الاسئلة و الأجوبة » الإمام الحسين (عليه السلام) » مطر السماء دماً من مصادر تاريخية غير إسلامية


طالب الحق
السؤال: مطر السماء دماً من مصادر تاريخية غير إسلامية
السلام عليكم
1- نعلم أن هناك روايات شيعية وسنية حول الأحداث الكونية التي حصلت عقب اشتشهاد الامام الحسين عليه السلام كمطر الدم، فهل هناك مصادر تاريخية ((غير اسلامية)) تؤكد هذا الخبر؟
2- قرأت في احد المواقع أن المصدر البريطاني يؤرخ هذا الحدث، ولكن الكتاب يذكر أن مطر الدم حصل سنة 685 ميلادية والامام الحسين عليه السلام استشهد سنة 680 ميلادية ، فماذا تقولون؟؟
الجواب:
الأخ طالب حق المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن كمسلمين لا نحتاج إلى إثبات واقعة معينة أكثر من بحثها في كتبنا وليس من الصحيح أن لا نطمئن بمصادرنا التاريخية لنبدأ البحث عن كتب أخرى لا ندري مدى صحتها ووثاقتها، نعم من أجل أن نثبت لغير المسلمين واقعة معينة نحن نعتقد بها نثبتها لهم من كتب هم يعتقدون بصحتها وأكثر ما تنفع أمثال هكذا أمور في أن تعطي مؤشراً لذلك الشخص غير المسلم أن هناك شخص يدين بغير دينه مسدد من قبل السماء، فلعل مثل هكذا أمر يفتح قلبه للتعرف على الإسلام، لكننا لا ندري أن مثل هكذا طريق ينفع كثيراً بل اللازم على من يريد إنارة الطريق للآخرين أن يُظهر صورة الإسلام بشكل جلي وواضح حتى يعتقد الآخرون عن قناعة ودليل صحيح.
وأن ما ذكرته فيمكن أن يكون كشاهد تأريخي لما وقع من كرامات عند مقتل الحسين (عليه السلام) مع مراعاة جانب الوثوق ودقة المعلومة التاريخية، وأما عدم توافق التاريخ فإنا نلفت انتباهك إلى أن حساب السنين بالتاريخ الميلادي قد تعرض إلى تغيرات من تقديم أو تأخير أحدها ما قام به أحد البابوات منذ قرون، وعليك بمراجعة ذلك في مصادره ومنها قصة الحضارة لـ (أول ديورانت) فلعلك تستطيع من خلال هذا البحث مطابقة التاريخ، ونعتذر لك عن التفصيل في الموضوع لضيق الوقت وكثرة الأسئلة.
ودمتم في رعاية الله

ابو احمد الملاح / البحرين
تعقيب على الجواب (1)
بداية اشكركم على اهتمامكم ثم اقول للسائل الكريم بأنه تم تقديم التاريخ الميلادي كما اشير الى ذلك في متن رد المركز هذا من جانب ومن جانب آخر لنفترض عدم وجود التغيير في التاريخ الاجنبي فإن إثبات الحادثة وحده كاف لأن الوقوع دليل الامكان فوقوع الحادثة في مثل هذه السنة كاف لرفع اشكالية الاستحالة عن وقوعها قبل او بعد وهذا مؤيد للدعوى فأين الاشكال في الامر؟ إلا إذا كنت تبحث عن ضرورة المطابقة بين السنوات فنرجعك للتغيير في التاريخ
والسلام عليكم ورحمة الله

ابو حسين / البحرين
تعليق على الجواب (1)
أنا مؤمن ببكاء السماء على امامنا الحسين(ع) ولكن سؤالي هل كان بكاء السماء في كل أرجاء الأرض أم فقط في منطقة معينة؟
ثانياً هل يوجد أحد فقهائنا أنكر هذا الحدث؟
لأن أحد زملائي ينقل أن بعض المراجع لا يقولون ببكاء السماء ولا بنزول الدم من السماء فهل يوجد مثل ها القول؟ لأني لم اسمع أحداً في حياتي ينكر هذه الحادثة
ما رأيكم في مسألة بكاء السماء دماً عند مقتل الحسين (ع).. هل بالفعل نزل الدم من السماء حتى ابتلّت ارض كربلاء؟
وهل نزل الدم من السماء فقط في كربلاء أم في كل أرجاء الأرض؟
ما هو رأي سماحة السيد السيستاني أعلى الله مقامه وما هو رأي سماحة السيد الخامنئي؟
وهل يوجد من المراجع من ينكر ذلك أو يضعف الرواية؟
شكراً لكم وجزاكم الله الف خير
الجواب:
الأخ أبا حسين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعلم أن الروايات التاريخ لا تعامل معاملة روايات الأحكام، فإن الروايات التاريخية ليس فيها نسبة الحكم إلى الله وبالتالي فإن الإمكان بوقوع حادثة ما يعطي الصلاحية لقبولها على أن تجمع لها الشواهد والمؤيدات وتدرس الملابسات والوقائع ويتم الحكم بعد المقارنة
ولا يخفى أن مصدر المعلومة التاريخية هو ما كتبه المؤرخون فيكون قولهم في كتبهم حجّة بمقدار ما شبيه بحجيّة ما كتبه أهل اللغة في كتبهم مثلاً مع قبول الأمر للمناقشة والرد لا قبول كل ما يقولون.
وعلى كل حال فإنّ متانة الدليل والشواهد هي المعيار في قبولنا للواقعة التاريخية أو ردّها.
وقد أوردنا ما يتعلق بهذا الموضوع وكما تعلم بعض الشواهد من كتب السير والتاريخ ونحن لا نلزم منكرها بأي حكم ولكن عليه بايراد الشواهد والادلة على ما يقول
وأمّا القول ان هذه الحوادث قد عمت جميع ارجاء الارض، فالظاهر للمتتبع أنها شملت العديد من الاماكن والبقاع مع بعد المسافات ووسعتها فيمكن الحكم او اطلاق شمول الكل في هذا الامر والله العالم
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال