الاسئلة و الأجوبة » تحريف القرآن » لا ننكر وجود أحاديث تدل عليه


عبد الله اغا / الكويت
السؤال: لا ننكر وجود أحاديث تدل عليه
موضوع السؤال(عن تحريف القران) ماردكم على قول المجلسي (رحمه الله) صاحب كتاب بحار الانوار ، عندما قال في معرض شرحه لحديث هشام بن سالم عن ابي عبد الله(عليه السلام) قال:ان القران الذي جاء جبرائيل (عليه السلام) الى محمد(ص)سبعة عشر الف أية . وقال عن هذا الحديث موثق . فما ردكم الجليل على قول المجلسي وشكرا .
المصدر: مرآة العقول في شرح اخبار أل الرسول 2 /525.
الجواب:
الأخ عبد الله اغا المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كما قلنا لكم : إنه لا ننكر وجود أحاديث في مصادر الشيعة تدل على التحريف, كما لا ننكر وجود قائلين بالتحريف, ولكن في مقابل هذا توجد أحاديث أخرى كثيرة عند أهل السنة في التحريف وقائلين منهم به, ولكن الرأي الصحيح والمتبع هو ما عليه الأعم الأغلب من علماء الشيعة قديما وحديثاً من القول بعدم التحريف, وكذلك هو عند أهل السنة, فهدفنا هو الدفاع عن القرآن, وإن كان أهل السنة يطعنون بالتشيع في هذه المسألة, مع وجود التحريف في أمهات صحاحهم أكثر بكثير مما هو عندنا .
ودمتم في رعاية الله

صالح / السعودية
تعليق على الجواب (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يوجد توجيه للحديث الذي ذكره الأخ السائل وما هو؟
أعانكم الله
الجواب:

الأخ صالح المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يمكن بيان الوجوه الآتية:
أولاً: ان معنى سبعة عشر الف اية هو انه قد نزل الوحي الذي ليس بقرآن ما لو جمع الى القرآن لكان مبلغه العدد المذكور (راجع الاعتقادات في دين الامامية 85).

ثانياً: ان كلمة (عشر) زيدت على الحديث من بعض النساخ او الرواة فيكون العدد سبعة الاف وهو تقريب كما هو معروف في الامور لغرض اخر غير بيان العدد . (راجع شرح اصول الكافي 11/87 تحقيق ابو الحسن الشعراني)

ثالثاً: قيل ان امير المؤمنين (عليه السلام) بعد وفاة النبي (صلى الله عليه واله وسلم) اقبل على القرآن يجمعه فكتب على تنزيله الناسخ والمنسوخ منه والمحكم والمتشابه فكان قريب من العدد المذكور (المصدر نفسه)

رابعاً: ان الحديث المذكور هو من اخبار الاحاد وشاذ لا يمكن الاعتماد عليه حتى ان الكليني صنفه في باب النوادر .  
ودمتم برعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال