الاسئلة و الأجوبة » صوم يوم عاشوراء » الرواية تقول (لأصومن التاسع) ولا يفهم منها صوم العاشر


لخضر ولاف / الجزائر
السؤال: الرواية تقول (لأصومن التاسع) ولا يفهم منها صوم العاشر
يتكلم كثير من الأئمة بحديث : لو بقيت إلى قابل لأصومن التاسع و العاشر يراد به صوم عاشوراء.
الجواب:
الأخ لخضر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرواية المذكورة في كتب السنة ولم تذكر في كتب الشيعة فهي إذن رواية مرفوضة، لأنها لم تثبت بطريق معتبر عندنا.
والرواية المذكورة في مسند أحمد ومسلم ذكرت أن رسول الله قال (لأصومن التاسع) ولا معارضة في ذلك، فأنه وردت أخبار تحث على الصيام التسعة الأولى من محرم وهذا واحد منها أما تأويلها بأن يصام يوم عاشوراء فهو تأويل غير مقبول.
بل أراد مخالفة اليهود لأنهم يصومون يوم العاشر (على الفرض) فقال لأصومن التاسع مخالفة لهم، هذا كله على فرض صحة الخبر وقد عرفت عدم صحته.
ودمتم في رعاية الله

م / مبارك / الكويت
تعليق على الجواب (1)
السلام عليكم..
ذكرتم بأن القدر المشترك بين ما رواه العامة وما رواه الشيعة أن صومه (العاشر) كان قبل رمضان ثم ترك..
وذكرتم أنه وردت أخبار تحث على صيام التسعة الأولى من محرم..
فهل هذا (الترك) ينطبق على الأيام التسعة الأولى؟
خصوصا أنكم ذكرتم أن علياً (عليه السلام) قال صوموا العاشوراء التاسع والعاشر فإنه يكفر ذنوب سنة..
إذ ذكر التاسع..
فإذا تــُـرك العاشر بعد رمضان..
فهذا يستلزم ترك التاسع..
فكيف يُستحب صيام التسعة الأولى؟
شكرا
الجواب:
الأخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
النهي ورد عن صيام يوم عاشوراء، حيث قال الإمام عليه السلام (أفصوم يكون في ذلك اليوم؟ كلا ورب البيت الحرام ما هو يوم صوم وما هو الا يوم حزن ومصيبة دخلت على أهل السماء وأهل الأرض وجميع المؤمنين ويوم فرح وسرور لابن مرجانه وآل زياد وأهل الشام (غضب الله عليهم وعلى ذرياتهم) وذلك يوم بكت عليه جميع بقاع الأرض خلا بقعة الشام أو تبرك به حشره الله مع آل زياد ممسوخ القلب مسخوطاً عليه ومن ادخر فيه إلى منزله ذخيرة اعقبه الله تعالى نفاقاً في قلبه إلى يوم يلقاه وانتزع البركة عنه وعن أهل بيته وولده وشاركه الشيطان في جميع ذلك).
والرواية فرقت بين يوم تاسوعاء وعاشوراء وحمل النهي عن صوم يوم العاشر فلا يشمل هذا النهي الوارد على صوم يوم عاشوراء للتسعة أيام الأول ، حتى لو قلنا بصحة الرواية عن علي (عليه السلام) لان هذه الرواية فصلت المنهي عنه هو يوم العاشر، نعم في بعض روايات أهل السنة يأولون صوم يوم التاسع كما في رواية أبي بكر في صحيح مسلم 3 /151 بيوم عاشوراء، ولا معنى لهذا التأويل، فصريح الخبر يقول لاصومن التاسع).
إذن يبقى صيام الأيام التسعة الأولى غير منهي عنها بالنهي عن صوم يوم عاشوراء.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال