احمد جعفر / البحرين
السؤال: ثبوتها في حق أهل البيت (عليهم السلام)يقول البعض: بأنّ الأحاديث الواردة في آية المودّة (( قُل لاَّ أَسأَلُكُم عَلَيهِ أَجرًا إِلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُربَى )) (الشورى:23) على أنّها في آل بيت محمّد(صلّى الله عليه وآله وسلّم) كلّها موضوعة، والسبب أنّ آية المودّة في سورة الشورى وهي مكّية، وأنّ الإمام عليّ وفاطمة(عليهما السلام) قد تزوّجا بعد وقعة بدر، أي كانوا في المدينة، فما هو ردّكم عليه؟
ولكم جزيل الشكر.
ولكم جزيل الشكر.
الجواب:
الأخ احمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا شكّ ولا شبهة في ورود الأخبار المأثورة عن النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) والأئمّة(عليهم السلام) على أنّ آية المودّة نازلة في حقّ أهل البيت(عليهم السلام) بشهادة المصادر المتواترة(1).
وأمّا وجودها في سورة مكّية فلا يضرّ بالمعنى - وكم له نظير من ورود آيات مكّية في سور مدنية وبالعكس - بعدما ثبت عند الكثير من العلماء والمفسّرين، أنّ هذه الآية مع ثلاث آيات بعدها قد نزلت في المدينة المنوّرة(2).
فتحصّل أنّ نسبة الوضع لهذه الأحاديث ممّا لا ينبغي فرضها، فضلاً عن صدورها عن أحد.
ودمتم في رعاية الله