الاسئلة و الأجوبة » الخلق والخليقة » الاستنساخ البشري ليس خلقا جديداً


عباس / عمان
السؤال: الاستنساخ البشري ليس خلقا جديداً
ما الذي يثبت الاستنساخ في القرآن ... لاننا نقرأ في الآيات القرآنية ان الخلق إما ان يكون من الطين مباشرة كخلق آدم (عليه السلام) أو ببث الروح والنفخ كخلق عيسى (عليه السلام) أو كالخلق العادي من مني يمنى ...
من أين نستشف الاستنساخ من القرآن الكريم؟
الجواب:
الأخ عباس المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الاستنساخ - على ما ذكره أهل الاختصاص - ليس خلقاً جديداً بمعنى الإيجاد من العدم، بل هو نقل الصفات والمميزات من مخلوق إلى آخر بغية تطوير وتحسين المواصفات في المخلوق الثاني، وإن كان الأمر حاليّاً في عالم الفرضيات والنظريات بالنسبة للخلقة الإنسانية ويبدو أنّه قد يرى بعض المشاكل والموانع في طريقه نحو التطبيق والفعلية .
ثم على فرض الوجود فلا يكون متناقضاً مع الخلق الأول الذي ابتدعه الله تبارك وتعالى في صورة آدم (عليه السلام) وحوّاء، فإنّ النسل البشري - في كافّة أنحاء تقلّباته - ينتهي بالمآل إليهما .
وعليه فتبقى اطلاقات الآيات القرآنيّة والأحاديث كلّها بحالها في هذا المجال، فإنّ النصوص الدينيّة تصرّح بأنّ الإيجاد الأوّل كان بيد الله عزّ وجل، ثم إنّ التطورات حصلت أو قد تحصل في دائرة شمولية هذا الخلق .
وأخيراً فإنّ الحكم الشرعي في هذا المجال يجب أن ينظر فيه من زاوية النظرة الفقهيّة، فيراجع فيه إلى المراجع والمجتهدين وذوي الاختصاص .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال