الاسئلة و الأجوبة » الصلاة » تحديدها بخمسة أوقات


موالي / السعودية
السؤال: تحديدها بخمسة أوقات
السلام عليكم.
في مسألة الجمع بين الصلاتين، تذكر عادة الآيات القرآنية الذاكرة لثلاث أوقات (وأقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر)، ولكن في نهج البلاغة ج3 ص82 الإمام علي يكتب إلى أمراء البلاد حول الصلاة وأوقاتها وقد جاء في كتابه :
"أما بعد: فصلوا بالناس الظهر حتى تفيء الشمس من مربض العنز وصلوا بهم العصر والشمس بيضاء حية .. وصلوا بهم المغرب حين يفطر الصائم .. وصلوا بهم العشاء حين يتوارى الشفق إلى ثلث الليل وصلوا بهم الغداة والرجل يعرف وجه صاحبه..") ا.هـ
لماذا الإمام ذكر خمسة أوقات خلافاً للقرآن؟
شكراً.
الجواب:
الأخ موالي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من خلال الجمع بين الآية القرآنية والأخبار الأخرى الدالة على الاوقات الثلاثة مع هذا الخبر وغيره من الأخبار الذاكرة لخمس أوقات يخلص الفقهاء إلى نتيجة وهي جواز الصلاة بالجمع بين الظهر والعصر, والمغرب والعشاء, وهناك أوقات ذكرت في الروايات اوقات فضيلة لكل صلاة فريضة وأوقات فضيلة لكل صلاة نافلة, ومنة حصل الاشتباه من أن تحديد الصلاة بهذه الاوقات هو للفضيلة وليس لعدم جواز الصلاة خارج هذا الوقت.
وفي مستمسك العروة ذكر السيد (قدس) وجها لهذا الخبر وهو أن النبي(ص) كان يواظب على تأخير صلاة الظهر حتى يزيد الظل بمقدار ذراع وكان السبب في ذلك هو انتظار في فراغ المسلمين من نوافلهم أو على فعل النبي هذا حمل الخبر المذكور في نهج البلاغة من تأخير صلاة الظهر.
وان كان يمكن حمل الخبر على ان الظل في المدينة المنورة لا ينعدم للشاخص الذي يوضع لمعرفة الصلاة بل يكون مقداره قليلاً ولعل قدره بمقدار مريض العنز .
وفي (البحار) ان الخبر فيه شوب تقية.
والخلاصة ان الإمام(ع) حدد خمس أوقات لأنها الأفضل للصلاة ومراعاةً لوحدة المسلمين وعدم تفرقهم دون ان يكون في ذلك خلاف الشرع في الاوقات.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال