الاسئلة و الأجوبة » رؤية الله عزوجل » النبي موسى (عليه السلام) ورؤية الله تعالى (2)


ابو علي / الجزائر
السؤال: النبي موسى (عليه السلام) ورؤية الله تعالى (2)
من أيّ قسم كانت الرؤية التي طلبها سيدنا موسى (عليه السلام)؟
إذا كان الجواب هو الرؤية القلبية، فهل سيدنا موسى (عليه السلام) الذي هو من أولي العزم من الانبياء على علو مرتبته وصفاء نفسه، لم يكن حاصلاً على هذه الرؤية قبل طلبها ؟
وإذا كان الجواب هو الرؤية القلبية، فلماذا كان جواب الله سبحانه وتعالى باستحالة الرؤية، مع انها متيسرة للمؤمنين الخلص فضلاً عن الانبياء؟.
الجواب:
الأخ أبا علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرؤية التي طلبها نبي الله موسى (صلى الله عليه وآله) من الله تعالى هي الرؤية الحسية البصرية, لا الرؤية المعنوية القلبية, ولهذا أجابه الله عزوجل باستحالة هذه الرؤية الحسية البصرية بقوله تعالى : (( لن تراني )) (الاعراف:143) .
والسبب الذي دعا موسى (عليه السلام) أن يطلب هذه الرؤية ـ مع علمه واعتقاده بعدم رؤية الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة, لأنه يلزم منه التجسيم في حق الله تعالى ومن ثم المحدودية والتناهي, وهذه كلها من ملازمات الممكن, والله واجب الوجود وليس بممكن ـ هو بضغط من قومه, ولم يكن بدافع من نفس موسى (عليه السلام), بدليل قوله تعالى عن لسان قوم موسى (عليه السلام) : (( وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة )) (البقرة:55) .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال