الاسئلة و الأجوبة » حديث اثني عشر خليفة » هو أحد أدلة إثبات الأئمة


مستبصر / الامارات
السؤال: هو أحد أدلة إثبات الأئمة
السلام عليكم:
ارجو منكم الرد على هذه الشبهة
حيث قال القائل:
(( كم تبجحت الرافضة وهي تتحدانا نحن نعرف ائمتنا فاذكروا اسماء ائمتكم استنادا الى حديث :
قال : رسول الله -صلى الله عليه وسلم -
يكون اثنا عشر أميراً فقال كلمة لم أسمعها فقال أبى: انه يقول: (( كلهم من قريش )) والان الرافضة تدعي أن لها اثني عشر اماما وأنا اشهد بأن الرافضة لم تحدد هذا العدد الا اتكاءا على حديثنا السابق لأنهم قبل موت العسكري لم يكونوا يؤمنون بحصر هذا العدد والآن جئنا الرافضة بقاصمة الظهر قلنا لهم سابقا لا يشترط التتابع في (( أمرائنا )) الواردين في الحديث فكانوا يعاندون ويستكبرون ويصرون على التتابع ليكون امراؤنا هم ائمتهم والان خذوا هذه القاصمة :
قال صلى الله عليه وسلم :
الخلافة بعدي ثلاثون سنة فليس أمام الرافضة الان الا (( امرين )) الاقرار بأن امراءنا ليسوا ائمتهم - لانقطاع التتابع اخفاء اسماء ائمتهم , لتشملهم فترة ما بعد الثلاثون عاما أو تسميتهم (( بالملوك )) ))
بارك الله فيكم
الجواب:
الأخ مستبصر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقول الى طارح الشبهة :
نحن لم نعتقد بأثني عشر إماماً استناداً إلى ذلك الحديث المذكور، بل دائماً نستدل بذلك الحديث من باب الإلزام على الطرف المخالف باعتبار أن هذا الحديث موجود في كتبهم الحديثية، فعندنا من النصوص ما يكفينا لأثبات الأئمة الأثني عشر وبأسماءهم قبل ان يولدوا، فما يذكره من أنه لا يوجد عند الشيعة من الاستدلال على الأئمة إلا هذا النص ما هو الإ محض الجهل وعدم المعرفة بأدلتنا في الإمامة!
وما ذكره من القول (بان الخلافة بعدي ثلاثون سنه) نحن لا نقبل هذا الحديث، فهو حديث ضعيف ولا يقف معارضاً للأدلة القاطعة بصحة خلافة وامامة علي وأولادة(عليهم السلام) دون غيره، والقائل بهذا الحديث لا يعرف أصول الاحتجاج على الطرف المقابل، وكأنه يريد إلزامنا بأنه لابد إما أن ينقطع التسلسل بين الأئمة أو القول بكون أئمتنا ملوكاً استناداً على ذلك الحديث الذي جاء به من كتبه الحديثية دون أن يعرف اننا نرفض هذا الحديث. وإذا أردنا التسليم بصدوره فلابد من ان نحمله على بيان الأمر الواقعي بعده (صلى الله عليه وآله), فالخلفاء ما يسميهم الناس كذلك لا هو تنصيب منه (صلى الله عليه وآله) لهم، بل هو بيان لامر سيقع كذلك.
ثم انك لما أردت ابطال قولنا في الإمامة وانهم اثني عشر، فما تقول عن هذا الحديث الصحيح وهو حديث اثني عشر أميراً أو اثني عشر خليفة؟ وكيف تجمع بينه وبين ان الخلافة بعدي ثلاثون سنة؟
نحن نرفض الحديث الثاني الموضوع ونتمسك بالحديث الأول الصحيح، فلا تحصل عندنا مشكلات، لكن أنت كيف تحل هذا الإشكال؟!
ثم من أين جئت بهذا القطع من (ان الرافضة لم تحدد هذا العدد إلا اتكاءاً على حديثنا السابق...)؟!
فارجع إلى موقعنا: الأسئلة العقائدية: النص على الأئمة (عليهم السلام) ولاحظ.
ولو سلمنا لك ذلك من اننا لم نعتمد في الإمامة إلا على هذا الحديث، فلا يصح مصداق للأثني عشر إلا ما نقول به، وكل ما ذكرتموه من مصاديق على الرغم من اختلافها لا يمكن ان تصح مصداقاً للحديث. ثم انه لو لم يشترط التتابع في الحديث، فما هو الطريق لتمييز ما هو المراد بهم في الحديث؟ وانتم تقولون بعدم النص عليهم، فسيكون كل مصداق تذكروه هو تبعاً للأهواء والتخرصات! ومثل هذا لا يقبل منكم.
ثم اننا لما قلنا بالتتابع، لا يلزم منه أن نقول بإمامة أمراءكم، فهذا غلط فاحش منك!! انك تتصور ان هذا الحديث لا ينطبق إلا على من تمسك بالحكم، بل نقول أنهم ــ أي أئمتنا ــ هم امراء حتى لو لم يمسكوا بزمام الحكم، فعلى الرعية الامتثال لأوامرهم لأنهم الخلفاء الحقيقيين وغيرهم خلفاء مزيفون.
ثم اننا لم نفهم منك وجه انحصار المسألة بأمرين وهما: (الإقرار بان أمراءكم ليسوا أئمتنا او تسمية ائمتنا بالملوك)؟!
فنحن نقبل الأول وهو عدم الاعتراف بان أمراءكم هم أئمتنا، بل أئمتنا هم الذين ورد فيهم النص من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأنهم مستمرون إلى نهاية الدنيا، وهم اثني عشر لا غير، ونحن لا نقبل الحديث الذي يقول ان بعد الثلاثين سيكون ملكاً عضوضاً إلا على نحو أئمة الباطل، وأئمتنا هم أئمة الحق الذين لا يشملهم الحديث لو سلمنا بصحته.
ثم اننا لم نخف أسماء أئمتنا كما ستعرف لو راجعت ما أشرنا إليه من المواضيع المذكورة في موقعنا.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال