الاسئلة و الأجوبة » الصحابة (الأعلام) » عبيد الله بن عباس ولحوقه بمعاوية


جمع من المؤمنين / العراق
السؤال: عبيد الله بن عباس ولحوقه بمعاوية
هل صحيح ان عبيد الله بن العباس قد رشاه معاوية بالمال فتخلف عن نصرة الامام الحسن (ع), فهل هذا صحيح ؟
الجواب:
الأخوة المحترمون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد ذكر ذلك مجموعة من علماء الرجال والتأريخ، فقد ذكر لحوقه بمعاوية الطوسي في رجاله وفي (اختيار معرفة الرجال)، والتفرشي في (نقد الرجال) نقلاً عن الشيخ الطوسي، وذكره أيضاً الاردبيلي في (جامع الرواة) نقلا عن الكشي، وذكره ايضاً البروجردي في (طرائف المقال) ونقل عن تلك الكتب أنه أخذ مائة ألف درهم ولحق بمعاوية وذكر قصة لحوقه بمعاوية ابن أبي الحديد المعتزلي في (شرح النهج ج16/ ص40)، واليعقوبي في تاريخه (ج2/ص214) وغيرهم.
فالتحاق عبيد الله واخذه للأموال وفق هذه المصادر امر قد حصل لكن تفاصيل القصة وكيف استطاع معاوية ان يخدع عبيد الله ويقنعه بذلك؟ امر فيه مقدار من الخفاء وان كانت بعض المصادر تشير إلى أنه خدعه بأن الصلح قد تم بينه وبين الحسن (عليه السلام).
ودمتم في رعاية الله

ابو عادل المنصف / البحرين
تعليق على الجواب (1)
هل يذكر التاريخ ما صنع بعد لحوقه بمعاوية هل استمر مواليا لمعاوية الي ان مات؟ هل تاب؟ ماذا حصل بعد ذلك؟
الجواب:
الأخ أبا عادل المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم نعثر على ما يشير الى حاله بعد مفارقته للامام الحسن ولحوقه بمعاوية ولكن مع ذلك هناك من الروايات ما تشير الى عدائه مع معاوية ورغبته في قتله على الرغم من وجوده بقربه ففي الامالي للشيخ المفيد ص 307 قال : ثم اجتمع عبيد الله بن العباس من بعد وبسر بن أرطاة عند معاوية، فقال معاوية لعبيد الله : أتعرف هذا الشيخ قاتل الصبيين ؟ فقال بسر : نعم، أنا قاتلهما فمه ؟ فقال عبيد الله : لو أن لي سيفا ! قال بسر : فهاك سيفي وأومأ بيده إلى سيفه فزبره معاوية وانتهره وقال : أف لك من شيخ، ما أحمقك ! تعمد إلى رجل قد قتلت ابنيه، تعطيه سيفك ؟ كأنك لا تعرف أكباد بني هاشم ! والله لو دفعته إليه لبدأ بك وثنى بي . فقال عبيد الله : بل والله كنت أبدأ بك ثم أثني به .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال