الاسئلة و الأجوبة » العلم والعلماء » لا دلالة لحديث (العلماء ورثة الأنبياء) على أفضلية العلماء على الأنبياء


ناجح الغزال / العراق
السؤال: لا دلالة لحديث (العلماء ورثة الأنبياء) على أفضلية العلماء على الأنبياء
علي ضوء الحديث الشريف القائل (العلماء ورثة الانبياء) وافضل ما ورثه علماءالامامية علم محمد(ص)وآله.
فهل يقتضي ذلك ان يكونوا-علماءالامامية- اعلم من الانبياء السابقين (علي نبينا وعليهم افصل الصلاة والسلام)؟
واذا اقضي ذلك فکيف يکون غير المعصوم اعلم من المعصوم؟...
هذا ولکم جزيل الشکر و التقدير.
الجواب:
الأخ ناجح المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك اختلاف بين علوم الأنبياء والعلماء من عدة جهات:
1- علم الأنبياء واقعي في حين علم العلماء ظاهري.
2- ان لدى الأنبياء من العلوم ما لا توجد عند العلماء، مثل أن بعضهم يعلم منطق الطير وتسخر له الرياح وتطوى له الأرض وبعضهم يعلم كيف يبرأ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى وغير ذلك كثير من أنواع العلوم.
3- ان وراثة العلماء للأنبياء ووراثة العلماء للنبي محمد (صلى الله عليه وآله) من حيث المقدار نسبي أي أن العلوم التي يرثها العلماء هي بعض علوم الأنبياء ولم يرث كل علم الأنبياء إلا ائمة أهل البيت (عليهم السلام).
اذن كل هذه الاختلافات تجعل علم العلماء لا يصل إلى جعلهم أفضل من الأنبياء (عليهم السلام). هذا فضلاً على أن العلم هو أحد الكمالات وهناك كمالات اخرى يتمتع بها الأنبياء (عليهم السلام) كالعصمة التي تكشف عن درجة التقوى العالية التي يتحلى بها الأنبياء وان أكرمكم عند الله أتقاكم.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال