الاسئلة و الأجوبة » فاطمة الزهراء (عليها السلام) » هي (عليها السلام) حجة على غيرها


السيد سجاد اليعقوبي / العراق
السؤال: هي (عليها السلام) حجة على غيرها
هل فاطمة الزهراء (عليها السلام) متشرعه أم لا ؟
راجياً أن تكون الاجابة عليه متضمنة الدليل.
ونسألكم الدعاء
الجواب:
الاخ السيد سجاد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان كان قصدك من كونها (عليها السلام) متشرعة أي انها (عليها السلام) تكون واسطة في نقل الأحكام الشرعية أي انها تكون حجة على غيرها، فقد ورد عن الإمام العسكري (عليه السلام) رواية هي: (نحن حجة الله على الخلق، وفاطمة (عليها السلام) حجة علينا) (تفسير اطيب البيان 12: 230).
ويشهد لهذا المعنى ما ورد عن مصادر علومهم (عليهم السلام) كالجفر والصحيفة والجامعة وان منها مصحف فاطمة (عليها السلام)، مما يدل على كونها واسطة علمية بين الأئمة (عليهم السلام) وبين الله تعالى في العلم المحفوظ في مصحفها وان الوجود الكتبي لمصحفها وجود تنزلي تنزيلي لحقائق ذلك العلم الذي القي اليها.
وفي رواية يبيّن الإمام (عليه السلام) جانباً من جوانب ما يتضمنه الكتاب في حديث قال أبو عبد الله (عليه السلام): (ومصحف فاطمة ما أزعم ان فيه قرآناً وفيه ما يحتاج الناس إلينا ولا نحتاج الى أحد حتى أن فيه الجلدة ونصف الجلدة وثلث الجلدة وربع الجلدة وارش الخدش...) (بصائر الدرجات ص150.(
كما ورد في زيارة الحسين (عليه السلام) وزيارة الرضا (عليه السلام): ((السلام عليك يا وارث فاطمة...)) الدال على وراثة الهية بينها وبين الأئمة.
وفاطمة (عليها السلام) مطهرة كما في سورة الأحزاب، والمطهر كما في سورة الواقعة يمس حقيقة القرآن العلوية المكنونة في الكتاب واللوح المحفوظ الموصوف بأنه تبيان لكل شيء كما في سورة النحل، وهو الكتاب المبين كما في سورة الدخان، فالذي يمس حقيقته العلوية تتنزل عليه مثل تلك الحقائق.
من خلال ما ورد يتبين حجية فاطمة (عليها السلام) على أبنائها الحجج المعصومين (عليهم السلام) فهي الواسطة العلمية بين الله تعالى وبين الأئمة (عليهم السلام) ومن خلال العلم المحفوظ في مصحفها المتعلق بما يكون الى يوم القيامة فحجيتها نظير حجية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في شأن القرآن المجيد الذي هو مصدر علوم الأئمة (عليهم السلام).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال