الاسئلة و الأجوبة » فاطمة الزهراء (عليها السلام) » هل ظلم الشيخين السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)


محسن وزيني / لبنان
السؤال: هل ظلم الشيخين السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجو من سماحتكم توضيح هذه النقاط لي ولكم جزيل الاجر والثواب
حول موضوع سيدة نساء العالمين، السيدة الزهراء والظلم الذي تعرضت له، ما هو رأي سماحتكم فيه هل تعرضت للظلم من ابو بكر وعمر، وما هو رأيكم هل تعرضت للضرب وكسر ضلعها الطاهر واسقط جنينها !؟
نرجو منكم التوضيح جزاكم الله خير الجزاء.
الجواب:
الاخ محسن وزيني المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ظلم الشيخين للسيدة الزهراء (سلام الله عليها) معلوم مشهور ذكرته كتب الصحاح والمسانيد ورواه نقلة التأريخ والحوادث التاريخية ويكفيك ان تطالع ما ذكره البخاري في صحيحه لتدرك هذه المسألة، فراجع صحيح البخاري ج5 ص82 باب غزوة خيبر لتنظر كيفية امتناع أبي بكر عن دفع الحق لفاطمة(ع) فيما يتعلق بميراثها من رسول الله(ص) بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر، وكيف ان الزهراء (ع) ماتت واجدة (أي غاضبة) عليه. وقد روى البخاري نفسه قول النبي (ص) : فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني (صحيح البخاري 5: 26 كتاب فضائل أصحاب النبي باب مناقب قرابة الرسول (ص)) .
وأيضاً توجد مصادر تذكر حادثة الأعتداء على بيت الزهراء(ع) من قبل أبي بكر وعمر وأيضاً محاولة حرق دارها وأيضاً الهجوم على البيت واقتحامه.. كل ذلك قد أثبته المؤرخون وقد دونت فيه الكتب والبحوث المختلفة .
ودمتم في رعاية الله

العميدي / العراق
تعليق على الجواب (1)
هذا يعني أنه حصل التهديد بالحرق فقط ولم تحصل الجريمة.
هل رأيي صحيح؟
الجواب:
الأخ العميدي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما ذكرناه هناك كان على نحو الإجمال وبقصد إلزام الطرف المقابل بما يقر بصحته، فالثابت في كتب السنة أنّ التهديد قد حصل فعلاً، وفي الالزام بحصول التهديد بالحرق كفاية في إثبات مظلومية الزهراء(عليها السلام) من باب أقل اليقين، فلذلك اكتفينا هناك بذلك.
ولكن الذي عليه التحقيق والثابت في كتبنا أن الحرق قد حصل فعلاً.
ففي (الشافي في الإمامة) قال: ((روى ابراهيم بن سعيد الثقفي قال: حدثنا أحمد بن عمرو البجلي، قال: حدثنا أحمد بن حبيب العامري، عن حمران بن أعين، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد(عليهما السلام)، قال: (والله ما بايع علي (عليه السلام) حتى رأى الدخان قد دخل عليه بيته))).
وفي كتاب سليم: (ثم دعا عمر بالنار فأضرمها بالباب فأحرق الباب ثم دفعه عمر...).
وفي (الهداية الكبرى) قال: (وإضرامهم النار في الباب ... وأخذ النار في خشب الباب).
وفي (الطرف) لابن طاووس في كلام لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (... وويل لمن أحرق بابها).    
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال