الاسئلة و الأجوبة » اللعن » هل يجوز لعن أخوة يوسف (عليه السلام) ؟


خادم أهل البيت / السعودية
السؤال: هل يجوز لعن أخوة يوسف (عليه السلام) ؟
سألني أحدهم وقال :
لماذا يلعن الشيعة الخلفاء ولماذا لا يلعن الشيعة اخوة يوسف الذين ألقوه في البئر وهو نبي !؟
الجواب:
الأخ خادم أهل البيت المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عملنا في اللعن وغيره إنما جاء لان هناك مسوغ شرعي للعن بمعنى ان هناك آيات قرآنية تلعن بعض الطوائف والأفراد فإذا تمّ عندنا الدليل على جواز لعن احد عملنا بذلك ولا يجوز لنا لعن غيرهم فاخوة يوسف إذا دلّ الدليل القرآني او من السنة النبوية على جواز لعنهم ولو بعناوين تشملهم أمكن لعنهم والذي يدعو إلى لعنهم لابد ان يأتي بدليل يدل على جواز لعنهم.
أما بعض الصحابة فيجوز لعنهم
لآيات قرآنية منها: (( إِنَّ الَّذِينَ يُؤذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ ))(الأحزاب:57), وقوله تعالى: (( فَبِمَا نَقضِهِم مِيثَاقَهُم لَعَنَّاهُم وَجَعَلنَا قُلُوبَهُم قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ عَن مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظّاً مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنهُم إِلَّا قَلِيلاً مِنهُم فَاعفُ عَنهُم وَاصفَح إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُحسِنِين )) (المائدة:13), وقوله تعالى: (( وَمَن يَقتُل مُؤمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً )) (النساء:93), وقوله تعالى: (( إِنَّ الَّذِينَ يَكتُمُونَ مَا أَنزَلنَا مِنَ البَيِّنَاتِ وَالهُدَى مِن بَعدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ )) (البقرة:159).
وقوله تعالى: (( أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ )) (هود:18), وقوله تعالى: (( لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ))(الأعراف:44).
ومن الروايات: (جهزوا جيش أسامة لعن الله من تخلف عنه) فقد تخلف عنه كبار الصحابة.
ثم انه دل الدليل على استغفار يوسف وأبيه (عليهما السلام) وبذلك رجعوا عن الظلم الذي فعلوه في حين لم يدل الدليل بل دل على خلافة في بعض الصحابة من انه مات وهو من الظالمين دون الرجوع قبل الموت بالتوبة.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال