الاسئلة و الأجوبة » الخلق والخليقة » رواية لأبي هريرة في خلق السماوات والأرض


محمود عيد ابراهيم
السؤال: رواية لأبي هريرة في خلق السماوات والأرض
من السبت قبل الغروب بساعة الى الاحد قبل الغروب بساعة يوم .
من الاحد قبل الغروب بساعة الى الاثنين قبل الغروب بساعة يوم .
من الاثنين قبل الغروب بساعة الى الثلاثاء قبل الغروب بساعة يوم .
من الثلاثاء قبل الغروب بساعة الى الاربعاء قبل الغروب بساعة يوم .
من الاربعاء قبل الغروب بساعة الى الخميس قبل الغروب بساعة يوم .
من الخميس قبل الغروب بساعة الى الجمعة قبل الغروب بساعة يوم .
المجموع = 6 أيام .
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله (ص) (( خلق الله التربة يوم السبت وخلق فيها الجبال يوم الأحد وخلق الشجر يوم الاثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء وخلق النور يوم الاربعاء وبث فيها الدواب يوم الخميس وخلق آدم بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق في آخر ساعة من ساعات الجمعة فيما بين العصر الى الليل )) .
أخرجه أحمد بن حنبل ومسلم .
كيف تقولون سبعة أيام ؟
[ هذا النص نسخ من موقعكم : من كتاب (( اين سنة الرسول للمحامي احمد حسين يعقوب )) ] .
(( لقد فشلت الموازين التي أوجدها علماء دولة الخلافة , فحديث خلق الله السموات والأرض في سبعة أيام صحيح حسب كل موازين علماء دولة الخلافة , فقد قال ابو هريرة بأن الرسول قد أخذ بيده وقاله له ! وإسناده من أوله الى آخره صحيح حسب موازينهم , ورجاله كلهم ثقات حسب موازينهم , وأبو هريرة صحابي ومن العدول حسب تلك الموازين , ومن المحال عقلاً أن يكذب على رسول الله ؟ حسب الموازين .
الله سبحانه وتعالى يؤكد في أكثر من آية محكمة أنه قد خلق السموات والأرض في ستة أيام , والرسول لا ينطق عن الهوى , بل يتبع ما يوحى اليه من ربه .
فمن نصدق حسب رأيكم ؟ هل نصدق القرآن ؟ أو نصدق موازينكم !!
وهل يعقل أن يناقض الوحي نفسه !! ومعنى ذلك أن الخلل يكمن في الموازين لا في الدين !! )) .
برجاء الاجابة .
والسلام .
الجواب:
الأخ محمود عيد ابراهيم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان الحديث المروي عن أبي هريرة ظاهر وصريح في تعداد سعبة أيام , بالأخص عند ملاحظة أنه ينص على ذكر الأيام , فيقول : (( خلق الله التربة يوم السبت , وخلق ... يوم الأحد , وخلق ... يوم الاثنين , وخلق ... يوم الثلاثاء , وخلق ... يوم الأربعاء , وبث ... يوم الخميس , وخلق ... يوم الجمعة ... )) , فكل من له أدنى معرفة بالحساب وبأوليات اللغة العربية يدرك جيداً أن المراد في الحديث سبعة أيام , وما ذكرتموه من تأويل مخالف لظاهر الحديث وصريح معناه .
ويؤيد مدعانا ما وقع فيه علماء الحديث , من خلط وخبط في معنى الحديث , ولو كان ما ذكرتموه من التأويل , له أدنى وجه , لنصوا عليه وتخلصوا من سائر الاشكالات والتوجيهات التي ذكروها , لا لشيء , بل لالتزامهم بصحة كل ما ورد في صحيح مسلم .
قال ابن كثير في تفسيره : (( وهذا الحديث من غرائب صحيح مسلم , وقد تكلم عليه علي بن المديني والبخاري وغير واحد من الحفاظ , وجعلوه من كلام كعب , وأن أبا هريرة انما سمعه من كلام كعب الأحبار , وانما اشتبه على بعض الرواة فجعلوه مرفوعاً , وقد حرر ذلك البيهقي )).
وفي كتاب (المنار المنيف في الصحيح والضعيف 1/84) , وكتاب (نقد المنقول والمحك المميز بين المردود والمقبول) : (( ويشبه هذا ما وقع فيه الغلط من حديث أبي هريرة خلق الله التربة يوم السبت , الحديث , وهو في صحيح مسلم , ولكن وقع الغلط في رفعه , وانما هو من قول كعب الأحبار , كذلك قال امام أهل الحديث محمد بن اسماعيل البخاري في تاريخه الكبير , وقاله غيره من علماء المسلمين أيضاً , وهو كما قالوا , لان الله أخبر أنه خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة أيام , وهذا الحديث يقتضي ان مدة التخليق سبعة أيام)) .
ودمتم في رعاية الله

محمد علي / الاردن
تعليق على الجواب (1)
ليس هناك تعارض بين الاية والحديث الأية تتكلم عن بداية الخلق والحديث يتكلم عن تطور الحياة على الارض بعد خلقها وقد جمع الحديث الذي اخرجه النسائي بين الأمرين انظر السنن الكبرى للنسائي (10/ 213) عَن أَبِي هُرَيرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِي قَالَ: «يَا أَبَا هُرَيرَةَ، إِنَّ اللهَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرَضِينَ وَمَا بَينَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ، ثُمَّ استَوَى عَلَى العَرشِ يَومَ السَّابِعِ، وَخَلَقَ التُّربَةَ يَومَ السَّبتِ، وَالجِبَالَ يَومَ الأَحَدِ، وَالشَّجَرَ يَومَ الِاثنَينِ، وَالتِّقنَ يَومَ الثُّلَاثَاءِ، وَالنُّورَ يَومَ الأَربِعَاءِ، وَالدَّوَابَّ يَومَ الخَمِيسِ، وَآدَمَ يَومَ الجُمُعَةِ فِي آخِرِ سَاعَةٍ مِنَ النَّهَارِ بَعدَ العَصرِ، وَخَلَقَ أَدِيمَ الأَرضِ أَحمَرَهَا وَأَسوَدَهَا، وَطَيِّبَهَا وَخَبِيثَهَا، مِن أَجلِ ذَلِكَ جَعَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِن آدَمَ الطِّيِّبَ وَالخَبِيثَ» ثم لو كان التعارض الظاهري دليل الضعف فهناك آيات في سورة فصلت (9-12) تدل ان أيام الخلق ثمانية وليس ستة؟ فكما قبلت ذلك وأولته ليتوافق مع الآيات الأخرى فعليك بتأويل الحديث ليتوافق أيضا . وهناك بحث للدكتور شرف القضاة ناقش فيه الأمر بالتفصيل وبين انه لا تعارض انصحك بالعودة اليه
الجواب:
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جنابك تنفي التعارض وفطاحل مذهبك واعمدته يثبتونه فقد صرح جهابذة الحديث عندكم انه ليس من كلام رسول الله (صلى الله عليه وآله) وانه غلط وقطع البخاري بانه من كلام كعب الاحبار وقد رده يحيى بن معين وعبد الرحمن بن مهدي والبخاري وغيرهم وكذلك زعماؤكم وشيوخ اسلامكم ابن تيمية وابن القيم ولم يكن رأيا شيعيا حتى تنكره علينا وتحاول تأويله خلافا لعلمائك وشيوخك وسلفك وبخاريك . 
ودمتم في رعاية الله

ابو شهاب / مصر
تعليق على الجواب (2)
يا أخي الفاضل انا لا اعترض على انه يجب رد متن الحديث اذا خالف ظاهر القرآن ولكن ذلك اذا تعارضا ولم يمكن الجمع بينهما ولكن في هذا المثال يمكن الجمع لأن الحديث لا يعارض كون السموات والأرض تم خلقها في ستة ايام وتبقى الإشكالية في اليوم السابع فقط ولكن زيد لفظ (وما بينهما) في نص الحديث والقرآن لم يتكلم في خلق المخلوقات التي بين السموات والأرض التي افاد الحديث انها خلقت في اليوم السابع اذن لا تعارض، فالجمع بين الأدلة ان كان ممكناً فهو مقدم على الترجيح عند الجمهور وايضاً عندهم إعمال النص اولى من تركه، ويجب ان لا نخلط بين فقه النص ودلالته لدى الفقهاء وبين صحة النص وثبوته عند المحدثين
الجواب:

الأخ ابو شهاب المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: اخي العزيز اسألك بالله هل الله تعالى غافل عما تقوله وهو يذكر ان خلق السموات والارض استغرق ستة ايام ولم يذكر السابع حتى في مورد واحد من موارد ذكر هذا الامر والذي تكرر سبع مرات؟!

ثانياً: بالله عليك هل غفل علماؤك ومحققوا مذهبك عما تقوله فتكون جنابك قد حللت مشكلة بل معضلة من معضلات المذهب لم ينتبه لها ولم يستطع حلها جهابذة واساطين المذهب ؟!

ثالثاً: ما تفضلتم به من ترقيع لابي هريرة من ان الحديث ذكر شيئا لم يذكره القرآن مردود بان الله تعالى في احدى آيات الستة ايام تطرق الى هذا المعنى في قوله ﴿ قُل أَئِنَّكُم لَتَكفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرضَ فِي يَومَينِ وَتَجعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ العَالَمِينَ * وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقوَاتَهَا فِي أَربَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ ﴾ (فصلت:9-10). فاين اليوم السابع اخي العزيز.

رابعاً: ما تفضلتم به قد رده علماؤك ومحققوا مذهبك نذكر منهم :
أ‌- ابن كثير : قال في تفسيره 1/99 : هذا الحديث من غرائب " صحيح مسلم "، وقد تكلم عليه " ابن المديني " " والبخاري " وغير واحد من الحفاظ وجعلوه من كلام كعب الأحبار، وأن أبا هريرة إنما سمعه من كلام كعب الأحبار، وقد اشتبه على بعض الرواة فجعله مرفوعا ". أ هـ
ب‌- ابن القيم: قال في المنار المنيف في الصحيح والضعيف صفحة 84 :ويشبه هذا ما وقع فيه الغلط من حديث أبي هريرة : ( خلق الله التربة يوم السبت ) ولكن وقع الغلط في رفعه وإنما هو من قول كعب الأحبار كذلك قال إمام أهل الحديث : محمد بن إسماعيل البخاري في تاريخه الكبير ( 1 / 413 ) وقاله غيره من علماء المسلمين أيضا.
ت‌- ابن تيمية : وقد قال في مجموع فتاواه 17/235-236 : وَأَمَّا الحَدِيثُ الَّذِي رَوَاهُ مُسلِمٌ فِي قَولِهِ : ( خَلَقَ اللَّهُ التُّربَةَ يَومَ السَّبتِ ) فَهُوَ حَدِيثٌ مَعلُولٌ قَدَحَ فِيهِ أَئِمَّةُ الحَدِيثِ كَالبُخَارِيِّ وَغَيرِهِ قَالَ البُخَارِيُّ : الصَّحِيحُ أَنَّهُ مَوقُوفٌ عَلَى كَعبٍ وَقَد ذَكَرَ تَعلِيلَهُ البيهقي أَيضاً وَبَيَّنُوا أَنَّهُ غَلَطٌ لَيسَ مِمَّا رَوَاهُ أَبُو هُرَيرَةَ عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مِمَّا أَنكَرَ الحُذَّاقُ عَلَى مُسلِمٍ إخرَاجَهُ إيَّاهُ كَمَا أَنكَرُوا عَلَيهِ إخرَاجَ أَشيَاءَ يَسِيرَةٍ.أهـ
فهذه بعض ردود علمائك المحترمين عندك ونقطع بانك تقدسهم وتتبعهم في كل شيء سوى ما سطرته وتفضلت به هنا بالنسبة لهذا الحديث مع انه مخجل قد استحيى منه اسلافك ومن تاخذ عنهم دينك بل عقيدتك فيما يخص الذات الالهية وتترك قولهم هنا !!؟.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال