الاسئلة و الأجوبة » تحريف القرآن » توجد فيه روايات في مصادر الفريقين


كميل / الكويت
السؤال: توجد فيه روايات في مصادر الفريقين
هذه بعض الأحاديث التي طرحها أحد أهل السنة حول تحريف القرآن بأقوال من علمائنا ، أرجو التعليق عليها وتوضيحها ولكم منا جزيل الشكر والامتنان :
1- يقول الفيض الكاشاني في تفسير الصافي 1/44 ط الأولى ، مؤسسة الأعلمي بيروت : المستفاد من جميع هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت (عليهم السلام) أن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله ومنه ما هو مغير محرف وأنه قد حذف عنه أشياء كثيرة منها اسم علي في كثير من المواضيع ومنها لفظة آل محمد غير مرة ومنها أسماء المنافقين في مواضعها وغير ذلك وأنه ليس أيضاً على الترتيب المرضي عند الله وعند رسوله (صلى الله عليه وآله).
2- يقول السيد نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية 2/357 ط تبريز : الثالث إن تسليم تواترها (القراءات السبع) عن الوحي الإلهي وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما ومادة وإعرابا مع ان أصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها.
3- يقول الطبرسي في كتابه 1/371 : وليس يسوغ مع عموم التقية التصريح بأسماء المبدلين ولا الزيادة في آياته فحسبك من الجواب عن هذا الموضع ما سمعت فإن شريعة التقية تحظر التصريح بأكثر منه.
ويقول الطبرسي في موضع آخر 1/377 : ولو شرحت لك كل ما أسقط وحرف وبدل وما يجري هذا المجرى لطال وظهر ما تحظر التقية إظهاره من مناقب الأولياء ومثالب الأعداء.
4- يقول أبو الحسن العاملي في مقدمة تفسيره مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار : 36 من منشورات مؤسسة إسماعيليان بقم ما نصه: أعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي بين أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) شيء من التغييرات وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات عما ذكر الموافق لما أنزله الله تعالى ما جمعه علي وحفظه إلى أن وصل إلى ابنه الحسن وهكذا إلى أن انتهى القائم وهو اليوم عنده صلوات الله عليه.
وفقكم الله لما يحبه و يرضاه.
الجواب:
الأخ كفميل المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
توجد روايات في مصادر الشيعة وأهل السنة في التحريف, وكذلك توجد بعض الأقوال عند الفريقين صريحة في التحريف, بالأخص إذا ما راجعنا كتاب المصاحف لابن أبي داود السجستاني وكتاب الفرقان لابن الخطيب, وكلاهما من تأليف علماء أهل السنة, وكذلك إذا ما رجعنا إلى الروايات الراوية اقوال الصحابة وأمهات المؤمنين في التحريف, وكذلك إذا ما جعلنا بعين الاعتبار كلمات كبار علماء أهل السنة في صحاحهم ومسانيدهم, حيث صرحوا بأنهم لم يرووا إلا ما يعتقدون بصحة روايته, ورووا مع ذلك أحاديث في التحريف.
ولكن الرأي المتبع عند الشيعة و أهل السنة, هو عدم التحريف بل هو الرأي المشهور عند جميع المسلمين.
فلا يعتنى بالرويات المروية في التحريف والموجودة في مصادر الفريقين كما لا يعتنى ببعض الأقوال في التحريف.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال