الاسئلة و الأجوبة » الصحابة (عدالة الصحابة) » بعض الصحابة يعرفون المنافقين


ابو صلاح / الجزائر
السؤال: بعض الصحابة يعرفون المنافقين
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
و بعد نطلب منكم الاجابة الشافية على السؤال التالي الذي دوما يشغلني:
هل بيّن الرسول صلى الله عليه و آله و سلم المنافقين لأحد من آل بيته أو صحابته و خاصة الذين كانوا يعرقلون الخطط التي كان يرسمها لتبقى رسالة الاسلام متواصلة دون خلط حتى لا يصبح بعد وفاته خط ثان لاسلام مواز للإسلام المحمدي
و لكم جزيل الشكر و دمتم لنا فخرا نعتز بكم و بمجهوداتكم و السلام عليكم
الجواب:
الاخ ابا صلاح المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد كان أمير المؤمنين علي (عليه السلام) عارفاً بكل أحوال رسول الله (ص) وما جرى عليه، ومن ذلك ما فعل معه المنافقون من صده وعرقلة مسيرة الهداية ومن محاولة قتله وغير ذلك من الأمور،حتى كانوا يبغون إرجاعها جاهلية، ووقعوا على ذلك صحيفة اتفاق بينهم.
ومن الصحابة كان حذيفة بن اليمان من العارفين بكبار المنافقين حتى عُـرف بصاحب سر النبي(ص)!
ففي (سنن البيهقي) ان النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (حذيفة اني مسر إليك سرّاً لا تحدثن به أحد أبداً اني نهيت ان اصلي على فلان وفلان رهط ذوي عدد من المنافقين).
وقد سأل عمر مرة حذيفة هل هو من المنافقين ام لا؟ فحتى عمر بن الخطاب نفسه كان يرجع في معرفة المنافقين إلى حذيفة ولم يتيقن من نفسه هل هو من المؤمنين أوالمنافقين؟ فكان يسأل حذيفة عن ذلك!!ودمتم في رعاية الله

محمود العابد / البحرين
تعليق على الجواب (1)

هلاّ تكرمتم بوضع رواية سؤال عمر بن الخطاب لحذيفة عمّا إن كان من المنافقين أم لا.. مع المصدر
وفقنا الله و إياكم

الجواب:
الأخ محمود المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نذكر لك بعض من تحدث عن الحديث المذكور:
ففي الصراط المستقيم - لعلي بن يونس العاملي - ج 3 - ص 28 قال:
وفي الفصل الرابع من الجزء الأول من الإحياء للغزالي أن عمر سأل حذيفة هل هو من المنافقين أم لا؟ ولولا أنه علم من نفسه صفات تناسب صفات المنافقين, لم يشك فيها, وتقدم على فضيحتها
وفي خلاصة عبقات الأنوار - للسيد حامد النقوي - ج 3 - ص 184 قال:
ومن أقوال عمر بن الخطاب: قوله: يا حذيفة بالله أنا من المنافقين.
وفي الغدير - للشيخ الأميني - ج 6 - ص 241 - قال:
قال الغزالي في إحياء العلوم 1 ص 129: الأخبار والآثار تعرفك خطر الأمر بسبب دقائق النفاق والشرك الخفي وأنه لا يؤمن منه, حتى كان عمر بن الخطاب يسأل حذيفة عن نفسه وأنه هل ذكر في المنافقين؟ وهل هو منهم وهل عدة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيهم؟ م - وكان حذيفة صاحب السر المكنون في تمييز المنافقين, ولذلك كان عمر لا يصلي على ميت حتى يصلي عليه حذيفة يخشى أن يكون من المنافقين. كذا قاله ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب 1 ص 44
وفي مقدمة فتح الباري - لابن حجر - ص 402 قال /
ثم ساق من روايته قول عمر في حديثه يا حذيفة بالله أنا من المنافقين قال الفسوي وهذا محال ( قلت ) هذا تعنت زائد وما بمثل هذا تضعف الاثبات ولا ترد الأحاديث الصحيحة فهذا صدر من عمر عند غلبة الخوف وعدم أمن المكر فلا يلتفت إلى هذه الوساوس الفاسدة في تضعيف الثقات
وفي فتح الملك العلى - لأحمد بن الصديق المغربي - ص 124 قال:
وكذلك طعن يعقوب بن سفيان في حديث زيد أحمد بن خالد الجهني أن عمر قال: يا حذيفة بالله أنا من المنافقين, وقال: هذا محال ا ه‍. ولكن هذا غير وارد لأنه صدر من عمر, عند غلبة الخوف وعدم أمن المكر أو على سبيل التواضع كما أجاب عنه الحافظ في مقدمة الفتح
وفي الإكمال في أسماء الرجال - للخطيب التبريزي - ص 42 قال:
وهو معروف في الصحابة بصاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عمر بن الخطاب يسأله عن المنافقين, وفي الباب في حديث عمر بن الخطاب قال: يا حذيفة ! بالله أنا من المنافقين, وقال ابن حجر في ( مقدمة فتح الباري ) (2 / 129) فهذا صدر من عمر عند غلبة الخوف وعدم أمن المكر. وكان عمر ينظر إليه عند موت من مات منهم فإن لم يشهد جنازته حذيفة لم يشهدها عمر.
وفي ميزان الاعتدال - للذهبي - ج 2 - ص 107 قال:
زيد بن وهب (ع) من أجلة التابعين وثقاتهم. ومتفق على الاحتجاج به إلا ما كان من يعقوب الفسوي فإنه قال - في تاريخه: في حديثه خلل كثير, ولم يصب الفسوي. ثم إنه ساق من روايته قول عمر: يا حذيفة, بالله أنا من المنافقين؟ قال: وهذا محال, أخاف أن يكون كذبا. قال: ومما يستدل به على ضعف حديثه روايته عن حذيفة: إن خرج الدجال تبعه من كان يحب عثمان. ومن خلل روايته قوله: حدثنا - والله - أبو ذر بالربذة, قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فاستقبلنا أحد (الحديث). فهذا الذي استنكره الفسوي من حديثه ما سبق إليه, ولو فتحنا هذه الوساوس علينا لرددنا كثير من السنن الثابتة بالوهم الفاسد, ولا نفتح علينا في زيد بن وهب خاصة باب الاعتزال, فردوا حديثه الثابت عن ابن مسعود, حديث الصادق المصدوق وزيد سيد جليل القدر, هاجر إلى النبي (صلى الله عليه وسلم)، فقبض وزيد في الطريق.
وفي المسند الصحيح - لمحمد حياة الأنصاري - ص 82 قال:
حدثنا أبو معاوية, عن الأعمش, عن زيد بن وهب قال: مات رجل من المنافقين فلم يصل عليه, حذيفة, فقال له عمر: أمن القوم هو؟ قال: نعم. فقال له عمر: بالله منهم أنا قال: لا, ولن أخبر به أحد بعدك " " المصنف " لابن أبي شيبة (15 / 107) ح (19237) وفي هذا الباب عن عمر بن الخطاب وجبير بن مطعم وعمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان بمعناه, والحديث صحيح وقد صححه ابن حجر وقال: وأما ما قال عمر: ( بالله أنا من المنافقين ) فهذا صدر من عمر عند غلبة الخوف, وكذا صححه الذهبي في " الميزان "
ودمتم في رعاية الله

محمد احمد محمود / مصر
تعقيب على الجواب (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد أوضح القرآن الكريم صفات المنافقين وكاد ان ينطق بأسماءهم، ولكى نعرف من هم المنافقين علينا أولاً أن نتدبر الآيات البيانات فى سورة التوبة والتى تسمى ايضاً "الفاضحة" لأنها فضحت المنافقين، فهى تصور لنا ملامح أولئك المنافقين وأساليبهم ومنطقهم الواهى، وثانياً يمكن أن نعرف المنافقين من الأوليين والأخريين من مدى حبهم أو كرههم لآل البيت عليهم السلام وخاصة للأمام على بن ابى طالب عليه السلام مصداقاً لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم الذى جعل حب الآمام على علية السلام من الأيمان وبغضة من النفاق.

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال