الاسئلة و الأجوبة » متعة النساء » هل المتعة تحصن ؟


ابو هادي / فرنسا
السؤال: هل المتعة تحصن ؟
سلام عليكم ورحمة الله
هل المتعة تحصن ام لا ؟
الجواب:
الأخ ابا هادي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول صاحب الجواهر ج41 ص270: بل لا إحصان بالزنا ووطئ الشبهه اتفاقاً في كشف اللثام بل لعله كذلك في المتعة أيضاً وان كان قوله في الانتصار: (على الاصح) مشعراٌ بوجوده إلا أني لم اتحققه كما اعترف به غيرنا ايضاً للأصل والاحتياط والاعتبار والاخبار كموثق اسحاق بن عمار (سألت ابا ابراهيم عليه السلام عن الرجل اذا هو زنى وعنده السرية والامة يطأها تحصنه الأمة؟ فقال: نعم انما ذلك لان عنده ما يغنيه عن الزنا قلت: فان كانت عنده امرأة متعة تحصنه قال: لا انما هي على الشيء الدائم عنده) ونحوه موثقه الآخر عنه عليه السلام ايضاً ومرسل ابن البختري (عن ابي عبد الله عليه السلام في الرجل يتردد في المتعة أتحصنه؟ قال: لا انما ذلك على الشيء الدائم عنده) وخبر عمر بن يزيد عنه عليه السلام ايضاً لا يرجع الغائب عن اهله ولا الملك الذي لم يبن بأهله ولا صاحب المتعة، قلت: ففي أي حد سفر لا يكون محصناً؟ قال: اذا قصر وافطر.
ودمتم في رعاية الله

ابو هادي / فرنسا
تعليق على الجواب (1)
قبل مدة سالتكم على ان هل المتعة تحصن ام لا فقد اجبتوني بانها لا تحصن عند مذهب الامامية وهذا ما يمسكه علينا المخالفين.
حيث اننا نستشهد باية المتعة في القران وياتون على الفور, على ان المتعة عندنا لا تحصن والله عزوجل يقول في الاية الكريمة (( مُحصِنِينَ غَيرَ مُسَافِحِينَ )), فكيف نقول بان هذه الاية في المتعة, والمتعة عندنا لا تحصن.
ليتكم لو ترفعوا عني هذه الشبهة
الجواب:

الأخ أبا هادي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول صاحب الميزان ج4 ص 269:
قوله تعالى: (( أَن تَبتَغُوا بِأَموَالِكُم مُحصِنِينَ غَيرَ مُسَافِحِينَ )) (النساء:24) بدل أو عطف بيان من قوله: (( مَا وَرَاءَ ذَلِكُم )) (النساء:24) يتبين به الطريق المشروع في نيل النساء ومباشرتهن وذلك أن الذي يشمله قوله: (( وَأُحِلَّ لَكُم مَا وَرَاءَ ذَلِكُم )) (النساء:24) من المصداق ثلاثة النكاح وملك اليمين والسفاح وهو الزنا فبين بقوله: (( أَن تَبتَغُوا بِأَموَالِكُم )) (النساء:24) الخ المنع عن السفاح وقصر الحل في النكاح وملك اليمين ثم اعتبر الابتغاء بالأموال وهو في النكاح المهر والأجرة ركن من أركانه وفي ملك اليمين الثمن وهو الطريق الغالب في تملك الإماء فيؤول معنى الآية إلى مثل قولنا أحل لكم فيما سوى الأصناف المعدودة أن تطلبوا مباشرة النساء ونيلهن بإنفاق أموالكم في اجرة المنكوحات من النساء نكاحا من غير سفاح أو انفاقها في ثمن الجواري والإماء .

ومن هنا يظهر أن المراد بالاحصان في قوله: (( مُحصِنِينَ غَيرَ مُسَافِحِينَ )) (النساء:24) إحصان العفة دون إحصان التزوج وإحصان الحرية فإن المراد بابتغاء الأموال في الآية أعم مما يتعلق بالنكاح أو بملك اليمين ولا دليل على قصرها في النكاح حتى يحمل الإحصان على إحصان التزوج,وليس المراد بإحصان العفة الاحتراز عن مباشرة النساء حتى ينافي المورد بل ما يقابل السفاح أعني التعدي إلى الفحشاء بأي وجه كان بقصر النفس في ما أحل الله,وكفها عما حرم الله من الطرق العادية في التمتع المباشري الذي اودع النزوع إليه في جبلة الإنسان وفطرته.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال