الاسئلة و الأجوبة » الأعلام » عالم سبيط النيلي


باحث / العراق
السؤال: عالم سبيط النيلي
ما هو رأيكم بكتابات عالم سبيط النيلي؟ وهل توجد ردود على هذه الكتابات؟
الجواب:

الأخ باحث المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنّنا نلاحظ من خلال قراءة عامّة لمجمل كتابات هذا الكاتب، أنّه يقحم نفسه في ما لا يحسن الدخول فيه، فعلوم مثل: التفسير والكلام والحديث والرجال، وأمثالها، لها أوّليات ينبغي للكاتب في هذه المجالات أن يلمّ بها، وإلاّ عادت عليه آراؤه وأفكاره وبالاً، وعُدّ قوله تطفّلاً على ذوي الاختصاص والمعرفة..

وبعبارة أُخرى: لا يمكن أن نعدّ مَن يقرأ كتاباً في الطبّ، أو يدرس الطبّ دراسة سطحية ولا يمارسه أن يكون طبيباً، فالاختصاص لا بدّ له من إلمام وممارسة كي يصير صاحبه صاحب ملكة وبصيرة في اختصاصه، وهذا المقدار يفتقر إليه هذا الكاتب ممّا نلاحظه من كتاباته، وما يطرحه لا يعدو مجموعة أفكار تفتقر إلى الكثير من الأُسس العلمية في طرحها.
ودمتم في رعاية الله


صادق / البحرين
تعليق على الجواب (1)
لقد كان السؤال عن الكتاب وليس عن أهلية المؤلّف، فهل هو الهروب ممّا لا بدّ منه!
وهل يكفي القراءة العامّة للحكم على نظرية متكاملة لم يتم للآن طباعة مؤلّفاتها!
الرجاء الردّ على سؤال الأخ بما طلب من معرفة رأيكم في المؤلّفات، وإن كان هناك من ردّ عليها.
للأهمية: إذا كنتم لا تريدون الردّ، فأنا أعذركم، لكن لا تراوغوا في الإجابة!
الجواب:

الأخ صادق المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأوّل: لم يكن الجواب عن شخصية المؤلّف، وإنّما كان عن آرائه التي تعكس صحّة تضلّعه في هذه العلوم التي تطرّق إلى بعض مسائلها في كتبه.. وكان الجواب واضحاً بأنّ: ما ذكره من أفكار لا تعكس تفكير ومنطق أصحاب الاختصاص.
مع أنّ ذكر جانب من شخصية المسؤول عنه تعطي الإجابة نوعاً من الوضوح يحتاجه السائل غير المطّلع؛ لأنّه قد يتصوّر أنّ المؤلّف، الذي أقحم نفسه في ما لا يعنيه، هو من أهل الاختصاص، وأنّه درس وتضلّع في مثل هذه الفنون، فالتعريف بالتاريخ العلمي شيء لا بدّ منه في مثل هذه الحالات.

الثاني: نعم، إنّ القراءة العامّة لمؤلّفات هذا المؤلّف من قبل أهل الاختصاص كافية للحكم عليه؛ فإنّ كتبه ليست كتباً درسية، وإنّما يكفي صاحب الاختصاص مطالعتها ليعرف محتواها ومستوى كاتبها.

الثالث: وأمّا الادّعاء بوجود نظرية، وأنّه لم تطبع بقية مؤلّفات المؤلّف فيها، فليس صحيحاً، وإن كانت هذه هي دعوى عالم سبيط النيلي، والدعوى من كلّ أحد ليس فيها كثير عناء، وإنّما العبرة بما يقوله أصحاب الاختصاص من أهلية هذه المؤلّفات لكي تطرح كنظرية أوّلاً.
ثمّ إنّ ما ذكره عالم سبيط النيلي لا يعدو عن كونه بعض الأفكار المختلطة المتفرّقة غير المدروسة، بل المتناقضة والخاطئة عند أصحاب هذه العلوم، كالعربية بعلومها، والقرآن بعلومه، والحديث بعلومه، فضلاً عن الكلام والفلسفة، وفي أحسن الأحوال فهي أفكار غير ممحّصة، تكشف عن عزلة المؤلّف عن واقع هذه العلوم، وأنّه جلس وحده يفكّر ويستنبط دون الملاقحة الفكرية مع الآخرين والتعاطي مع العلماء.
بل وجدنا في بعضها أنّه يجهل أبسط قواعد العلم، كعلم الأُصول مثلاً، أو يخالف جمهور علماء هذا الفنّ، ويردّهم بأمثلة شاذّة غير مستقصاة ولا صحيحة.
والكلام على مؤلّفاته بجزئياتها يطول ليس هناك مجال للإسهاب فيه.

وأمّا الردّ عليها، فلحدّ الآن لم نجد أحداً في الحوزة العلمية أعطاها الوزن المعتد به حتّى يفكر بردّها.
نعم، هناك بعض طلبة العلوم الدينية من ينقل أنّه ذهب إلى عالم سبيط النيلي في حياته وناقشه بما لم يستطع الجواب عليه.
ودمتم في رعاية الله


وجدي / العراق
تعليق على الجواب (2)
لم الرد بالجواب الشافي حيث قلتم ان هناك متناقضات عديدة في مؤلفاته فما بينتم هذه التناقضات؟
هنالك قاعدة متينة ارساها الامام أميرالمؤمنين (ع) بقوله: ليس بالحب الرجال يعرف الحق بل بالحق يعرف الرجال اعرف الحق تعرف اهله ومع كل اسف ان طلاب الحوزة بدلاً من ان يناقشوا اراءه تلقفوها بين السب والشائم الرخيصة بلا اي دليل علمي..
لم يكن للنيلي ذنبا سوى انه فند علم الرجال وعلم الاصول
بأدلة دامغة عن العترة المطهرة ومن الكتاب العزيز.
ولو تغحصنا منهج الحوزة العلمية لانجد فيه دروسا في الحديث سوى تقسيم الحديث وبمنهج عقلي ما انزل الله به من سلطان!!
االله امركم أم على الله تفترون؟ وهذا الاستفهام الاستنكاري ليس مني بل هو من امامنا علي (ع).
ومع الاسف كان ردكم هو هروب من الرد فليس هنالك رد ولقد استطلعت اراء حملة الشهادات العليا في الجامعات العراقية من حملة الماجستير والدكتوراه فمنهم مؤيد له ومنهم مخالف وحتى من خالفه اعلن بكل تواضع عجزه عن الرد عليه.. فاذا كانت لكم حجة فاقرعوا الدليل بالدليل والحجة بالحجة (( قُل هَاتُوا بُرهَانَكُم إِن كُنتُم صَادِقِينَ )) اما ان تكتبوا موضوع انشاء فهذا عنوان للعجز وليس زيد او عمر حجة بل الحجة هو الحجة (ع) وما عداه فلسنا ملزمين برأيه مهما كانت رتبته العلمية.. ونتائج القصدية اثبتت صحتها وباعتراف المختصين في مختلف جامعات العالم... والله الموفق.
الجواب:
الأخ وجدي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المتناقضات صنفان: صنف يتعلق بالمنهج وصنف يتعلق بالمضمون البحثي، ففي جانب المنهج فقد عمد النيلي لاجل الدفاع عن فكرته القصدية إلى الاستشهاد بالقرآن على ضوء ما ورد في اقوال الشيعة ومخالفيهم رواية وتفسيرا وأصولا، وفي الجانب الموضوعي أقام بحثه كله على نقد الاعتباط الذي اعتمده المفكر الالسني فردينان دي سوسير وقاده النقد الى تبني الفكرة المعارضة لفكرة الاعتباط السوسيري التي لم يفهمها كما يجب لأنه اعتمد على ترجمة سقيمة وغير تامة للاصل الفرنسي لكتاب دي سوسير (محاضرات في علم اللغة العام).
ودمتم في رعاية الله

ابو محمد / العراق
تعليق على الجواب (3)
بسبب كتابات المرحوم النيلي غادر جمهور كبير من الشيعة إما صوب مدرسة جديدة سميت بـ(القصدية) نسبة الى نظرية المرحوم النيلي، وإما الى المدرسة الاخبارية التي عادت وبقوة ويعتنقها العشرات في كلّ يوم، ومن أسباب عودة المدرسة الاخبارية كتاب المرحوم النيلي (البحث الأصولي) الذي فند فيه علم أصول الفقه تفنيدا لم يبق بعده للأصوليين من حجّة.
لا تتهربوا من الإجابة بارك الله بكم وهذه مسؤولية شرعية تقع على عاتقكم فأنتم تديرون واحد من أكبر المؤسسات العقائدية الشيعية. فإمّا أن تجيبوا، أو تعقدون وعدا بالاجابة لاحقاً، أو تعتذرون للناس وتعترفون أنكم غير أهلاً للإجابة.
الجواب:

الأخ أبا محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا بد قبل الإجابة عن سؤالكم من دفع وهم قد وقعتم فيه حينما جعلتم من (القصدية) التي نادى بها النيلي مدرسة قائمة بذاتها، بحيث تظنون أن عالم سبيط النيلي قد أضحى مؤسساً لمدرسة جديدة تقف بإزاء المدرستين الأصولية والإخبارية!! فهذا لا واقع له، وإنّما هو من قبيل المبالغات والتهويلات.

(القصدية) عند النيلي تعني أن الشيء قد تم وضعه لذاته (أي بسبب ذاته نفسه فأصبح هو نفسه الموضوع)، وبهذا يكون مقصودا هو عينه، ولا يمكن لشيء آخر أن يسد مسده في أداء مهمته التي وضع لأجلها... ويطرح النيلي تعريفه للحل القصدي كالآتي: ((الحكم على الموضوع من خلال عناصره الداخلية والخاصة به من غير تدخل من الحاكم بإخفاء تلك العناصر أو بعضها أو إدخال عناصر غريبة فيها من خارج الموضوع))، ويعطي مثال بسيط بعدها بقوله: ((فإذا كان الموضوع جملة مفيدة فليس من حق المتلقي إحداث أي تغيير في تلك الجملة مهما كانت أهدافه وغاياته)).

كان ذلك هو الأساس الذي بنى عليه النيلي كامل القواعد والأسس في النظام القرءاني، افترض النيلي أن الكلمات (والأحرف) هي أمور ذاتية (أي مقصودة بذاتها)، وبالتالي يجب معاملتها معاملة موضوعية.
وأفرد النيلي كتاباً كاملاً لتدعيم هذا الافتراض هو كتاب (اللغة الموحدة)، ويرى النيلي أنّ الألفاظ إنما تأتي لوصف الحالة الشعورية التي يحملها المسمى أو الحدث عند القائل، فمثلا: العرب يصفون المسمى الذي يحدث عنده تجمّع وانبثاق بلفظة "باب" حيث أن حرف الباء تفيد هذا المعنى، في حين عند الانجليز فإن نفس المسمى لا يثير فيهم نفس المشاعر أو الاحاسيس، بل تثير أحاسيس أخرى لها علاقة بالاندفاع والتكرار، لذا تراهم يصفونه بلفظة door لانهم يرون أن هذا المسمى يحدث عنده اندفاع بشكل متكرر (ومعاني الاحرف هذه - الدال للاندفاع والراء تفيد التكرار- قد وضحها في كتابه اللغة الموحدة ولم يظهر بشكل واضح من أين قام باشتقاقها وأن كان يزعم أنه اصل اشتقاقها هو عمل ميكانيكي)، وبهذا الشكل نستطيع أن نفهم لماذا يطلق العرب كلمة "باب" على أشياء كثيرة من مثل : باب الرحمة وباب العلم أو الباب الاول من كتاب كذا، والسبب هو أنهم (أي العرب) قد ربطوا بين تلك المسميات وبين عملية التجمّع والانبثاق من جديد، في حين لا نجد غرابة عندما يستسخف الانجليز مثل هكذا ترابطات ما بين الالفاظ فلا يربطون لفظة door مطلقا مع الرحمة أو العلم أو غيره كما يفعل العرب.
وبهذا يكون مثلا اختيار كلمة "شجرة" ليس عشوائياً أو اعتباطياً وإنما بسببٍ مقصودٍ ومبتغىً مصدرُهُ ما تثيره المسميات أو الاحداث في نفس القائل .فلا يمكن أن تحل مفردة أخرى محل مفردة "شجرة" لوصف المسمى عينه.
وتطبيقا للنظرية القصدية التي تبناها عالم سبيط نقضاً على نظرية (الاعتباط الألسنية) التي تقدم بها العالم الألسني السويسري فرديناند دي سوسير، والتي لم يفهمها النيلي (على ما يبدو) فهماً صحيحاً! وذلك باستناده على ترجمة سقيمة للنص الفرنسي (محاضرات في علم اللغة العام) وهي مجموعة من المحاضرات في الالسنية القاها دي سوسير وقام بنشرها بعض تلامذته بعد وفاته، وظهرت منها أكثر من نسخة بالفرنسية مع اختلافات كثيرة....

والقصدية اللغوية لها جذور تاريخية، حيث نجد لها صدى واضح عند أصحاب المناسبة الذاتية بين اللفظ والمعنى وخاصة عند عباد الصيمري، وليست هي جديدة تماما، فقد ذهب علماء علم الحروف من أهل الجفر والتكسير وأهل الأوفاق والأعداد قاطبة وبعض المعتزلة وعباد بن سليمان الصميري والسيد الداماد (على ما حُكي عنه) إلى إثبات المناسبات الذاتية والمرابطات الحقيقية في كل الأمور التوقيفية، وكلامهم يحتمل أن يكون معناه أن بين الألفاظ والمعاني مناسبة ذاتية تنشأ منها الدلالة، لكنه محتاج إلى الواضع للتبيين والكشف، وهذا الكلام باطل لا يتصور؛ لأن الألفاظ ما خلقت في أصل فطرتها على هذه الهيئات المخصوصة بالضرورة وإنما خلقت حروفاً أو كما يقول دي سوسير (فومنومات تحمل معنى) وهي الستة والعشرون أو الثمانية والعشرون أو التسعة والعشرون والثلاثة والثلاثون حرفاً على اختلاف اللغات، وهي مواد لكل اللغات على كثرتها وتباينها، وكلها مصوغة منها، فلا يصح أن تكون هذه الحروف بذاتها مناسبة لبعض المعاني بحيث تنشأ منها الدلالة عليها دون غيرها كما يزعم عالم سبيط، ولا أحد ممن شم رائحة العلم يدعى ذلك بل ولا المجنون، نعم الدلالة إنما تحصل بعد التأليف والتخصيص للمعنى المناسب وهو قول مولانا الرضا عليه السلام على ما رواه في التوحيد والعيون ما معناه : (أن الحروف ليس لها معاني غير أنفسها فإذا أردت ذلك تؤلفه لمعنى محدث لم يكن قبل ذلك)، فالنيلي على زعم أهل المناسبة الذاتية والقصدية يؤلف الحروف المتناسبة لذلك المعنى بمادته بالمناسبة النوعية وبصورته الشخصية، فيؤلف ويعين ذلك اللفظ لذلك المعنى فحصلت الدلالة بتأليف المؤلف بمناسبة تلك الألفاظ للدلالة على تلك المعاني.
فقبل التأليف لم تكن الدلالة، ومثال ذلك في المعتاد: السرير مثلا فانه قبل التأليف لم يكن سريراً بوجه من الوجوه وإنما كان خشبة أو حديدة مثلا؛ وهي مادة مناسبة بالذات للسرير نوعا، فإذا أريد صنعها سريراً أُخِذت من المادة المناسبة (من الخشب أو الحديد أو النحاس، لا مما لا يناسبه كالماء والدهن والعسل والنار والهواء مثلا، فتُصوّر تلك المادة وتؤلف على هيئة السرير؛ فينوجد السرير ويدل على ذاته بذاته، ولم تتحقق هذه الدلالة إلا بما به من المناسبة وبصورته بتأليف النجار أو الصانع، لا من دون التأليف. ولكن هل طبائع الحروف تناظر طبائع الاشياء الخارجية حتى يتكلف اصحاب المناسبة قياس اللغة على الواقع؟

فلفظة " زيد " تدل على معنى زيد بعد التأليف، فإذا أراد الواضع أن يعين لذلك المعنى لفظا اخذ مادة من الحروف المناسبة وألفها على هيئة ما يريد، فكانت حيتئذ تدل على زيد..
فإذن لا تصلح لمعنى آخر مادامت على هذا التأليف إلا إذا صيغت صياغة أخرى إما بكسرها وتأليفها مرة ثانية أو بجعلها مادة ثانية لتأليف آخر.
وبالجملة: هذه الألفاظ قبل التأليف ليست شيئا فضلاً عن أن تكون دالة، وتحققها ودلالتها إنما هو بعد التأليف وذلك المؤلف هو الواضع، والتأليف هو الوضع، فلا سببية إذن ولا قصدية ولا غائية.

الخلاصة يمكن إجمالها بالنقاط التالية:
1- يزعم السببيون وجود مناسبة ذاتية بين اللفظ والمعنى قبل التأليف (الوضع). وأن المؤلف (الواضع) ليس سوى كاشف ومبين لتلك المناسبة التي تنشأ عنها الدلالة.
2- يزعم القصديون عدم إمكان تخصيص اللفظ بالمعنى ما لم تراعى في التأليف المادة الحرفية وطبائع الحروف، وكونها مناسبة أو غير مناسبة للمعنى المراد تخصيص اللفظ به. كما هو رأي عالم سبيط.
3- ينبغي دراسة الدلالة (بحسب عالم سبيط) في ضوء القصدية، وليس في ضوء الوضعية الاعتباطية، ولذلك ينبغي إعادة النظر في المنظومة اللغوية المؤسسة للبحث الدلالي في كافة الميادين، وخاصة في تفسير القرآن الكريم.
4- أنكر الأصوليون من علمائنا السببية مطلقا والقصدية بوجه خاص، وذهبوا إلى أن الدلالة التي تنشأ بين اللفظ والمعنى تحصل بجعل وتخصيص الواضع من دون مراعاة لطبائع الحروف، بل أنكروا تلك الطبائع من أصل، وأن الواضع يستطيع أن يدل باللفظ على أي معنى يشاء ولكن بشرط حصول العلقة بين اللفظ والمعنى بالاستعمال المتكرر.

قد استشعر عالم سبيط من فكرة القصدية المضادة للاعتباط أن إشكالية المناسبة بين اللفظ والمعنى قد حُلّت، وعلى ضوء شعوره هذا حاول تطبيق نظريته في مختلف المجالات وخاصة في علمي أصول الفقه وتفسير القرآن، فوقع في إشكالات كبيرة من حيث أنه اضطر إلى تغيير أسس مباحث الألفاظ وإعادة صياغة المنظومة الفكرية المؤسسة على العلاقة الوضعية اللفظية كما تسالم عليها علماء الأصول والتفسير...
ودمتم في رعاية الله


وجدي / العراق
تعقيب على الجواب (1)
لي تعليق سابق على الموضوع المتعلق بالقصدية ومؤسسها عالم سبيط النيلي وقد كنت من مؤيديه ومن أشد المدافعين عنه, ولكن بعد البحث والتمحيص لكتاباته وبشكل موضوعي علمي وجدت الاتي : 
أن بحوثة مستقاة من العلماء الماضين وقد رتبها بأسلوبه الخاص ونسبها لنفسه. 
وأخرى من بحوثه ما استفاده من العترة الطاهرة صلوات الله عليهم وعلمومهم (ع) ونسبها لنفسه وكأنه العالم الذي لايشق له غبار .. وهذه سرقة علمية وتجني على العترة الطاهرة .. وأما القسم الثالث من بجوثه فهي حشوا رثا من رأيه وهي كالسم في العسل ... والأدهى والأمر من ذلك أنه استشهد على صحة نظريته بروايات وأخبار العترة المحمدية (ع) وبتر تلك الأخبار لتوافق رأيه وقد خدع بها متبعيه ... لذا أطلب من أهل الاختصاص من أهل العلم والفضل والمعرفة الرد عليه بقوة وبعلمية حتى لا يخدع السذج من شيعة آل محمد (صلى الله على محمد وآله) ويسوقهم كما تساق البهائم ... والله من وراء القصد والله ولي التوفيق ... 

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال