الاسئلة و الأجوبة » القرآن وتفسيره » النبي إبراهيم (ع) والملائكة المبشرين في القرآن الكريم


طالب الحق
السؤال: النبي إبراهيم (ع) والملائكة المبشرين في القرآن الكريم
السلام عليكم
الآية (( وَنَبِّئهُم عَن ضَيفِ إِبرَاهِيمَ * إِذ دَخَلُوا عَلَيهِ فَقَالُوا سَلاماً قَالَ إِنَّا مِنكُم وَجِلُونَ * قَالُوا لا تَوجَل إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ * ))
وآية أخرى تقول: (( فَأَوجَسَ مِنهُم خِيفَةً قَالُوا لا تَخَف وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ ))
نفهم أن خوف ابراهيم عليه السلام من الضيوف كان بسبب أنهم لا يلمسون الطعام، ولكن الآية الأولى تقول أن الضيوف طمأنوا ابراهيم عن طريق تبشيره بغلام عليم.
والآية الثانية تقول أنهم طمانوه عن طريق اخباره بأنهم رسل الله الى قوم لوط.
فكيف تزيلون هذا التناقض؟
الجواب:
الأخ طالب الحق المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا تناقض بين الآيتين, فالآية الأولى تشير إلى جانب من تلك الواقعة وهي التبشير بالغلام ثم تذكر بعد ذلك أنهم مرسلون إلى قوم لوط, والأخرى تشير إلى أنهم جاءوا رسلاً إلى قوم لوط وتذكر بعدها أيضاً البشارة بالغلام, فلا اختلاف بين الآيتين الإّ بطريقة عرض القصّة, وتغيير طريقة العرض لا يعني أن هناك تناقض. ودمتم في رعاية الله

طالب الحق
تعليق على الجواب (1)
المقارنة التي قصدتها هي بين الآية (( وَنَبِّئهُم عَن ضَيفِ إِبرَاهِيمَ * إِذ دَخَلُوا عَلَيهِ فَقَالُوا سَلاماً قَالَ إِنَّا مِنكُم وَجِلُونَ * قَالُوا لا تَوجَل إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ ))
والآية (( وَلَقَد جَاءَت رُسُلُنَا إِبرَاهِيمَ بِالبُشرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجلٍ حَنِيذٍ * فَلَمَّا رَأَى أَيدِيَهُم لَا تَصِلُ إِلَيهِ نَكِرَهُم وَأَوجَسَ مِنهُم خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَف إِنَّا أُرسِلنَا إِلَى قَومِ لُوطٍ )) .
فحسب الآية الأولى بعد أن خاف ابراهيم من الضيوف لعدم لمسهم الطعام طمأنه الضيوف بالبشارة كما يقول صاحب تفسير الميزان، والآية الثانية تقول بأنه بعد أن خاف ابراهيم من الضيوف لعدم لمسهم الطعام طمانه الضيوف باخباره بأنهم مرسلون الى قوم لوط
فكيف كانت طمأنة ابراهيم؟
هل بالبشارة أم باخباره بجهة الارسال؟
اذا كان جوابكم مازال أنه لا يوجد تناقض، فكيف؟
الجواب:
الأخ طالب المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تناقض كما قلنا سابقاً والبشارة حصلت بالغلام لأن كلا الآيتين تصرح بذلك فالأولى تقول (( إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ )) ( الحجر:53)، والثانية تقول (( وَامرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَت فَبَشَّرنَاهَا بِإِسحَاقَ وَمِن وَرَاء إِسحَاقَ يَعقُوبَ )) (هود:71).
وكلا الآيتين تصرح بعدم الخوف والوجل.
ويبقى الاختلاف في تقديم البشارة في آية وتأخيرها في أخرى على القول بأنهم مرسلون الى قوم لوط ولعل هناك بشارتين الأولى لإبراهيم قلت قبل القول بأنهم مرسلون الى قوم لوط والأخرى لامرأته قيلت بعد ذلك القول. أو نقول انها بشارة واحدة وما هي إلا تقديم وتأخير في طريقه عرض القصة لنكته من النكات وهي لا تغير في جوهر القصة.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال