الاسئلة و الأجوبة » النبوة والانبياء » التوفيق بين مرض النبي أيوب (عليه السلام) وتبليغ الشريعة


أم عباس / الكويت
السؤال: التوفيق بين مرض النبي أيوب (عليه السلام) وتبليغ الشريعة
أصيب النبي أيوب (عليه السلام) بأمراض كثيرة لدرجة أن الناس ابتعدوا عنه. فكيف كان له أن يبلغ قومه رسالة الله تعالى مع شدة مرضه واجتنابهم له؟
الجواب:
الأخت أم عباس المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم يكن أيوب (عليه السلام) رسولاً مكلفاً بإيصال رسالة أو تبليغ شريعة إلى قوم من الأقوام، وإنما كان نبياً رزقه الله علوم التوحيد والمعرفة الإلهية، وكان داعية توحيد وخير وصلاح بين الناس، وقد أبتلاه المولى سبحانه بالمرض المعلوم فصبر ولم يجزع فأثابه سبحانه على صبره هذا بالكرامة في الدنيا والآخرة..
وقد كانت تتعاهد أمره في فترة مرضه زوجته حتى عافاه الله. وحاله حال موسى (عليه السلام) عندما هرب من مصر وحال رسول الله (صلى الله عليه وآله) عندما اختفى في الغار. ودمتم في رعاية الله

م / عقيل
تعليق على الجواب (1)
ما هو الدليل علي عدم رسالة النبي أيوب عليه السلام ؟
الجواب:
الأخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في حدود تتبعنا للآيات والروايات لم نحصل على ما يشير الى ان أيوب كان رسولا لذا لم تثبت رسالته وعلى فرض وجود دليل فهو خاص بفترة معافاته واما فترة مرضه فيرفع عنه التكليف بالتبليغ لئلا يتعارض ذلك مع العقل الذي لا يرتضي ان يكون في الرسول ما ينفر الناس لذا يمكن ان نستفيد من هذا الحكم العقلي ونكتفي به لإثبات عدم رسالة النبي أيوب ولا اقل في زمن مرضه.
دمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال