×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

معنى قوله(عليه السلام): (لشهادة كلّ صفة أنّها غير الموصوف...)(1)


السؤال / احمد ناجي / النرويج

ما المقصود من قول الإمام(عليه السلام) في خطبته عن التوحيد: (لشهادة كلّ صفة أنّها غير الموصوف)؟
إذ أنّي لم أفهم هذه العبارة!

الجواب

الأخ احمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وردت هذه العبارة كذلك في بعض خطب أمير المؤمنين(عليه السلام) وكلماته... وحاصل معناها:
إنّ كلّ صفة وموصوف لا بدّ أن يكونا مخلوقين؛ إذ الصفة محتاجة إلى الموصوف لقيامها به، والموصوف محتاج إلى الصفة في كماله، والصفة غيره، وكلّ محتاج إلى الغير ممكن، فلا يكون شيء منهما (الصفة والموصوف) واجباً، وهكذا المركّب منهما؛ لتركّبه من ممكنين، فثبت احتياجهما إلى علّة ثالثة لا تكون موصوفاً ولا صفة، وإلاّ لعاد المحذور.

وتقرير آخر: إنّ الموصوف متقدّم على الصفة العارضة له، ومن كان محدث الصفات تكون ذاته محدثة، وقد قرّره المحقّقون من علمائنا بتقريرات أُخرى، لا مجال لذكرها هنا.
ومن هنا قال الشيعة الإمامية: إنّ صفاته تعالى عين ذاته، وليست زائدة على ذاته قديمة، كما قالت به الأشاعرة؛ فلاحظ!
ودمتم في رعاية الله