الاسئلة و الأجوبة » أبو بكر » أبيات منسوبة إلى أبي بكر


محمد سعيد / المانيا
السؤال: أبيات منسوبة إلى أبي بكر

يروي البخاري في كتاب المناقب، باب هجرة النبيّ(صلّى الله عليه وآله) وأصحابه إلى المدينة: ((...عن عروة بن الزبير، عن عائشة: أنّ أبا بكر كان قد تزوّج امرأة من كلب، يقال لها: أُمّ بكر، فلمّا هاجر أبو بكر طلّقها، فتزوّجها ابن عمّها))، هذا الشاعر الذي قال هذه القصيدة في رثاء كفّار قريش:

وماذا بالقليب قليب بدر ***** من الشيزى تزين بالسنام
وماذا بالقليب قليب بدر ***** من القينات والشرب الكرام
تحيينا السلامة أُمّ بكر ***** وهل لي بعد قومي من سلام
يحدّثنا الرسول بأن سنحيا ***** وكيف حياة أصداء وهام

ما مدى صحّة ذلك؟
هذا ما طرحه علَيَّ أحد السُنّة، ووعدته بالجواب منكم، فهم اعتماداً على البخاري يبعدون الشبهة عن أبي بكر.

الجواب:

الاخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه الرواية مكذوبة وعلامات الوضع تلوح في أُفقها، حيث كان أمر أبي بكر مع هذه الأبيات مشهوراً عنه، منتشراً بين الناس، ولكن للوضّاعين والملوكيين والمتعصبين تصرّف وقول يختلف.
فقد قال ابن حجر العسقلاني في شرحه لهذا الحديث في (فتح الباري): ((ودلّ حديث عائشة على أنّ لنسبة أبي بكر إلى ذلك أصلاً, وإن كان غير ثابت عنه، والله أعلم))(1).
وقال في (الإصابة): ((وكانت عائشة أشارت إلى الحديث الذي أخرجه الفاكهي في كتاب مكّة، عن يحيى بن جعفر، عن علي بن عاصم، عن عوف بن أبي جميلة، عن أبي القموص، قال: شرب أبو بكر الخمر في الجاهلية، فأنشأ يقول... فذكر الأبيات، فبلغ ذلك رسول الله(صلّى الله عليه وسلّم)، فقام يجرّ أزاره حتّى دخل، فتلقّاه عمر وكان مع أبي بكر، فلمّا نظر إلى وجهه محمرّاً، قال: نعوذ بالله من غضب رسول الله(صلّى الله عليه وسلّم)، والله لا يلج لنا رأساً أبداً، فكان أوّل من حرّمها على نفسه، واعتمد نفطويه على هذه الرواية، فقال: ((شرب أبو بكر الخمر قبل أن تحرَّم، ورثى قتلى بدر من المشركين))(2).

وإذ علمت وجود النسبة، بل الرواية في أبي بكر من لسان ابن حجر، فإليك ما يدلّ على كذب رواية البخاري عن عائشة:
أوّلاً: لم يعرف أنّ أبا بكر تزوّج في مكّة امرأة من كلب أو كنانة، تكنّى (أُمّ بكر) إلاّ من هذه الرواية، بل لم يعرف اسمها ونسبها أهل النسب والتاريخ، ثمّ إنّ مفروض الرواية إنّها كانت تكنّى بـ(أُمّ بكر) وهي عند أبي بكر، فلماذا كونّي ابن عمّها بعد أن تزوّجها بأبي بكر؟! وإذا كانت الكنية له من قبل زواجه، فما هذا التوافق العجيب في كنيتها وكنية زوجها الأوّل والثاني! إلاّ إذا كان وراء هذه الكنى ما ورائها!

ثانياً: إنّ الشاعر المنسوبة له هذه الأبيات والذي تدّعي عائشة أنّه ابن عمّ أُمّ بكر ليس كلبياً، أي: من كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، كما يفهم من ابن حجر في الفتح(3)، وإنّما هو شدّاد بن الأسود بن عبد شمس بن مالك بن جعونة بن عويرة بن شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة(4)، ولذا ينسب بـ(ليثي، بكري، كناني)، ولا يكنّى بأبي بكر، وإنّما يعرف بابن شعوب نسبة لأُمّه، أو جدّته(5)، وما كنّوه بـ(أبي بكر) إلاّ لينسبوا له الشعر الذي تمثّل به أبو بكر عند شربه للخمر، تمويهاً وتعمية على المسلمين! آخذين من خبر عائشة المكذوب مستندهم، ولذا سمّاه أبو سفيان (ابن شعوب) في شعره، وسيأتي.

ثالثاً: إنّ أوّل من كنّى شدّاد بن الأسود بـ(أبي بكر) هو هشام بن محمّد الكلبي (ت204هـ) في (جمهرة أنساب العرب) برواية محمّد بن حبيب، فقد نسب إليه بيتين من الشعر قالها في هشام بن المغيرة المخزومي، قال:
وله يقول أبو بكر بن شعوب:

ذَرِيني أَصطَبِح يا بَكرُ إِني **** رأَيتُ الموت نقَّب عن هِشامِ
تَخَيَّره ولم يَعدِلَ سِواه **** وَنِعمَ المَرءُ من رجُل تَهامِ(6)

وتبعه كالنص مصعب الزبيري (ت236هـ) في (نسب قريش)(7).

ولكن من له معرفة بالشعر كأبي تمّام الشاعر (ت231هـ) نسبه إلى بحير بن عبد الله القشيري، وأورد البيت الأوّل بـ(يا هند) بدل (يا بكر)(8)، ومثله البلاذري (ت279هـ) في (أنساب الأشراف)(9).
وابن دريد في (الاشتقاق) (ت321هـ) نسبه إلى بحير بن عبد الله بن سلمة الخير بن قشير(10).
وأبو القاسم الآمدي (ت370هـ) في (المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء)، قال في باب الباء في أوائل الأسماء: ((ومنهم بحير - بالحاء غير المعجمة - بن عبد الله بن عامر بن سلمة الخير بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وكان رئيساً شاعراً، وهو القائل يرثي هشام بن المغيرة)).
ثمّ أورد شعره...
ثمّ قال: ((وله أشعار جياد في كتاب بني قشير))(11).

وأمّا نشوان الحميري (ت573هـ) فسمّاه بجير بن عبد الله بن عامر بن سلمة القشيري(12).
وإذ ظهر الخطأ في نسبة الشعر إلى شدّاد بن الأسود بن شعوب، فكيف يطمئنّ بصحّة الكنية والاسم؟ إذ يتسرّب الشكّ إلى كلّ الرواية!
نعم، كنّاه ابن هشام (ت 213هـ) في (السيرة) بـ(أبي بكر) نقلاً عن ابن إسحاق عندما أورد الرثاء المنسوب إليه في قتلى المشركين في بدر، فقال: ((قال ابن إسحاق: وقال أبو بكر بن الأسود بن شعوب الليثي، وهو شدّاد بن الأسود...))(13) الخ.
ولكن القسم الخاص بغزوة بدر من سيرة ابن إسحاق مفقود، فلا يتسنّى التأكّد من النسبة، وابن هشام أضاف وحذف في تهذيبه لسيرة ابن إسحاق، وابن إسحاق في سيرته الموجودة غزوة بدر لا يكنّي شدّاد بن الأسود إلاّ بـ(ابن شعوب)(14).

ثمّ حتّى لو كانت النسبة صحيحة، فإنّ ابن إسحاق لم يكن على معرفة بالشعر؛ قال ابن سلام (ت232هـ)، في مقدّمة كتابه (طبقات فحول الشعراء): ((وكان ممّن أفسد الشعر وهجنه وحمل كلّ غثاء منه محمّد بن إسحاق بن يسار مولى آل مخزمة بن المطّلب بن عبد مناف، وكان من علماء الناس بالسير، قال الزهري: لا يزال في الناس علم ما بقى مولى آل مخزمة، وكان أكثر علمه بالمغازي والسير وغير ذلك، فقبل الناس عنه الأشعار، وكان يعتذر منها ويقول: لا علم لي بالشعر أُتينا به فأحمله، ولم يكن ذلك له عذراً، فكتب في السير أشعار الرجال الذين لم يقولوا شعراً قطّ، وأشعار النساء فضلاً عن الرجال، ثمّ جاوز ذلك إلى عاد وثمود... إلى أن قال: فلو كان الشعر مثل ما وضع لابن إسحاق، ومثل ما روي الصحفيون، ما كانت إليه حاجة ولا فيه دليل على علم))(15).
وإذا عرفنا من أين أخذ ابن إسحاق، عرفنا أصل النسبة في هذه الأبيات..

قال ابن إسحاق كما نقله عنه ابن هشام في أوّل سيرة غزوة بدر: ((قال ابن إسحاق: فحدّثني محمّد بن مسلم الزهري، وعاصم بن عمر بن قتادة، وعبد الله بن أبي بكر، ويزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير، وغيرهم من علمائنا، عن ابن عبّاس، كلّ قد حدّثني بعض هذا الحديث، فاجتمع حديثهم فيما سقت من حديث بدر))(16)، وقد أورد هذه الأبيات في رثاء قتلى المشركين بعنوان (فيما قيل من الشعر في شأن غزوة بدر).
فهو يروي عن الزهري، عن عروة بن الزبير، وهو نفس طريق البخاري في روايته للأبيات، قال: ((حدّثنا أصبغ حدّثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: إنّ أبا بكر...))(17).
فظهر أنّ أصل النسبة هي عن آل الزبير عن خالتهم عائشة، ثمّ أخذ منهم من جاء بعدهم راوياً للسيرة. فعائشة كَنّت القائل بـ(أبي بكر)، ثمّ نُسب في السيرة إلى شدّاد بن الأسود بن شعوب وكنّوه بـ(أبي بكر)، ولا نجد كنية في مكان آخر معتمد؛ فلاحظ!

رابعاً: لقد نسبت الأبيات في رثاء هشام بن المغيرة إلى أشخاص آخرين، منهم الأسود بن عبد يغوث(18)، أو الأسود بن يعفر(19)، أو ابن شعوب عمرو بن سمي بن كعب بن عبد شمس بن مالك بن جعونة بن عويرة بن شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن كنانة(20).

خامساً: إنّ هذه الأبيات قيلت في رثاء قتلى المشركين في بدر، وفيها قول الشاعر:

تحيينا السلامة أُمّ بكر ***** وهل لي بعد قومي من سلام

وقتلى قريش ليسوا من قوم ابن شعوب، فهو ليثي كناني! بل كان بين قومه بني بكر بن عبد مناة بن كنانة وبين قريش ثاراً قبل بدر، ذكره ابن هشام عن أبي إسحاق في السيرة، وذكر أنّ قريش لمّا أرادت أن تخرج إلى قريش خافوا أن تأخذهم بني بكر من خلفهم بثأرها(21).

وإنّما جاء بعض قبائل بني كنانة مع قريش في أُحد، ومنهم ابن شعوب الذي أنقذ أبا سفيان لما أراد حنظلة غسيل الملائكة قتله، وقال شعراً سمّى أبا سفيان فيه صاحبه:

لأحمين صاحبي ونفسي****بطعنه مثل شعاع الشمس

وقال أبو سفيان أبيات، منها:

ولو شئت نجتني كميت طمرة ****ولم أحمل النعماء لابن شعوب(22)

وذكر بعضهم أنّ ابن شعوب الذي أنقذ أبا سفيان هو الأسود أب شداد، وكان حليف أبا سفيان(23)، فإذا كان هو المنسوب له الشعر في رثاء قتلى قريش في بدر، فهو لم يكنّى بـ(أبي بكر) أصلاً.

سادساً: جاء من ضمن الأبيات المنسوبة قولة:

يحدّثنا الرسول بأن سنحيى****وكيف حيات أصداء وهام

وفي بعض النقول: يخبرنا النبيّ بأن سنحيا
كما يقول في بيت آخر:

ألا من بلغ الأقوام عنّي****بأنّي تارك شهر الصيام(24)

وهذه الأبيات لا يقولها إلاّ مسلم أو من كان مسلماً، ولذا فإنّهم نسبوا الإسلام لابن شعوب(25)، حتّى يصحّحوا نسبة الشعر إليه، ولكن من الواضح أنّ رثاء قتلى المشركين في بدر قد قاله وهو كافر، وقد نصّوا على ذلك، ومن هنا نقل ابن هشام عن أبي عبيدة النحوي: أنّه كان قد أسلم ثمّ ارتدّ(26).

ولكن كلّ هذه الدعاوي كانت لتصحيح حضور ابن شعوب في مجلس الشراب في المدينة عام الفتح! الذي ذكر قصّته أنس بن مالك(27).
وإلاّ فإنّ الزمان بين قوله المنسوب يرثي قتلة المشركين في بدر وبين حصول واقعة الشرب عام الفتح ستّ سنين تقريباً، فلا مناسبة بين الحادثتين، ولذا قالوا بأنّه أسلم! ولكن لم يرد له ذكر في واقعة ما بعد الإسلام أصلاً، والأبيات لا تناسب من صحّ إسلامه، ولذا زعموا ارتداده بعد!
وما يقرّب لك الأمر أنّهم لم يذكروا تاريخ إسلامه ولا ارتداده، بل لم يرد له ذكر أصلاً في حوادث الإسلام، ولا حتّى في حروب الفتوح، على عكس أخبار أخيه جعونة بن شعوب وأولاده، فإنّهم مدنيون وأحلاف لبني هاشم، حتّى أنّهم خرجوا مع الحسين(عليه السلام) لمّا نادى بحلف الفضول عندما منع من دفن الحسن(عليه السلام) قرب جدّه(صلّى الله عليه وآله)(28).
فظهر ممّا مضى أنّ نسبة الأبيات إلى شدّاد بن الأسود بن شعوب يكنّى أبا بكر غير أبو بكر بن أبي قحافة لم يثبت، بل حتّى أنّ كنية شدّاد كانت أبا بكر، من الكذب، وإنّما كان يكنّى بـ(ابن شعوب)، وإنّ أبا بكر قد تزوّج امرأة من بني كلب لم يثبت أيضاً.
نعم، نسبت الأبيات المعنية إلى عدّة شعراء جاهليين، فلعلّ أحدهم قالها وتمثّل بها أبو بكر في مجلس شربه عام الفتح، فإنّها كانت أبيات مشهورة.

وممّا يؤيّد أنّ أبا بكر لم يكن القائل وإنّما تمثّل بها هو: ما جاء في رواية نقلها الزمخشري (ت538هـ) في (ربيع الأبرار)، والأبشهي (ت852هـ) في (المستطرف): ((أنزل الله تعالى في الخمر ثلاث آيات، أوّلها: (( يَسأَلُونَكَ عَنِ الخَمرِ وَالمَيسِرِ )) (البقرة:219)، فكان المسلمون بين شارب وتارك، إلى أن شرب رجل ودخل في الصلاة فهجر، فنزلت: (( فَأَنزَلَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنتُم سُكَارَى )) (النساء:43)، فشربها من شرب من المسلمين حتّى شربها عمر فأخذ لحي بعير فشجّ رأس عبد الرحمن بن عوف، ثم قعد ينوح على قتل بدر بشعر الأسود بن عبد يغوث:

وكائن بالقليب قليب بدر **** من الفتيان والشرب الكرام

))(29)، الخ.
ولذا أذعن ابن حجر في (فتح الباري) بوجود أبي بكر وعمر في مجلس الشرب ذاك، فقال: ((لكن قرينة ذكر عمر تدلّ على عدم الغلط في وصف الصدّيق، فحصلنا تسمية عشرة))(30).

وتحصّل عندنا أنّه لا مانع من وجود أبي بكر في هذا المجلس وتمثّله بالشعر المعروف، وأنّ ابن شعوب لم يثبت حضوره في هذا المجلس أصلاً.
ودمتم في رعاية الله

(1) فتح الباري 7: 201 باب هجرة النبي(ص) وأصحابه.
(2) الإصابة 7: 39، وانظر: القرط على الكامل 1: 143 الباب السابع والثلاثون.
(3) فتح الباري 7: 201 باب هجرة النبي(ص) وأصحابه.
(4) أنساب الأشراف 11: 95 من بني شجع بن عامر.
(5) سيرة ابن إسحاق 3: 312 غزوة أُحد.
(6) جمهرة أنساب العرب 1: 16 ولد يقظة بن مرّة.
(7) نسب قريش 1: 301 الجزء الخامس، ولد يقظة بن مرّة وهم بنو مخزوم بن يقظة.
(8) الوحشيات /الحماسة الصغرى: 257 باب السماحة والأضياف.
(9) أنساب الأشراف 10: 173 ولد يقظة بن مرّة.
(10) الاشتقاق: 101 تسمية رجال بني عبد بن قصي، رجال بنو مخزوم بن يقظة.
(11) المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء وكناهم وألقابهم وأنسابهم وبعض شعرهم: 72 باب الباء في أوائل الأسماء.
(12) الحور العين: 191 المذاهب.
(13) السيرة النبوية، لابن هشام 2: 549 ما قيل من الشعر في يوم بدر.
(14) سيرة ابن إسحاق/السير والمغازي 3: 312 غزوة أُحد.
(15) طبقات فحول الشعراء 1: 7 - 11.
(16) السيرة النبوية، لابن هشام 2: 440 غزوة بدر.
(17) صحيح البخاري 4: 263 باب هجرة النبيّ(ص) وأصحابه إلى المدينة.
(18) ربيع الأبرار، للزمخشري 5: 10 باب اللهو واللعب واللذّات والقصف.
(19) المستطرف في كلّ فنّ مستظرف 2: 792، الباب الرابع والسبعون.
(20) نوادر المخطوطات، لمحمّد بن حبيب 1: 83، كتاب من أُنسب إلى أمّه من الشعراء.
(21) السيرة النبوية، لابن هشام 2: 443 غزوة بدر الكبرى.
(22) السيرة النبوية، لابن هشام 2: 582، 594 غزوة بدر.
(23) الطبقات الكبرى 5: 61 جعونة بن شعوب.
(24) أنساب الأشراف 11: 95 من بني شجع بن عامر.
(25) نوادر المخطوطات، لمحمّد بن حبيب 1: 84، كتاب من أُنسب إلى أمّه من الشعراء.
(26) السيرة النبوية، لابن هشام 2: 594 غزوة بدر.
(27) جامع البيان 2: 492 الحديث (337)، مسند البزّار 14: 72 الحديث (7532)، الإصابة 7: 39 (9637).
(28) تاريخ مدينة دمشق 13: 292 (1383)، الإصابة 1: 636 (1294).
(29) ربيع الأبرار 5: 10 باب اللهو واللعب واللذّات والقصف، المستطرف في كلّ فنّ مستظرف 2: 792 الباب الرابع والسبعون.
(30) فتح الباري 10: 31 باب نزل تحريم الخمر من البسر والتمر.

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال