الاسئلة و الأجوبة » عبد الله بن عباس » رأي الشيعة في عبد الله بن عباس وعبيد الله بن عباس


أحمد / السعودية
السؤال: رأي الشيعة في عبد الله بن عباس وعبيد الله بن عباس
ما هي صلة القرابة بين عبد الله بن عباس وبين عبيد الله بن عباس ؟
وما هو رأي الشيعة فيهما ؟
الجواب:
الأخ أحمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبد الله بن عباس وعبيد الله بن عباس إخوان , ابناء العباس عم النبي (ص) فهما ابنا عمه وابناء عم علي بن أبي طالب (ع) , وهما من اصحاب النبي (ص) وعلي والحسن (ع) .
وقال العلامة الحلي : ((عبد الله بن العباس من أصحاب رسول الله (ص) كان محباً لعلي عليه السلام وتلميذه , حاله في الجلالة والاخلاص لأمير المؤمنين أشهر من ان يخفى)) (الخلاصة : 190) .
وقال ابن داود : (( عبد الله بن العباس رضي الله عنه حاله أعظم من ان يشار إليه في الفضل والجلالة ومحبة أمير المؤمنين (ع) , وانقياده له )) (رجال ابن داود : 864) .
وقال التستري بعد أن ذكر جملة من مواقفه مع اعداء أهل البيت : (( وبالجملة : بعدما وقفت على محاجته مع عمر وعثمان ومعاوية وعائشة وابن الزبير وباقي أعداء أهل البيت وتحقيقه للمذهب ودفعه عن الشيعة , لو قيل : إن هذا الرجل أفضل رجال الاسلام بعد النبي (ص) والأئمة الاثني عشر (ع) وحمزة وجعفر ( رضي الله تعالى عنهما ) كان في محله ))(القاموس 6/490) .
وقال السيد الخوئي في (المعجم 11/247): (( ذكر الكشي عدة روايات مادحة له... ولما مات غسل وكفن ثم صلى على سريرة وقال : فجاء طائران ابيضان فدخلا في كفنه فرأى الناس إنما هو فقهه فدفن )) . وقال في (ص 256) : (( والمتحصل مما ذكرنا ان عبد الله بن عباس كان جليل القدر مدافعاً عن أمير المؤمنين )) . وبنفس هذا الكلام ذكره كل من ترجم له , ارجع الى :(1) رجال الطوسي : 254 .(2) منتقى المقال : 197 .(3) رجال الكشي : 415 .(4) رجال ابن طاووس : 320 .(5) الدرجات الرفيعة : 102 .
نعم، اعداء الشيعة يحاولون التصيد بالماء العكر , فيأخذون الضعيف المردود ويحملوه على الشيعة بغية الحط من قيمة المذهب , ولاجل مواجهة ابن عباس لاعداء أهل البيت تعرض للمطاعن من قبل اعداءهم , وهذا ـ دائماً ـ جزاء المقتفي والمتبع لعلي وآل علي (ع) .
أما عبيد الله فله حادثة مشهورة نقلها التاريخ حيث فارق الحسن(ع) والتجأ الى معاوية عندما بعثه أميراً على الجيش قبل الصلح.
ودمتم في رعاية الله

جعفر / العراق
تعليق على الجواب (1) تعليق على الجواب
مرة تدافعون عن ابن عباس ومرة تقولون انه تخلف عن الامام وله اراء شخصية فتحيرنا في أمره
الجواب:
الأخ جعفر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن كل جواب قد ورد كان في مورده ومورد مال البصرة غير مورد خروج الحسين (عليه السلام) إلى العراق، فإننا وحسب التحقيق والبحث العلمي ندعي عدم ثبوت ما أتهمه الأعداء من أخذ مال البصرة ، وهي قضية لا ربط لها بما إذا كان له بعض الآراء الاجتهادية لوفرة علمه، أو أن بعض أصحاب الإمام (ع) زاده في درجة التسليم المطلق، مع أن قضية عدم خروجه مع الحسين (ع) كانت بعد وفاة علي (ع)، والفرق واضح في مدى العلاقة والانصياع من ابن عباس بين علي (ع) وبين ابنه الحسين(ع)، مع أنا قد ذكرنا أن الحسين (ع) مع كونه امام مفترض الطاعة قد رخص للبعض التخلف عنه في خروجه إلى العراق. فلاحظ.
وعلى كل فان اختلاف وجهات النظر في الجزئيات عند المحققين أمر طبيعي ومن هنا اختلفت الأقوال في ابن عباس لا في اصل إخلاصه وإنما في شدة رسوخه وتسليمه المطلق وهل كان على درجة واحدة بالنسبة لعلي (ع) وولديه الحسن والحسين (عليهما السلام)؟
فمن الباحثين من قال إن تحقيقي أوصلني إلى أنه كان كامل الإخلاص لعلي(ع) لا يتخلف ولا يتأخر عنه.
ومنهم من قال بأخلاصه ولكن كان له بعض الاجتهادات برأيه يرجع عنها بتسديد ونصح الإمام (ع) ومن ذلك قضية تصرفه بمال البصرة ورجوعه إلى الحق بعد نصح الإمام (ع).
ومنهم من قال أن الأمر اختلف بين الإمام علي(ع) وبين أولاده حيث أن الظروف اختلفت بين ولاية الحسن (ع) وإمامة الحسين (ع)، فأنه في عصر الحسين (ع) اصبح كبير البيت العباسي فاختلف الأمر معه وهو شيء طبيعي، وغيرها من الأقوال المفصلة وأنت ترى أن الأمر لا يعدو الاختلاف في النتائج المترتبة على دراسة الروايات والتاريخ ومواقف الأشخاص ولكن الكل متفقون على جلالة قدرة ورفعة شأنه وانه لا يتهم بما يقدح عدالته ويخدش وثاقته، فلاحظ.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال