الاسئلة و الأجوبة » أهل البيت (عليهم السلام) » قولنا للأئمة (عليهم السلام) كما ورد في البخاري


زهرة القمر / السعودية
السؤال: قولنا للأئمة (عليهم السلام) كما ورد في البخاري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بماذا نرد على الذين يقولون أن قول (عليه السلام) للأئمة لا يجوز..؟
وشكراً
الجواب:

الأخت زهرة المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نستغرب ممن يقول!! ذلك إن كان له أدنى مطالعة وثقافة إسلامية أما من كان جاهلاً فلا كلام معه حتى يسأل أو يتعلم وأما من ينكر ذلك لهوى ونفس أمارة بالسوء ونصب دفين فليتب وليستغفر الله تعالى من عدم تقبله لهذا الحكم الإلهي ولنصبه العداء لأهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله).
فجواز الصلاة والسلام على أهل البيت (عليهم السلام) من ضروريات الدين ومن بديهيات الإسلام.
وهناك خصوصية لأهل البيت (عليهم السلام) في هذا المجال فهم ليسوا كغيرهم من الناس وخصوصاً بعد أن أوصى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمته بهم واتفقت الأمة على إكرامهم وتعظيمهم وحفظ حقهم وعدم قياسهم على غيرهم لاختصاصهم بهذه المزية والفضيلة وهي كونهم قرابة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ورحمه وعترته وأهل بيته (عليهم السلام).
وقد قال تعالى فيهم: (( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أَهلَ البَيتِ وَيُطَهِّرَكُم تَطهِيراً )) (الأحزاب:33), فبين تعالى منزلتهم واختصاصهم.
وقال تعالى أيضاً: (( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيماً )) (الأحزاب:56), فبين رسوله الأمين (صلى الله عليه وآله) وعلَّم أمته كيفية الصلاة عليه صلّى الله عليه وآله وسلم حينما سألوه وقالوا له: يا رسول الله قد عرفنا كيف نسلم عليك فكيف الصلاة عليك؟ فقال (صلى الله عليه وآله): (قولوا اللهمَّ صلِّ على محمد وآل محمد كما صليت على آل إبراهيم).
ولو نظرنا إلى فعل المسلمين وسيرتهم لوجدنا أنهم كانوا ولا زالوا يميزون أهل البيت (عليهم السلام) بالسلام عليهم وكذلك بقولهم في الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله): صلى الله عليه وآله وسلم، وحتى السلفيين كالألباني وتلاميذه والكثير من السعوديين كعائض القرني والدوسري وسلمان العودة وغيرهم.

ومن السابقين البخاري الذي أطلق هذا القول وخصّص أهل البيت به والذي يعتبر من أبعد الناس عن الشيعة والتشيع وهو أهم الأئمة والعلماء والمحدّثين والسلف عند السنة وكتابه أصح وأقدس وأهم كتاب عندهم بعد كتاب الله تعالى وإليكم ما ذكره في صحيحه:
1- صحيح البخاري ( 2/243) كتاب الكسوف باب تحريض النبي (ص) على صلاة الليل والنوافل من غير ايجاب وطرق النبي (ص) فاطمة وعلياً عليهما السلام ليلة للصلاة.
2- صحيح البخاري (3/ 137) كتاب الهبة/ باب إذا وهب ديناً على رجلٍ /قال شعبة عن الحكم هو جائز ووهب الحسن بن علي عليهما السلام لرجلٍ دينه.
3- صحيح البخاري (3/229)/ كتاب الجهاد والسير/ عن سهل (رض) أنه سئل عن جرح النبي (ص) يوم احد فقال:.... فكانت فاطمة عليها السلام تغسل الدم....
4- صحيح البخاري (4/41) / باب فرض الخمس / عن الزهري قال أخبرني علي بن الحسين أن حسين بن علي عليهما السلام أخبره أن علياً قال: كانت لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر.
5- صحيح البخاري (4/42) / باب دعاء النبي(ص)/ أن فاطمة عليها السلام إبنة رسول الله (ص) سألت أبا بكر الصديق بعد وفاة رسول الله (ص) أن يقسم لها ميراثها....
6- صحيح البخاري (4/47) / باب دعاء النبي(ص)/ .. إن علي بن أبي طالب خطب إبنة أبي جهل على فاطمة عليها السلام....
7- صحيح البخاري (4/48) / باب دعاء النبي(ص) / أن فاطمة عليها السلام اشتكت ما تلقى من الرحى...
8- صحيح البخاري (4/ 71)/ باب دعاء النبي(ص) / حتى جاءت فاطمة عليها السلام فأخذت من ظهره(ص) ودعت على من صنع ذلك...
9- صحيح البخاري (4/ 164)/ باب صفة النبي(ص)/ رأيت النبي(ص) وكان الحسن بن علي عليهما السلام يشبهه...
10- صحيح البخاري (4/ 208)/ باب مناقب المهاجرين / حدثنا علي أن فاطمة عليها السلام شكت ما تلقى من أثر الرحا...
11- صحيح البخاري ( 4/209)/ باب مناقب قرابة رسول الله(ص) ومنقبة فاطمة عليها السلام ... أن فاطمة عليها السلام أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من النبي (ص)....
12- صحيح البخاري (5/16)/ باب قصة غزوة بدر/ .. أن علياً قال... فلما أردت أن أبتني بفاطمة عليها السلام بنت النبي(ص)...
13- صحيح البخاري (5/25)/ باب حديث بني النضير / عن عائشة رضي الله عنها أن فاطمة عليها السلام والعباس أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما أرضه من فدك وسهمه من خيبر...
14- صحيح البخاري (5/ 38)/ باب غزوة أحد / كانت فاطمة عليها السلام بنت رسول الله(ص) تغسله....
15- صحيح البخاري (5/82)/ باب غزوة خيبر/ عن عائشة أن فاطمة ( عليها السلام) بنت النبي(ص) أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله(ص).....
16- صحيح البخاري (5/85)/ باب عمرة القضاء/ وقال لفاطمة عليها السلام...
17- صحيح البخاري (5/ 138)/باب مرض النبي(ص) / دعا النبي(ص) فاطمة عليها السلام في شكواه الذي قُـبض فيه...
18- صحيح البخاري (5/ 144)/ باب مرض النبي(ص) / فلما دفن قالت فاطمة عليها السلام يا أنس أطابت أنفسكم ان تحثوا على رسول الله (ص) التراب؟
19- صحيح البخاري (6/ 48) /سورة الذاريات/ قال علي عليه السلام الذاريات الرياح.
20- صحيح البخاري (6/ 101)/ باب أنزل القرآن على سبعة أحرف / عن فاطمة عليها السلام أسرَّ إلي النبي(ص) ..
21- وأهم مورد يعمم السلام على الائمة عليهم السلام ما قاله البخاري في صحيحه (6/124) / وقال علي بن الحسين عليهما السلام..........
22- صحيح البخاري (6/ 192) و(6/ 193) / كتاب النفقات / حدثنا علي أن فاطمة عليها السلام أتت النبي(ص) تشكو إليه...
23- صحيح البخاري (6/ 223) /كتاب الذبائح والصيد / وركب الحسن عليه السلام على سرج من جلود كلاب الماء .
24- صحيح البخاري (7/ 19) كتاب الطب/ فلما رأت فاطمة عليها السلام الدم يزيد على الماء كثرة عمدت إلى حصير فأحرقته وألصقتها على جرح رسول الله(ص) فرقاً الدم.
25- صحيح البخاري (7/ 92) /كتاب الأدب/ وقالت فاطمة عليها السلام أسرَّ إليَّ النبيُّ (ص) فضحكت....
26- صحيح البخاري (7/ 114) كتاب الأدب/ قال البخاري: وقالت عائشة قال النبي(ص) لفاطمة عليها السلام مرحباً بابنتي...
27- صحيح البخاري (7/118) /كتاب الأدب/ عن عدي بن ثابت قال سمعت البراء قال: لما مات إبراهيم عليه السلام قال رسول الله(ص) إن له مرضعاً في الجنة.
28- صحيح البخاري(7/ 140)/ كتاب الاستئذان/ جاء رسول الله(ص) بيت فاطمة عليها السلام فلم يجد علياً في البيت....
29- صحيح البخاري (7/ 141)/ كتاب الاستئذان / عن مسروق حدثتني عائشة أم المؤمنين: إنا كنا أزواج النبي(ص) عنده جميعاً لم تغادر منا واحدة فأقبلت فاطمة عليها السلام تمشي...
30- صحيح البخاري (7/ 149)/ كتاب الدعوات/ عن علي أن فاطمة عليها السلام شكت ما تلقى في يدها من الرحا....
31- صحيح البخاري (8/ 3)/ كتاب الفرائض/ عن عائشة أن فاطمة والعباس عليهما السلام أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله(ص) وهما حينئذٍ يطلبان أرضيهما من فدك وسهمهما من خيبر......
33- صحيح البخاري (8/155)/ كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة/ وفاطمة عليها السلام بنت رسول الله(ص)...
34- صحيح البخاري (8/190) /كتاب التوحيد/ عن علي بن حسين أنَّ حسين بن علي عليهما السلام أخبره....
فهل بعد هذا لناصبي أن يعترض؟!!
مع الأخذ بنظر الاعتبار عدم إطلاق البخاري أو غير البخاري على أحد من الصحابة أو أزواج النبي(ص) قول : عليه السلام أو عليها السلام !!
ودمتم في رعاية الله


ابو حيدر / فلسطين
تعقيب على الجواب (1)

أهل البيت (عليهم السلام): هل قول (عليهم السلام) من مقولات الشيعة؟

بسم الله الرحمن الرحيم

عند ذكر أحد من أهل بيت النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم الذين شملتهم آية التطهير تلحق عبارة (عليه السلام) مثل علي عليه السلام أو فاطمة عليها السلام أو الحسن عليه السلام أو الحسين عليه السلام. فإلحاق هذه العبارة بتلك الأسماء يستهجنها ويستنكرها الكثير من المسلمين لقصور فهم منهم وعدم معرفتهم بكتب الحديث أو غيرها من كتب التاريخ والتفسير والشروح. فمنهم ينكرها بحجة هل أصحاب تلك الأسماء كانوا أنبياء أو رسلا أم ماذا كانوا حتى يقال (عليهم السلام) ؟
ففي هذه الكلمة القصيرة أود الإشارة إلى كتب الحديث التي تلحق جملة (عليه السلام) بتلك الأسماء وهي كما يلي:

صحيح البخاري
كتاب تقصير الصلاة
باب يَقصُرُ إِذَا خَرَجَ مِن مَوضِعِهِ
وَخَرَجَ عَلِيٌّ ـ عَلَيهِ السَّلاَمُ ـ فَقَصَرَ وَهوَ يَرَى البُيُوتَ فَلَمَّا رَجَعَ قِيلَ لَهُ هَذِهِ الكُوفَةُ‏.‏ قَالَ لاَ حَتَّى نَدخُلَهَا‏.‏

مسند أحمد
المجلد الثاني
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيبٌ، حَدَّثَنَا سُهَيلٌ، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ خَيبَرَ لَأَدفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَفتَحُ اللَّهُ عَلَيهِ قَالَ فَقَالَ عُمَرُ فَمَا أَحبَبتُ الإِمَارَةَ قَبلَ يَومَئِذٍ فَتَطَاوَلتُ لَهَا وَاستَشرَفتُ رَجَاءَ أَن يَدفَعَهَا إِلَيَّ فَلَمَّا كَانَ الغَدُ دَعَا عَلِيًّا عَلَيهِ السَّلَام فَدَفَعَهَا إِلَيهِ فَقَالَ قَاتِل وَلَا تَلتَفِت حَتَّى يُفتَحَ عَلَيكَ فَسَارَ قَرِيبًا ثُمَّ نَادَى يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَامَ أُقَاتِلُ قَالَ حَتَّى يَشهَدُوا أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَد مَنَعُوا مِنِّي دِمَاءَهُم وَأَموَالَهُم إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُم عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ‏.

سنن أبي داود
كتاب الصلاة
باب الرَّجُلِ يُصَلِّي عَاقِصًا شَعرَهُ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ أَبِي عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابنِ جُرَيجٍ، حَدَّثَنِي عِمرَانُ بنُ مُوسَى، عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي سَعِيدٍ المَقبُرِيِّ، يُحَدِّثُ عَن أَبِيهِ، أَنَّهُ رَأَى أَبَا رَافِعٍ مَولَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عَلَيهِمَا السَّلاَمُ وَهُوَ يُصَلِّي قَائِمًا وَقَد غَرَزَ ضُفُرَهُ فِي قَفَاهُ فَحَلَّهَا أَبُو رَافِعٍ فَالتَفَتَ حَسَنٌ إِلَيهِ مُغضَبًا فَقَالَ أَبُو رَافِعٍ أَقبِل عَلَى صَلاَتِكَ وَلاَ تَغضَب فَإِنِّي سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ ذَلِكَ كِفلُ الشَّيطَانِ ‏"‏ ‏.‏ يَعنِي مَقعَدَ الشَّيطَانِ يَعنِي مَغرِزَ ضُفُرِهِ ‏.‏

صحيح البخاري
كتاب فضائل الصحابة
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ بنِ اِبرَاهِيمَ، قَالَ حَدَّثَنِي حُسَينُ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَن مُحَمَّدٍ، عَن اَنَسِ بنِ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه ـ اُتِيَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيَادٍ بِرَاسِ الحُسَينِ ـ عَلَيهِ السَّلاَمُ ـ فَجُعِلَ فِي طَستٍ، فَجَعَلَ يَنكُتُ، وَقَالَ فِي حُسنِهِ شَيئًا‏.‏ فَقَالَ اَنَسٌ كَانَ اَشبَهَهُم بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَكَانَ مَخضُوبًا بِالوَسمَةِ‏.‏

صحيح البخاري
كتاب النكاح
- باب لاَ يَتَزَوَّجُ اَكثَرَ مِن اَربَعٍ لِقَولِهِ تَعَالَى ‏(‏مَثنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاع) وَقَالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عَلَيهِمَا السَّلاَمُ يَعنِي مَثنَى اَو ثُلاَثَ اَو رُبَاعَ‏.‏ وَقَولُهُ جَلَّ ذِكرُهُ(اُولِي اَجنِحَةٍ مَثنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ‏)‏ يَعنِي مَثنَى اَو ثُلاَثَ اَو رُبَاعَ‏.‏
- باب ‏(وَلاَ يُبدِينَ زِينَتَهُنَّ اِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ‏)‏ اِلَى قَولِهِ ‏(لم يَظهَرُوا عَلَى عَورَاتِ النِّسَاءِ)‏
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفيَانُ، عَن اَبِي حَازِمٍ، قَالَ اختَلَفَ النَّاسُ بِاَىِّ شَىءٍ دُووِيَ جُرحُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَومَ اُحُدٍ، فَسَاَلُوا سَهلَ بنَ سَعدٍ السَّاعِدِيَّ، وَكَانَ مِن آخر مَن بَقِيَ مِن أصحاب النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِالمَدِينَةِ، فَقَالَ وَمَا بَقِيَ مِنَ النَّاسِ اَحَدٌ اَعلَمُ بِهِ مِنِّي، كَانَت فَاطِمَةُ عَلَيهَا السَّلاَمُ تَغسِلُ الدَّمَ عَن وَجهِهِ، وَعَلِيٌّ يَاتِي بِالمَاءِ عَلَى تُرسِهِ، فَاُخِذَ حَصِيرٌ، فَحُرِّقَ فَحُشِيَ بِهِ جُرحُهُ‏.‏

صحيح مسلم
كتاب فضائل الصحابة
باب فَضَائِلِ فَاطِمَةَ بِنتِ النَّبِيِّ عَلَيهَا الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ ‏‏
حَدَّثَنَا اَحمَدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ يُونُسَ، وَقُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ، كِلاَهُمَا عَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ، قَالَ ابنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا لَيثٌ، حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ اَبِي مُلَيكَةَ القُرَشِيُّ التَّيمِيُّ، اَنَّحَدَّثَهُ اَنَّهُ، سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى المِنبَرِ وَهُوَ يَقُولُ ‏"‏ اِنَّ بَنِي هِشَامِ بنِ المُغِيرَةِ استَاذَنُونِي اَن يُنكِحُوا ابنَتَهُم عَلِيَّ بنَ اَبِي طَالِبٍ فَلاَ اذَنُ لَهُم ثُمَّ لاَ اذَنُ لَهُم ثُمَّ لاَ اذَنُ لَهُم اِلاَّ اَن يُحِبَّ ابنُ اَبِي طَالِبٍ اَن يُطَلِّقَ ابنَتِي وَيَنكِحَ ابنَتَهُم فَاِنَّمَا ابنَتِي بَضعَةٌ مِنِّي يَرِيبُنِي مَا رَابَهَا وَيُؤذِينِي مَا اذَاهَا ‏"‏ ‏.‏
والله ولي التوفيق

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال