الاسئلة و الأجوبة » علم الرجال » وثاقة جابر الجعفي


مجيد / امريكا
السؤال: وثاقة جابر الجعفي
هل جابر بن يزيد الجعفي ثقة ؟
الجواب:
الأخ مجيد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج 4 - ص 344 – 345 يقول السيد عن جابر:
الذي ينبغي أن يقال : أن الرجل لابد من عده من الثقات الأجلاء لشهادة علي بن إبراهيم، والشيخ المفيد في رسالته العددية وشهادة ابن الغضائري، على ما حكاه العلامة، ولقول الصادق عليه السلام في صحيحة زياد إنه كان يصدق علينا، ولا يعارض ذلك ، قول النجاشي إنه كان مختلطا، وإن الشيخ المفيد، كان ينشد أشعارا تدل على الاختلاط ، فإن فساد العقل - لو سلم ذلك في جابر، ولم يكن تجننا كما صرح به فيما رواه الكليني في الكافي : الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب أن الجن يأتون الأئمة سلام الله عليهم، فيسألونهم عن معالم دينهم 98، الحديث 7 - لا ينافي الوثاقة، ولزوم الأخذ برواياته ، حين اعتداله وسلامته.
وأما قول الامام الصادق عليه السلام ، في موثقة زرارة ( بابن بكير ) : ما رأيته عند أبي إلا مرة واحدة، وما دخل علي قط ، فلابد من حمله على نحو من التورية، إذ لو كان جابر لم يكن يدخل عليه سلام الله عليه، وكان هو بمرأى من الناس ، لكان هذا كافيا في تكذيبه وعدم تصديقه، فكيف اختلفوا في أحاديثه، حتى احتاج زياد، إلى سؤال الإمام عليه السلام عن أحاديثه على أن عدم دخوله على الإمام عليه السلام لا ينافي صدقه في أحاديثه، لاحتمال أنه كان يلاقي الإمام عليه السلام في غير داره : فيأخذ منه العلوم والاحكام، ويرويها، إذن لا تكون الموثقة معارضة للصحبة الدالة على صدقه في الأحاديث المؤيدة بما تقدم من الروايات الدالة على جلالته ومدحه، وأنه كان عنده من أسرار أهل البيت سلام الله عليهم. كما يؤيد ذلك ما رواه الصفار، في بصائر الدرجات، في الحديث 4، من الباب 13، من الجزء 2 : من أن الصادق عليه السلام أراه ملكوت السماوات والأرض.
ثم إن النجاشي ذكر أنه قل ما يورد عنه شئ في الحلال والحرام، وهذا منه غريب، فإن الروايات عنه في الكتب الأربعة كثيرة، رواها المشايخ، ولعله - قدس الله نفسه - يريد بذلك أن أكثر رواياته لا يعتنى بها، لأنه رواها الضعفاء - كما قال : روى عنه جماعة غمز فيهم، وضعفوا - فيبقى ما روته عنه الثقات، وهي قليلة في أحكام الحلال والحرام.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال