الاسئلة و الأجوبة » عائشة بنت أبي بکر » أقوال صريحة للإمام علي (عليه السلام) في حقّها


أبو محمد / البحرين
السؤال: أقوال صريحة للإمام علي (عليه السلام) في حقّها
بسم الله الرحمن الرحيم
هل صرح الامام علي (عليه السلام) بموقفه من عائشة؟
هل يوجد عندنا أحاديث للامام عليه السلام بين فيها رأيه بكل صراحة؟
أفيدونا وجزاكم الله خير
الجواب:
الأخ أبا محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في رسالة أرسلها الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى عائشة بيد ابن عباس فقال له: (ارجع إلى عائشة وأذكر لها خروجها من بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وخوّفها من الخلاف على الله عز وجل ونبذها عهد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وقل لها: إن هذه الأمور لا تصلحها النساء وإنك لم تؤمري بذلك فَلِمَ ترضي بالخروج عن أمر الله في تبرجك وبنيك الذي امرك النبي (صلى الله عليه وآله) بالمقام فيه حتى سرت إلى البصرة فقتلت المسلمين وعمدت إلى عمالي فأخرجتهم وفتحت بيت المال وأمرت بالتنكيل بالمسلمين وأبحت دماء الصالحين فارعي وراقبي الله عز وجل فقد تعلمين إنك كنت اشد الناس على عثمان فما حذا مما مضى)، قال ابن عباس: فلما جئتها وأديت الرسالة إليها وقرأت كتاب علي (عليه السلام) عليها، قالت: يا أبن عباس، أبن عمك يرى أنه قد تملك البلاد، والله ما بيده منها شيء إلا وبيدنا أكثر منه.
وفي خطبة له (عليه السلام) بعد معركة الجمل: قال: (... لو كانت عائشة طلبت حق وأهانت باطلا لكان لها في بيتها مأوى وما فرض الله عليها الجهاد وأن أول خطئها في نفسها وما كانت والله على القوم إلا أشأم من ناقة الحجر وما أزداد عدوكم بما صنع الله إلا حقداً وما زاداهم الشيطان إلا طغياناً ولقد جاؤوا مبطلين وأدبروا ظالمين..).
ومن كتاب له (عليه السلام) إلى قرضة بن كعب وأهل الكوفة قال: (ولاذ أهل البصرة بعائشة فقتل حولها عالم جم لا يحصي عددهم إلا الله، ثم ضرب الله وجه بقيتهم فأدبروا فما كانت ناقة الحجر بأشام منها على أهل ذاك المصر مع ما جاءت به من الحوب الكبير في معصيتها ربها ونبيها واغترار من إغترّ بها وما صنعته من التفرقة بين المؤمنين وسفك دماء المسلمين بلا بينة ولا معذرة ولا حجة لها.
أنظر كتاب الجمل للشيخ المفيد ص 403.
هذه بعض الأقوال وغيرها كثير.
ودمتم في رعاية الله

بهاء الدين / العراق
تعليق على الجواب (1)
السلام عليكم
ذكرت الروايات ان الامام علي ع اراد قتل عائشة والدليل انة أمر بضرب الجمل بالنبال
وشيء أخر هل الامام علي وبخ عائشة وبعض الروايات أنة لعنها
وشكرا جزيلا
الجواب:
الأخ بهاء الدين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان بامكان علي (عليه السلام) قتل عائشة لكنه لم يفعل بل كل ما كان يدعو إليه هو قتل الجمل الذي تركب عليه عائشة والعبارة التي ذكرتها لو صحت فهي من هذا القبيل الذي دعا إليه فالأمر بضرب الجمل لا يعني الأمر بقتل عائشة وهو سلام الله عليه قد سيطر عليها في المعركة بعد قتل الجمل ولكنه لم يأمر بقتلها.
ومن العبارات التي ذكرت لعلي (عليه السلام) في محادثته مع عائشة بعد المعركة: يا حميراء أرسول الله أمرك بهذا؟ ألم يأمرك ان تقري في بيتك؟ والله ما أنصفك الذين صانوا عقائلهم وأبرزوك.
وفي رواية للطبري قال: فوقف علي عليها وقال لها: ( استفززت الناس وقد فزوا والبت بينهم حتى قتل بعضهم بعضاً في كلام كثير فقالت عائشة: يابن أبي طالب ملكت فاسجح... )
ودمتم برعاية الله 

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال