الاسئلة و الأجوبة » تحريف القرآن » نصيحتنا لاهل السنة ان لا يبحثوا فيه


موسى فياض / سلوفاكيا
السؤال: نصيحتنا لاهل السنة ان لا يبحثوا فيه
ما مدى ذكر الاختلاف في القرآن بمصادر الشيعة ـ مع العلم انه غير مختلف والعياذ بالله ـ الا اني لاحظت تكرار المدعين والمفترين الناصبين لهذا، ويذكرونه عن اعلام كبار مثل المجلسي والكاشاني.
الجواب:
الاخ موسى المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد ورد في مصادر أهل السنة والشيعة قديماً روايات تدلّ على التحريف, بل ماورد في مصادر أهل السنة من روايات أكثر بكثير ممّا ورد في مصادر الشيعة, ولكن علماء الفرق الإسلامية ناقشوا في هذه الروايات سنداً ودلالة, والتزموا بالقول بعدم تحريف القرآن الكريم .
إن قيل : إن بعض علماء الشيعة الّف كتاباً في التحريف .
قلنا : إن بعض أعلام الأزهر, بل غيره, ألّف في التحريف … أمثال كتاب المصاحف للسجستاني وكتاب الفرقان لابن الخطيب .
وفي صحاح أهل السنة توجد روايات كثيرة صريحة بالتحريف … وبعض هذه الصحاح التزم مؤلّفوها بأن لا يرووا إلاّ الصحيح .. أو لا يرووا إلاّ بما يعتقدون به .
وعلى كلّ حال, فنصيحتنا لأهل السنّة أن لا يبحثوا في هذا المسألة, ويتّهموا الشيعة, لأن ماورد في مصادرهم في التحريف كثير جدّاً .
البحث في مسألة التحريف اتخذه بعض الجهلة المغرضين من أهل السنة ذريعة للطعن بالشيعة .
ولكن الشيعة تقديساً منهم للقرآن العظيم لم يجيبوا بالمثل, وإلاّ فبإمكانهم استخراج كل ماورد في مصادر أهل السنة وتنظيمه في كتاب تحت عنوان " أهل السنة وتحريف القرآن ", ولكن لم يقدم الشيعة على تأليف مثل هكذا كتاب, وتحمّلوا أنواع الطعن من قبل أهل السنة, كلّ ذلك تقديساً للقرآن, لأنّ البحث في هذا الموضوع لا يستفيد منه إلاّ أعداء الإسلام للطعن في القرآن .
ومع كل هذا بادر أعلام الشيعة إلى تأليف عدّة كتب لنفي التحريف عند الشيعة والسنة, فتناولوا كلّ مادلّ على التحريف في مصادر الشيعة والسنة, وناقشوه وردّوه بالأدلّة العلمية .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال