الاسئلة و الأجوبة » المعاد » حقيقة الصور والنفخ فيه


سالم السيلاوي / العراق
السؤال: حقيقة الصور والنفخ فيه
قال تعالى (( ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في والارض الا من شاء الله ثم نفخ فيه اخرى فاذا هم قيام ينظرون ))
1- ماهي حقيقة الصور ومن هو الملك الذي ينفخ فيه.
2- الصعق يشمل اهل السماوات فمن هم .
3- من هم المستثنون بقوله الا ماشاء.
4- الظاهر ان هنالك نفختان كم هو هو الوقت بين النفختين وماهو الحال بينهن
الجواب:
الأخ سالم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- الصور: هو القرن الي ينفخ فيه اسرافيل (عليه السلام) عند بعث الموتى إلى المحشر، عن علي بن الحسين (عليه السلام): ((للصور رأس واحد وطرفان، وبين طرف رأس كل منهما إلى الآخر مثل ما بين السماء إلى الأرض... قال: فينفخ (اسرافيل (عليه السلام)) فيه نفخة فيخرج الصوت من الطرف الذي يلي الأرض فلا يبقى في السماوات ذو روح إلا صعق ومات إلا إسرافيل ، قال: فيقول الله لإسرافيل: يا إسرافيل مُت، فيموت إسرافيل...) الحديث.
وورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: ((الصور قرن من نور فيه أثقاب على عدد أرواح العباد)).
إن أكثر المفسرين اعتبروا (النفخ في الصور) كناية لطيفة عن كيفية نهاية العالم وبدء البعث. ولكن عدد قليل منهم قالوا أن (صور) هي جمع (صورة) وطبقاً لهذا القول فقد أعتبروا النفخ في الصور يعني النفخ في الوجه، مثل نفخ الروح في بدن الإنسان، ووفق هذا التفسير ينفخ مرة واحدة في وجوه بني آدم فيموتون جميعاً، وينفخ مرة أخرى فيبعثون جميعاً.
ولكن هذا التفسير لا يتفق مع ما ورد في الروايات، وعليه ينبغي الأخذ بما ذكرناه أولاً، وهو ما ورد في حديث علي بن الحسين (عليه السلام) وحديث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
2- النفخة الأولى: وهي نفخة الصعق وهي تشمل أهل السماوات: وهم جميع ملائكة السماوات السبع بكافة طبقاتهم.
3- اختلف المفسرون في من هم المستثنون في قوله تعالى: (( فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الأَرضِ إِلاَ مَن شَاء اللَّهُ )) (الزمر:68).
أ- ذهب جماعة من المفسرين إلى أنهم الملائكة الكبار كجبرئيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل.
ب- إنهم حملة العرش الثمانية.
ج- أرواح الشهداء.
د- محمد وآله (عليهم السلام)، وقد ورد في كل من هذه النقاط رواية أو أكثر.
4- في بعض الأخبار أن الفاصلة الزمانية بين النفختين هي (40) عاماً، ولكن لا نعلم على التحقيق أهي من سني الدنيا أم من سني الآخرة.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال