الاسئلة و الأجوبة » فاطمة الزهراء (عليها السلام) » فاطمة (عليها السلام) من آل النبي (صلى الله عليه وآله)


عبير / البحرين
السؤال: فاطمة (عليها السلام) من آل النبي (صلى الله عليه وآله)
هل السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام من آل بيت علي بن أبي طالب ..
أو هي من بيت النبي محمد (ص) ، أخاف أن أضع انها من آل بيت علي يقولون لي عجل أنتم تنكرون الآية المباركة التي فيها عن أهل البيت ..
لو سمحتم اريد توضيح واضح ..
وشكراً جزيلاً لكم ..
الجواب:
الاخت عبير المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بالنسبة الى مصطلح (أهل البيت) إن أطلق فهو يخص أصحاب الكساء الخمسة ومنهم الزهراء (ع) ويشمل الائمة (عليهم السلام) بدلالة حديث الثقلين وغيره، فتكون الزهراء (عليها السلام) من آل بيت النبي وأهل بيته(ع).
أما كونها من آل علي فلأنها وعلي من آل محمد وآل هاشم يعني من عشيرة واحدة فيجوز حينئذ جعلها من آل علي وأهل بيته كما هو الحال في سارة زوجة إبراهيم لكونها إبنة عمه فقد اطلق تعالى عليها أهل البيت.
وإلا لا يصح كون الزوجة من آل بيت الرجل أو أهل بيته الذين هم عصبته وقرابته كما صرح بذلك زيد بن أرقم في حديثه في صحيح مسلم حين سألوه من أهل بيته نساؤه؟ قال: لا وأيم الله إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها, أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده)(صحيح مسلم 7: 123 كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي(ع)), وكما هو واضح من الاستعمال اللغوي والعرفي إلى يومنا هذا.
فالزهراء(ع) سواء كانت عند علي(ع) أم لم تكن فهما من أهل بيت واحد وأصل وعصبة واحدة والسلام.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال