية والإسماعيلية وسائر الفرق يشتركون في مسألة واحدة لأجل تأسيس هذه الفرق ، والمسألة هي الحصول على أموال ومناصب ، هذا كله بالإضافة إلى التدخلات الخارجية لإيجاد الاختلاف ، وهذا يعود إلى الظروف السياسية آنذاك .
ودمتم في رعاية الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان فرق الشيعة أكثرها لم تدم إلاّ وقتاً قليلاً من الزمن وانقرضت، ولم يبق من هذه الفرق إلاّ الزيدية والاسماعيلية، وإذا أطلق اسم الشيعة فانه يتبادر إلى الإمامية الاثني عشرية الذين يعتبرون هم الأصل في التشيع .
أمّا الإسماعيلية ، فإن إسماعيل ابن الإمام الصادق لمّا توفي وشيّعه الإمام الصادق (عليه السلام) وقبل دفنه كشف عن وجهه درءاً للشبهة ، ومع هذا كلّه فان فرقة منهم ولأغراض دنيوية ادعوا أنه لم يمت ، والزيدية والإسماعيلية وسائر الفرق يشتركون في مسألة واحدة لأجل تأسيس هذه الفرق ، والمسألة هي الحصول على أموال ومناصب ، هذا كله بالإضافة إلى التدخلات الخارجية لإيجاد الاختلاف ، وهذا يعود إلى الظروف السياسية آنذاك .
ودمتم في رعاية الله
سامي / الأردن
تعليق على الجواب (1) الجواب غير شاف ولا كاف ، فهل الفروق بين الزيدية والإسماعيلية سياسية أم عقائدية ؟
وهل يقر الاثناعشرية باطنية الإسماعيلية ؟!
وهل يقر الاثناعشرية باطنية الإسماعيلية ؟!
الجواب:
الأخ سامي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاختلاف السياسي والعقائدي والفقهي بين الزيدية والإسماعيلية أمر مفروغ عنه، فكل فرقة من فرق المسلمين تختلف عن الفرق الأخرى في هذه المحاور وما يندرج تحتها من مسائل، غير أن الذي يميز كل فرقة عن الأخرى هو المحور العقائدي تحديداً، والاختلاف في المسائل العقائدية هو الذي يؤدي إلى تشعب المذاهب وتعددها، ويندر أن يكون الاختلاف في العقائد اختلافاً صرفاً، بحيث لا يؤثر في الجانبين السياسي والفقهي، فكل فرقة انطلاقاً من اعتقاداتها الخاصة تتبنى رؤية سياسية معنية وتضع مسائل فقهية تخصها.
أما باطنية الإسماعيلية فغير معترف بها لدى الشيعة الأثني عشرية وذلك لأنها تدور حول معاني التعليم السري وتبتني على آراء فلسفية وتأويلات بعيدة عن الواقع.
ودمتم في رعاية الله