الاسئلة و الأجوبة » الحديث وعلومه » دراسة الحديث عند الشيعة


م / محمد / قطر
السؤال: دراسة الحديث عند الشيعة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من المعروف أنكم بدأتم في دراسة مصطلح الحديث بعد أن هاجمكم اهل السنة ، ألم تلاحظ أن القليل من أحاديثكم يصل سندها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ ألم تلاحظ أن معظم الأحاديث التي تروى عن أبي عبدالله ليس لها سند متصل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ أهكذا تأخذون دينكم أم أنكم ستنتظرون مهديكم المنتظر لـتأخذوا منه العلم الذي لم يؤتيه الله لأحد حتى نبيه صلوات الله وسلامه عليه
الجواب:

الأخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما موضوع دراسة الحديث, فهو يصدق بتمامه عند من يعرض كافة الروايات لقانون البحث السندي والدلالي, وهذه هي الطريقة المألوفة عند علمائنا قديماً وحديثاً, بخلاف أهل السنة الذين يعتقدون بصحة كافة روايات البخاري ومسلم وغيرهما مع ما فيها من رواة مدلسين ومجروحين وكذابين ومن أحاديث موضوعة يأباها الكتاب والسنة الصحيحة والعقل السليم, فهل هذا هو الأخذ بسنة الرسول (صلى الله عليه وآله) عندكم ؟ ولماذا يخشى أهل السنة من نقد البخاري أو مسلم, في حين لا يرى الشيعي بأساً في دراسة كافة المجاميع الحديثية نقضاً وابراماً ؟ فأيهما المتحري للحقيقة وأيهما المتعصب والمتزمت ؟!

وأما بالنسبة لأحاديثنا المروية عن أبي عبد الله (عليه السلام), فمبنى الشيعة هو عصمة الامام (عليه السلام) - كما ثبت في محله ـ, وعليه فكلام الامام (عليه السلام) نفس كلام الرسول (صلى الله عليه وآله), فلسنا بحاجة الى التصريح بسلسلة السند الى النبي (صلى الله عليه وآله) .

ثم حتى على مبنى أهل السنة من لزوم اتصال السند, فإن الأئمة (عليهم السلام) قد صرحوا بأن حديثهم حديث أبيهم وحديث أبيهم حديث أبيه ... حتى يصل الى الرسول (صلى الله عليه وآله) جدهم, وبما أن أصحاب الرجال والحديث عند أهل السنة قد صرحوا بجلالة ووثاقة الائمة (عليهم السلام), فيكون حديثهم متصل الى الرسول (صلى الله عليه وآله) من حيث السند .
وأما موضوع المهدي (عجل الله فرجه), فهو لا يختص بالمذهب, بل هو متفق عليه عند الكل, ونوصيك أن تراجع أحاديث المهدي (عجل الله فرجه) في كتب أهل السنة حتى تقف قليلاً على الموضوع .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال