الاسئلة و الأجوبة » العلم والعلماء » المراد من قول النبي (صلى الله عليه وآله) (اختلاف أمتي رحمة)


مهدي / البحرين
السؤال: المراد من قول النبي (صلى الله عليه وآله) (اختلاف أمتي رحمة)
هل الحديث الذي ينقل عن الرسول صلى الله عليه وآله صحيح؟
( اختلاف أمتي رحمة )
مع ما نراه من قتال ومصائب بين بعض المسلمين بسبب الاختلاف فكيف يكون الاختلاف رحمة؟

الجواب:
الاخ مهدي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقول: قد بيّن الإمام الصادق(عليه السلام) المراد من مضمون هذا الحديث النبوي. فقد روى الصدوق في (علل الشرائع 1: 85) بسنده عن عبد المؤمن الأنصاري، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن قوماً يروون أن رسول الله(ص) قال: (اختلاف أمتي رحمة). فقال: صدقوا. فقلت: إن كان اختلافهم رحمة فاجتماعهم عذاب؟ قال: ليس حيث تذهب وذهبوا، إنما أراد قول الله عز وجل: ((فَلَوْلا نَفَرَ منْ كلّ فرْقَة منْهمْ طَائفَةٌ ليَتَفَقَّهوا في الدّين وَلينْذروا قَوْمَهمْ إذَا رَجَعوا إلَيْهمْ لَعَلَّهمْ يَحْذَرونَ)) (التوبة:122) فأمرهم أن ينفروا إلى رسول الله(ص) ويختلفوا إليه، فيتعلموا ثم يرجعوا إلى قومهم فيعلموهم، إنما أراد اختلافهم من البلدان وليس اختلافاً في دين الله ، إنما الدين واحد.(انتهى).
فالمراد بالاختلاف في الحديث النبوي المذكور هو الذهاب والمجيء إلى حلقات العلم كما في قوله تعالى من معنى الأختلاف أي الذهاب والمجيءـ (( وله أختلاف الليل والنهار ))(سورة المؤمنون: 80).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال