×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

هل دعى على شيعته


السؤال / بورضا / السعودية
السلام عليكم
ماقولكم في هذه الرواية: ( وقال الإمام الحسين عليه السلام في دعائه على شيعته لهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً، واجعلهم طرائق قدداً، ولا ترض الولاة عنهم أبداً، فإنـهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا فقتلونا) (الإرشاد للمفيد 241)
ماقولكم في هذه الرواية
الجواب
الأخ بو رضا المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد دعا الإمام الحسين (عليه السلام) بهذا الدعاء على من قاتله وهم ليسوا من شيعته بل من شيعة آل أبي سفيان، كما وصفهم الإمام الحسين (عليه السلام)
وإذا كان الاعتبار بكلام الحسين (عليه السلام) فأنه قد دعا على الجيش الذي قاتله كما وصف نفس الجيش بأنه شيعة آل أبي سفيان، فينتج أنه دعا على شيعة آل أبي سفيان وليس على شيعته (سلام الله عليه) ولا يدعي ذلك إلا جاهل موتور.
ودمتم في رعاية الله
تعليق على الجواب (١) / علي الحمادي / الامارات
الجواب ليس واضح؟؟
كيف الدعاء كان على شيعة ابي سفيان وهم من قاتلوا الحسين؟؟ فاذا لا حظنا الدعاء موجه لمن دعى الحسين لنصرته؟؟ وليس من قاتله؟؟ بقول الحسين عليه السلام في نص الدعاء (( دعونا لينصرونا ثم قتلونا )) فهذا دليل على ان من قتل الحسين هو من شايعه ودعاه لنصرته؟ وليس من كان ضده وعدوه؟ والا لما كان قال دعونا لينصرونا !! والمعروف من دعاه لنصرته هم شيعة ابيه علي بن ابي طالب في الكوفه !!
ارجو توضيح جزاكم الله خير
الجواب
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الذين دعوا الحسين (عليه السلام) لينصروه لم يدعوه لكونه الخليفة المفترض الطاعة المنصوص عليه من قبل الله تعالى بل دعوه لكونه المؤهل لمنصب الخليفة كونه ابن الخليفة الرابع عندهم وأن أخاه صالح معاوية على أن يعود الأمر إليه, فالدعوة كانت لهذه الأسباب لا لكونه إماماً مفترض الطاعة من الله تعالى وهذا الاعتقاد وهو الذي يجب أن يكون عندهم حتى يكونوا شيعة فالإمام الحسين (عليه السلام) قال له في خبطة: (يا شبث بن ربعي يا حجار بن أبجر يا قيس بن الأشعث يا يزيد بن الحارث ألم تكتبوا أن قد أينعت الثمار وأخضر الجناب وإنما تقدم على جند لك مجندة).
وشبث بن ربعي يقول عنه ابن حبان في (الثقات ج2ص295) فلما دخل علي الكوفة خرج من كان يقول لا حكم إلا لله ونزلوا بحروراء وهم قريب من أثني عشر ألف فسموا الحرورية ومناديهم ينادي أمير القتال شبث بن ربعي التميمي والأمر بعد الفتح شورى والبيعة لله.
فهذا شبث كان من الخوارج الذين خرجوا على أمير المؤمنين (عليه السلام) وهي الفرقة التي مرقت من الدين كما يمرق السهم من الرمية.
أما قيس بن الأشعش فيطلب من الإمام الحسين (عليه السلام) بعد هذه الخطبة أن ينزل على حكم بني عمه أي بني أمية فأي شيعي هذا؟!
وأن حجاراً أسلم على يد عمر وكان أبوه نصرانياً, فمن أين يعرف هذا الإمام والنص على علي والأئمة (عليهم السلام) من بعده حتى يصير شيعياً؟!
وكيف يصير هؤلاء أو غيرهم شيعة وهم يقاتلون الإمام المعصوم المفترض الطاعة إن عملهم هذا يجعلهم خارجين عن التشيع قطعاً, لا بل من النواصب!
ولا يشتبه عليك الحال وتخلط بين مفهوم الشيعة الذين يشترط فيهم الإيمان بالإمامة وبين الحب العادي أو الرغبة في النصرة أو حتى الروح للقتال مع الإمام (عليه السلام) باعتبار أنه أحد القادة الأشراف أو العلماء, فان هؤلاء لا يسمون شيعة وإن حاول المتصيدون بالماء العكر كالوهابية الآن إلصاقهم بالشيعة.
ودمتم في رعاية الله