الاسئلة و الأجوبة » زيارة القبور وزيارات الأئمة (عليهم السلام) » الكلام في أن زيارة المعصوم تعادل كذا حجة وعمرة (2)


يعرب البحراني / الامارات
السؤال: الكلام في أن زيارة المعصوم تعادل كذا حجة وعمرة (2)
يرد في كتاب مفاتيح الجنان وضياء الصالحين على سبيل المثال ان الزيارة تعادل ستين حجة. أو من قرأ الدعاء المذكور غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تاخر، ما المقصود بذلك؟
الجواب:
الاخ يعرب البحراني المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فان ما ورد في كتاب مفاتيح الجنان من الاجر العظيم لبعض الزيارات فهي شيء معقول ، لان قضية الاجر والثواب قضية شرعية ، أي بيد الشارع تحديد الاجر والثواب . وهذا لا يعني ان الزيارة أفضل أو مساوية للحج والعمرة أبداً! ولكن المقصود هو : ان الزيارة حيث كانت لغرض مقدّس الذي هو احياء أمر الحسين (عليه السلام) الذي هو احياء لامر الاسلام وتعظيم لشعائر الله تعالى فحينئذ يدخل في باب الشعائر التي اهتم بها الشارع المقدس ، وتعبيراً منه لهذا الاهتمام يقرر مثلاً ان الزيارة الفلانية تعادل كذا حجة وعمرة في الثواب والاجر ، وهذا ناظر الى الحج والعمرة المستحبتين دون الواجبتين.
ونظير هذا ورد حتى في كتب اخواننا السنة ، حيث ورد في بعض المستحبات انها تعادل حجة أو مائة حجة ! مثلا الترمذي يروي في (صحيحه : 5 / 504 ح : 3471 طبع دار احياء التراث العربي) حديث الرسول (صلى الله عليه وآله): (من سبح الله مئة بالغداة ومئة بالعشي كان كمن حج مئة حجة …)، فهذا ليس معناه ان التسبيح هو أفضل من الحج مطلقاً ، وانما لبيان عظمة التسبيح واهميته ، وان له ثواب كذا حجة ، والمقصود هو الحجّات المستحبة ، مضافاً الى أن التسبيح لا يغني عن الحج .
وكذا ما رواه أحمد بن حنبل في (مسنده : 5 / 268 طبع دار الفكر) من حديث الرسول (صلى الله عليه وآله) : ( من مشى الى صلاة مكتوبة وهو متطهّر كان له أجر الحاج المحرم ).
وهذه اللغة موجودة ، فزيارة الحسين (عليه السلام) باعتبارها من العبادات ومن المستحبات الاكيدة تدخل ضمن شعائر الله ولهذا تعادل بأجر الحجة المستحبة او العمرة المستحبة.
ودمتم سالمين

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال